وُصفت بـ "الفضفاضة".. مسار أمريكي إسرائيلي عكسي لـ (صفقة القرن)
خاص دنيا الوطن - محمد سهيل المشهراوي
آراءٌ تتجه وعيونٌ ترنو إلى ما يُسمى بـ (صفقة القرن)، التي أصبحت كابوساً مخيفاً، يداهم عقول أبناء الشعب الفلسطيني، فتظهر مواقف وآراء، وتتسابق النوايا لإنهاء القضية الفلسطينية بكل تبعاتها.
بدأت الصفقة مؤخراً، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القدس عاصمةً لإسرائيل، تلا ذلك نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الرابع عشر من أيار/ مايو الماضي.
ويسعى ترامب من خلال استراتيجياته المتفقة تماماً مع سياسة إسرائيل إلى إنهاء القضية الفلسطينية من خلال خطوات يَعتقد أنها تُثبت حق الاحتلال في الأرض، وأن إسرائيل هي من يملك الأرض الفلسطينية.
بدوره، المحلل السياسي، مازن صافي، أكد أن صفقة القرن (فضفاضة)، أي أنها لم توثَّق في مستندٍ مكتوب، بل تمَّ عرض بعض أجزائها إعلامياً، مؤكداً على أن الإجراءات الأمريكية تتوافق تماماً مع السياسة الإسرائيلية، وتتمثل بالقيام بتنفيذ الخطة أولاً، ومن ثمَّ احتواء ردود الفعل، مشيراً إلى أنه بعد ذلك يصبح الأمر واقعاً في الأعمال السياسية.
وأوضح صافي، لـ "دنيا الوطن"، أنه لا يوجد أي بنود للصفقة مكتوبة ومتفق عليها حتى الآن، موضحاً بأن الإجراءات الأمريكية، تعمل على اغتيال العملية السلمية كاملةً.
وأشاد صافي بأن الموقف العربي، يجب أن يكون ملتزماً بالقرار الذي صدر في قمة الدول العربية عام 1980م، والذي ينص على مقاطعة أي دولة في العالم، تقوم باتخاذ أي خطوات تعتبر انتهاكاً للقضية الفلسطينية أو القدس، أو أي جزء منها، مشيراً إلى أنَّ القضية الآن لا تحظى بالدعم الكافي؛ لمواجهة التكهنات الأمريكية الإسرائيلية.
آراءٌ تتجه وعيونٌ ترنو إلى ما يُسمى بـ (صفقة القرن)، التي أصبحت كابوساً مخيفاً، يداهم عقول أبناء الشعب الفلسطيني، فتظهر مواقف وآراء، وتتسابق النوايا لإنهاء القضية الفلسطينية بكل تبعاتها.
بدأت الصفقة مؤخراً، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القدس عاصمةً لإسرائيل، تلا ذلك نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الرابع عشر من أيار/ مايو الماضي.
ويسعى ترامب من خلال استراتيجياته المتفقة تماماً مع سياسة إسرائيل إلى إنهاء القضية الفلسطينية من خلال خطوات يَعتقد أنها تُثبت حق الاحتلال في الأرض، وأن إسرائيل هي من يملك الأرض الفلسطينية.
من جانبه، وصف المحلل السياسي، حسام الدجني، الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية بالمسار العكسي، موضحاً أن ما تفعله أمريكا وإسرائيل هو التطبيق أولاً، ومن ثم الاتفاق.
وأضاف الدجني، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن هذا المسار ينطبق على القدس بعد إعلانها من قبل ترامب بأنها عاصمة إسرائيل، لافتاً إلى أن الصفقة، جاءت مؤثرةً على اللاجئين الفلسطينيين من خلال إيقاف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، ومحاولة الضغط عليها لإيقاف خدماتها في كل المناطق.
بدوره، المحلل السياسي، مازن صافي، أكد أن صفقة القرن (فضفاضة)، أي أنها لم توثَّق في مستندٍ مكتوب، بل تمَّ عرض بعض أجزائها إعلامياً، مؤكداً على أن الإجراءات الأمريكية تتوافق تماماً مع السياسة الإسرائيلية، وتتمثل بالقيام بتنفيذ الخطة أولاً، ومن ثمَّ احتواء ردود الفعل، مشيراً إلى أنه بعد ذلك يصبح الأمر واقعاً في الأعمال السياسية.
وأوضح صافي، لـ "دنيا الوطن"، أنه لا يوجد أي بنود للصفقة مكتوبة ومتفق عليها حتى الآن، موضحاً بأن الإجراءات الأمريكية، تعمل على اغتيال العملية السلمية كاملةً.
وأشاد صافي بأن الموقف العربي، يجب أن يكون ملتزماً بالقرار الذي صدر في قمة الدول العربية عام 1980م، والذي ينص على مقاطعة أي دولة في العالم، تقوم باتخاذ أي خطوات تعتبر انتهاكاً للقضية الفلسطينية أو القدس، أو أي جزء منها، مشيراً إلى أنَّ القضية الآن لا تحظى بالدعم الكافي؛ لمواجهة التكهنات الأمريكية الإسرائيلية.

التعليقات