المطران عطا الله حنا يطالب المرجعيات الدينية بالالتفات الى مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم بأننا نوجه ندائنا الى كافة الكنائس المسيحية في عالمنا بضرورة ان تولي اهتماما بما يحدث في مدينة القدس والتي تعتبر بالنسبة الينا قبلتنا الأولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
وقال سيادة المطران لدى استقباله صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية البلغارية بأن ما يحدث في القدس انما يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية فالقدس تسرق منا في كل يوم وفي كل ساعة واوقافنا ومقدساتنا مستهدفة ومستباحة بطرق متعددة ومختلفة .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت الى مدينة القدس والتي تعتبر عاصمة ايماننا حيث القبر المقدس الذي منه انبلج نور الحياة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، وهذا النداء نوجهه الى كافة المرجعيات الروحية في عالمنا .
الفلسطينيون يُظلمون ويُستهدفون في وطنهم لانهم متشبثون بهذه الأرض ويراد لهم ان يتنازلوا عن حقوقهم وعن ثوابتهم وكما يراد لهم ان يتخلوا عن القدس وان يتركوها فريسة ولقمة سائغة للاحتلال الذي يسعى لسرقة كل شيء في هذه المدينة المقدسة.
الفلسطينيون لن يستسلموا لاولئك الذين يظلموننا ويضطهدوننا ويستهدفوننا كما انهم لن يستسلموا أيضا لإجراءات الاحتلال في القدس وكذلك للقرارات الامريكية الجائرة التي تندرج في اطار ما يسمى بصفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بالا تكتفي فقط بالتغني بتاريخ ومقدسات مدينة القدس بل هنالك ضرورة ملحة لاتخاذ قرارات وإجراءات وافعال داعمة لصمود شعبنا ورافضة للإجراءات الاحتلالية العنصرية في مدينة القدس خاصة وفي سائر ارجاء هذه الأرض المقدسة بشكل عام .
نتمنى من رؤساء الكنائس الارثوذكسية في عالمنا بأن يكون لهم دور في حل الازمة الكنسية في أوكرانيا لان هذا النزيف اذا ما استمر وهذا الخلاف اذا ما تواصل ستكون نتائجه كارثية على كنائسنا ونحن نقف على شفا انقسام وانشقاق جديد بسبب الازمة الكنسية الحاصلة في أوكرانيا .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وابرز التحديات التي يعاني منها الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين يفتخرون بمسيحيتهم الحقة كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المكافح والمناضل من اجل الحرية.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم بأننا نوجه ندائنا الى كافة الكنائس المسيحية في عالمنا بضرورة ان تولي اهتماما بما يحدث في مدينة القدس والتي تعتبر بالنسبة الينا قبلتنا الأولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
وقال سيادة المطران لدى استقباله صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية البلغارية بأن ما يحدث في القدس انما يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية فالقدس تسرق منا في كل يوم وفي كل ساعة واوقافنا ومقدساتنا مستهدفة ومستباحة بطرق متعددة ومختلفة .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت الى مدينة القدس والتي تعتبر عاصمة ايماننا حيث القبر المقدس الذي منه انبلج نور الحياة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، وهذا النداء نوجهه الى كافة المرجعيات الروحية في عالمنا .
الفلسطينيون يُظلمون ويُستهدفون في وطنهم لانهم متشبثون بهذه الأرض ويراد لهم ان يتنازلوا عن حقوقهم وعن ثوابتهم وكما يراد لهم ان يتخلوا عن القدس وان يتركوها فريسة ولقمة سائغة للاحتلال الذي يسعى لسرقة كل شيء في هذه المدينة المقدسة.
الفلسطينيون لن يستسلموا لاولئك الذين يظلموننا ويضطهدوننا ويستهدفوننا كما انهم لن يستسلموا أيضا لإجراءات الاحتلال في القدس وكذلك للقرارات الامريكية الجائرة التي تندرج في اطار ما يسمى بصفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بالا تكتفي فقط بالتغني بتاريخ ومقدسات مدينة القدس بل هنالك ضرورة ملحة لاتخاذ قرارات وإجراءات وافعال داعمة لصمود شعبنا ورافضة للإجراءات الاحتلالية العنصرية في مدينة القدس خاصة وفي سائر ارجاء هذه الأرض المقدسة بشكل عام .
نتمنى من رؤساء الكنائس الارثوذكسية في عالمنا بأن يكون لهم دور في حل الازمة الكنسية في أوكرانيا لان هذا النزيف اذا ما استمر وهذا الخلاف اذا ما تواصل ستكون نتائجه كارثية على كنائسنا ونحن نقف على شفا انقسام وانشقاق جديد بسبب الازمة الكنسية الحاصلة في أوكرانيا .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وابرز التحديات التي يعاني منها الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين يفتخرون بمسيحيتهم الحقة كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المكافح والمناضل من اجل الحرية.
