النضال الشعبي: اعتداء الاحتلال على رهبان كنيسة الأقباط عدوان جديد

رام الله - دنيا الوطن
  قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن استمرار ارهاب الدولة المنظم الذي تقوده الفاشية الجديدة في دولة الاحتلال مدعومة بغطاء دبلوماسي وسياسي من ادارة ترامب ، تتطلب التحضير الجيد لانعقاد المجلس المركزي واتخاذ قرارات قابلة للتطبيق على الارض .

وتابعت الجبهة جريمة الاحتلال صباح اليوم باعتداء  شرطة الاحتلال على رهبان كنيسة الأقباط واعتقال احدهم خلال وقفة احتجاجية عند باب "دير السلطان القبطي" بمحاذاة كنيسة القيامة بالقدس القديمة، حلقة جديدة من الارهاب المتواصل ضد ابناء شعبنا.

وناشدت الجبهة كافة الاحرار في العالم للتدخل ووقف اعتداءات الاحتلال على اراضي وممتلكات الدولة الفلسطينية ، معتبرة الاعتداء على الرهبان في كنيسة الاقباط ، عمل جبان وتأكيد للعالم على أن الفاشية الجديدة في حكومة الاحتلال تشكل الخطر الاكبر على العالم .

قالت الجبهة إن الاعتداء على دور العبادة بمثابة عدوان جديد يستهدف مدينة القدس وجميع أبناء الشعب ويمس مقدساته، وينذر بعواقب خطيرة قد تقود إلى الاستيلاء على الأراضي التابعة للكنائس، مشيرة الى أن استهداف دور العبادة يعد اعتداء فاضحا على كافة الاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية التي تضمن حرية العبادة وتحترم قداسة المكان الديني.

واكدت أن سلطات الاحتلال دأبت على انتهاك جميع قرارات الشرعية الدولية والقوانين والمعاهدات والاتفاقيات الموقعة في ظل غياب المساءلة الدولية.