مطر: مسيرات العودة والمسير البحري لن يتوقف حتى فك الحصار عن غزة

مطر: مسيرات العودة والمسير البحري لن يتوقف حتى فك الحصار عن غزة
سفيان مطر عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور سفيان مطر عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وفك الحصار، على أن هذه المسيرات لن تتوقف حتى فك الحصار عن قطاع غزة وأن تهديدات العدو وأساليبه المتنوعة في إرهاب أبناء شعبنا لن تثنينا عن مواصلة هذه المسيرات التي أحيت القضية الفلسطينية من جديد.

واعتبر  مطر  في تصريح لوسائل الاعلام  أن هذا المسير الثالث عشر يأتي ضمن سلسلة المسيرات البحرية على الحدود الشمالية الغربية ليؤكد أن عزيمة الشعب الفلسطيني لن تلين وسيواصل الشعب حراكه ونلحظ ذلك من خلال تزايد أعداد المشاركين وتطوير أدواته ومعداته وأساليبه النضالية.

وأضاف مطر  نحن في الهيئة الوطنية في اجتماعات دائمة ومتواصلة لتقييم المسيرات وتطويرها من أجل الحفاظ على زخمها وقوتها رغم تهديدات قادة العدو وقرارات الكابينت التي تهدد الشعب الفلسطيني بالمزيد من العنف والقوة والإرهاب وأن الحكومة الإسرائيلية تسعى دائما بواسطة الطرف المصري لوقف المسيرات وتخفيف حدتها وهذا لن يحدث الا بكسر الحصار عن أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأكمل قائلا أن هذه المسيرات أعادت الروح للقضية الفلسطينية وأحيتها من جديد و أصبح الوعي الثقافي والوطني ناضجا لدى الشباب والفتيان الصغار الذين يتوجهون الى شرق غزة وشمالها وغربها بصفة تلقائية مدفوعا بهذا الوعي وهذه الثقافة التي تدعو للعودة  إلي قرانا ومددنا التي هجرنا منها يوما ما رغم التهديدات ورغم القتل ورغم القنص ورغم تهديدات ليبرمان للقيام بعملية عسكرية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة .

وفي رده على موقف المجتمع العربي والدولي قال أن هذا الوعي وهذا الادراك موجود ومتجذر في وجدان الشعوب العربية ومسيرات العودة أحيت الأمل في نفوسهم ولكن يبقى دور الحكومات الرسمية المتراجع نوعا ما والمسيرات ردت على كل المطبعين والمتخاذلين وأن الشعوب العربية لن تقبل بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي حتى تحقيق الاستقلال والنصر ودحر الاحتلال عن أرضنا.

أما بالنسبة للعالم  فيضيف قائلا : فالكل يعلم أن شعبنا المحتل هو اخر شعب يرزح تحت نير الاحتلال ولم يبقى في العصر الحديث أي شبيه للاحتلال الاسرئيلي لأرض الشعب الفلسطيني

وأوضح أن هذا الاحتلال ما زال يواصل كذلك  غطرسته وعنفه في غزة والضفة والقدس من خلال الاغتيالات والاعتقالات وهدم البيوت والسجن وكان اخر جرائمه محاولاته الدائمة هدم قرية الخان الأحمر على الرغم من موقف بعض الدول الأوروبية الرافض لإجراءات الحكومة الإسرائيلية وجيشها المتغطرس كفرنسا وغيرها من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني على عكس الولايات المتحدة الأمريكية التي ترفض دائما مبدأ الحق والعدالة وتطبيق القرارات التي تصب في صالح القضية الفلسطينية وكان اخر محاولاتها منعنا من التوجه الى محكمة الجنايات الدولية وتقديم الشكاوى الفلسطينية بحق قادة الاحتلال وجيشه وتصرفاته اللإنسانية واللإخلاقية التي تعبر عن وحشية هذا المحتل الغاشم

وختم تصريحه الصحفي بدعوته  لأحرار العالم ومحبي السلام أن يقفوا صفا واحدا في وجه الاحتلال ومساندة الشعب الفلسطيني من أجل تطبيق القرارات التي تنص على حقوقه وأخص بالذكر حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .