أبو بكر: الأسرى يعانون من هجمة منظمة.. هكذا يتم استشهادهم بالسجون

أبو بكر: الأسرى يعانون من هجمة منظمة.. هكذا يتم استشهادهم بالسجون
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الاسيرات في سجني (دامون) و(هاشرون)، مضربات عن الخروج لما يسمى (الفورة) قرابة 50 يوماً، بسبب تركيب كاميرات مراقبة في ساحة الفورة، لافتاً إلى أن عدد الأسيرات المضربات عن الخروج في سجن (هاشارون) 35 أسيرة، فيما بلغ عددهن في (دامون) 18 أسيرة.

وأوضح أبو بكر خلال لقاء له عبر "دنيا الوطن"، أن السجون تعاني من هجمة منظمة من قبل دائرة السجون والأمن الداخلي الإسرائيلي، حيث قال: "شكل جلعاد اردان، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عدة لجان لبحث شؤون الأسرى، فقد اقترحت بأن تكون زيارة الأسرى مرة كل شهرين ولمدة نصف ساعة فقط".

وأضاف: "مصلحة السجون، سحبت المراوح من الغرف، والطاولات والكراسي، والكتب، وغيرها من الإجراءات التي تمارسها ضد الأسرى".

وأشار أبو بكر إلى أن ارون حزان، عضو الكنيست الإسرائيلي قدم مشروع قانون، يقضي بمنع زيارة أسرى حركة حماس، بحجة استمرار الأخيرة باحتجاز الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وذكر أن هناك العديد من حالات الإضراب من قبل عدة أسرى حدثت في السجون، وذلك بإرجاع الوجبات، تضامناً مع زملائهم، معتبراً أن الوضع في السجون مقلق، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تقديم الدعم من قبل المؤسسات الدولية، وتنظيم المسيرات.

وحول إمكانية تنظيم اضراب شامل، قال اللواء أبو بكر: "كل شيء وارد، فالضغط يولد الانفجار، حيث تضع إدارة السجون إجراءات بحق الأسرى، كفرض غرامات مالية باهضة سواء على الأسير أو على عائلته".

وفيما يتعلق بفصل الشتاء، أوضح أبو بكر، أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تقدم كل ما يلزم للأسرى، سواء في فصل الشتاء أو الصيف، منوهاً إلى أن ذلك يتم بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومع إدارة السجون.

وفي سياق ذي صلة، اعتبر أبو بكر، أن الأسير خضر عدنان، من المعتقلين الذين يضربون الرقم القياسي في الإضراب عن الطعام لفترات طويلة، لافتاً إلى أنه مضرب منذ 50 يوماً، معتبراً في الوقت ذاته، أن وضعه الصحي صعب جداً، حيث تم نقله إلى المستشفى وكان يتقيأ دماً.

وقال: "هناك مسيرات ودعوات للضغط على إدارة السجون، لكي تحوله إلى مستشفى خاص، لأنه بعد 30 يوماً من الإضراب، فإن الأسير لا يستطيع الجلوس أو النوم، وفي حالة الأسير عدنان، يمكن أن يتعطل أحد أجزاء جسمه نتيجة الإضراب الطويل".

وفيما يتعلق بالأسرى الشهداء، أشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين، إلى أن الأسرى الذين يُستشهدون داخل المعتقل يكون بسبب الإهمال الطبي من قبل إدارة السجون، حيث قال: "هناك العديد من المعتقلين يتم تحويلهم إلى عيادة سجن الرملة، في حال تكون حالتهم الصحية سيئة جداً ولا أمل في علاجهم".

وأضاف: "الأسرى الذي يستشهدون داخل الأسر، يكون كذلك بسبب الضرب المبرح، أو بسبب الأمراض المزمنة مثل الكلى والسرطان وغيرها، حيث إن مصلحة السجون لا تعطي الأدوية، وإنما يتم منح المسكنات فقط".

التعليقات