الدكتور أبو الحاج يحذر من استمرار الإجراءات الهمجية بحق أبناء شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
حذر الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس والممثل المنتدب للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة المغربية، من الإجراءات الهمجية والبربرية المتواصلة من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة الأمن الإسرائيلية على اختلافها ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا بشكل عام  وبحق الأسرى  والأسيرات بشكل خاص في ظل صمت مخزي من قبل القوى الدولية والإقليمية تجاه هذه الممارسات .

وأوضح الدكتور أبو الحاج أن سلطات الاحتلال ومصلحة السجون تمعن بالإجراءات العقابية بحق الأسيرات للتضييق عليهن نتيجة استمرارهن بالخطوات الاحتجاجية وامتناعهن عن الخروج للفورة لليوم 48 على التوالي احتجاجا على تشغيل كاميرات المراقبة، حيث جرى منع عدد من الأسيرات من الزيارة بالإضافة إلى المعاملة السيئة في عيادة السجن وإجراءات أخرى مجحفة الهدف منها إجبار الأسيرات على إنهاء موقفهن النضالي .

كما وحذر من الخطر الحقيقي الذي يلاحق حياة الأسير خضر عدنان والذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 51 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري والمعاملات البربرية من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى ولوقف سياسة الاعتقال الإداري والتي عانى منها عشرات آلاف الفلسطينيين على طوال فترة الصراع مع الاحتلال، مطالبا المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان من اتخاذ موقف حازم وصريح تجاه دولة الاحتلال وفضح انتهاكها لحقوق الإنسان ولكل الشرائع الدولية .

وعبر الدكتور أبو الحاج عن إدانته الشديدة للسلوك المتوحش والهمجي والمجرد من كل الأخلاق الإنسانية والذي مارسه المستوطنون بحق الشهيد محمد عريف الأطرش والذي تم تصفيته بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف وجرى الاعتداء على جثمانه في مشهد متخلف وبدائي يذكر بممارسات العصور الوسطى، والذي من الواجب أن يثير الحس الإنساني للرأي العام الدولي ويتم معاقبة المستوطنين ويجرم دولة الاحتلال على رعايتها وحمايتها لهم .

مؤكدا أن كل هذه الممارسات ستقود إلى تفجير الموقف وأن أبناء شعبنا مستمرون في الدفاع عن حقوقهم وأن الاحتلال ومستوطنيه مهما فعلوا من إجراءات متوحشة لن يثنوا شعبنا عن حقه في الحرية والاستقلال الوطني .