مصادر فلسطينية: نداء الفصائل يتحدث عن شكل الحكومة والانتخابات
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت مصادر فلسطينية مُطلعة، أن الفصائل التي طرحت نداء إنهاء الانقسام، تتواصل في الوقت الحالي مع قيادة السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، من أجل اقناعهما بقبول مبادرة القوى الأخيرة، مشيرة إلى أنه يوجد حاليًا تحركات لجلب فصائل أخرى وألا تقتصر المبادرة على ستة أو سبعة فصائل.
وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": حركة فتح لم تعطِ للفصائل التي تبنت المبادرة أية إجابة حول قبولها أو رفضها على النداء الفصائلي، وإنما كان هنالك عدة استفسارات حول أسباب استناد المبادرة لاتفاق 2011، وليس اتفاق 2017، والذي تريد تطبيقه فتح.
وأوضحت المصادر، أن الفصائل قد تطوّر وتحذف أو تُضيف على المبادرة، إذا ما كان هنالك توافق ما بين الكل الوطني على أهمية تطوير المبادرة، ووفق الأجواء التي تخيم على القضية الفلسطينية، وبما لا يمس الجوهر والمبدأ العام، وهو إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة.
وأضافت المصادر: مثلًا، يوجد تساؤلات مهمة في ملف الحكومة، هل يتم تفعيل حكومة الوفاق الوطني الحالية، أم التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة؟ كما أن هنالك تساؤلات لاحقة ستطرح، ما هي مدة الحكومة، وموعد الانتخابات المقبلة، وشكل المرحلة الانتقالية، موضحة أنه عند التواصل لوفاق وطني حول المبادرة الفصائلية، سيتم عرضها على الجانب المصري ليتبناها.
وختمت المصادر، بأن الفصائل بيّنت لفتح أن استنادهم على اتفاق 2011، سببه لأنه الاتفاق الأشمل، ويتحدث في كل ملفات المصالحة، فيما اتفاق 2017 يشوبه خلاف واسع بين الفصائل، كما أن اتفاق 2017 أساسه ومرجعيته السياسية والقانونية اتفاق 2011، إضافة إلى أن اتفاق 2017 بين الطرفين على العكس من اتفاق 2011 شارك فيه الكل الفلسطيني، بالرعاية المصرية.
أكدت مصادر فلسطينية مُطلعة، أن الفصائل التي طرحت نداء إنهاء الانقسام، تتواصل في الوقت الحالي مع قيادة السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، من أجل اقناعهما بقبول مبادرة القوى الأخيرة، مشيرة إلى أنه يوجد حاليًا تحركات لجلب فصائل أخرى وألا تقتصر المبادرة على ستة أو سبعة فصائل.
وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": حركة فتح لم تعطِ للفصائل التي تبنت المبادرة أية إجابة حول قبولها أو رفضها على النداء الفصائلي، وإنما كان هنالك عدة استفسارات حول أسباب استناد المبادرة لاتفاق 2011، وليس اتفاق 2017، والذي تريد تطبيقه فتح.
وأوضحت المصادر، أن الفصائل قد تطوّر وتحذف أو تُضيف على المبادرة، إذا ما كان هنالك توافق ما بين الكل الوطني على أهمية تطوير المبادرة، ووفق الأجواء التي تخيم على القضية الفلسطينية، وبما لا يمس الجوهر والمبدأ العام، وهو إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة.
وأضافت المصادر: مثلًا، يوجد تساؤلات مهمة في ملف الحكومة، هل يتم تفعيل حكومة الوفاق الوطني الحالية، أم التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة؟ كما أن هنالك تساؤلات لاحقة ستطرح، ما هي مدة الحكومة، وموعد الانتخابات المقبلة، وشكل المرحلة الانتقالية، موضحة أنه عند التواصل لوفاق وطني حول المبادرة الفصائلية، سيتم عرضها على الجانب المصري ليتبناها.
وختمت المصادر، بأن الفصائل بيّنت لفتح أن استنادهم على اتفاق 2011، سببه لأنه الاتفاق الأشمل، ويتحدث في كل ملفات المصالحة، فيما اتفاق 2017 يشوبه خلاف واسع بين الفصائل، كما أن اتفاق 2017 أساسه ومرجعيته السياسية والقانونية اتفاق 2011، إضافة إلى أن اتفاق 2017 بين الطرفين على العكس من اتفاق 2011 شارك فيه الكل الفلسطيني، بالرعاية المصرية.

التعليقات