الأوقاف تقرر وقف المكافأة المقطوعة عن117 خطيبًا
رام الله - دنيا الوطن
قررت وزارة الأوقاف والشئون الدينية وقف المكافأة المقطوعة البالغة قيمتها (525) شيكلاً عن كل الخطباء الذين لديهم دخل ثابت في أعمال أخرى, بغض النظر عن طبيعة العمل.
وقالت :" سيتم وقف المقطوعة عن (117) خطيباً لهم أعمال أخرى, لتحويلها لخطباء متطوعين بالوزارة من حملة الشهادات الشرعية يعملون في الوزارة عدة سنوات وليس لهم أي دخل مالي".
وأشارت الوزارة إلى أن آلية حصول الخطيب المتطوع على المكافأة المقطوعة تتضمن تقييمه عبر عدة لجان واجتيازه المقابلة المعدة لذلك أمام لجنة مختصة في مقر الوزارة.
وتابعت :" ويشترط للحصول على المقطوعة أن يحصل المتطوع الذي يجتاز المقابلة على تقدير (85%) فما فوق".
وأوضحت الوزارة أن القرار سيتم تنفيذه بالتدرج وهو مرهون بتوفر البدائل حسب الشروط السابقة, مشيرًة إلى أن عملية استبدال المكافأة المقطوعة ستتم على مراحل عديدة, حيث تم استبدال (33) خطيباً.
وبينت الوزارة أنها راعت في هذا القرار جانبين, أما الأول فالحفاظ على قوة خطبة الجمعة. وأما الثاني فاجتماعي بتوفير عمل للخطباء المتطوعين.
وبينت الوزارة أنها تعمل وفق معايير واضحة بكل موضوعية وشفافية خاصة فيما يتعلق بموضوع الخطباء, منوهةً بأنها تراعي المصلحة العامة.
وفي هذا الصدد تقدم الوزارة جزيل الشكر للإخوة الخطباء المستَبدلين لعظيم الجهد الذي بذلوه في الدعوة إلى الله تعالى من خلال الخطابة والوعظ, علماً بأنهم سيستمرون بالخطابة تطوعاً.
قررت وزارة الأوقاف والشئون الدينية وقف المكافأة المقطوعة البالغة قيمتها (525) شيكلاً عن كل الخطباء الذين لديهم دخل ثابت في أعمال أخرى, بغض النظر عن طبيعة العمل.
وقالت :" سيتم وقف المقطوعة عن (117) خطيباً لهم أعمال أخرى, لتحويلها لخطباء متطوعين بالوزارة من حملة الشهادات الشرعية يعملون في الوزارة عدة سنوات وليس لهم أي دخل مالي".
وأشارت الوزارة إلى أن آلية حصول الخطيب المتطوع على المكافأة المقطوعة تتضمن تقييمه عبر عدة لجان واجتيازه المقابلة المعدة لذلك أمام لجنة مختصة في مقر الوزارة.
وتابعت :" ويشترط للحصول على المقطوعة أن يحصل المتطوع الذي يجتاز المقابلة على تقدير (85%) فما فوق".
وأوضحت الوزارة أن القرار سيتم تنفيذه بالتدرج وهو مرهون بتوفر البدائل حسب الشروط السابقة, مشيرًة إلى أن عملية استبدال المكافأة المقطوعة ستتم على مراحل عديدة, حيث تم استبدال (33) خطيباً.
وبينت الوزارة أنها راعت في هذا القرار جانبين, أما الأول فالحفاظ على قوة خطبة الجمعة. وأما الثاني فاجتماعي بتوفير عمل للخطباء المتطوعين.
وبينت الوزارة أنها تعمل وفق معايير واضحة بكل موضوعية وشفافية خاصة فيما يتعلق بموضوع الخطباء, منوهةً بأنها تراعي المصلحة العامة.
وفي هذا الصدد تقدم الوزارة جزيل الشكر للإخوة الخطباء المستَبدلين لعظيم الجهد الذي بذلوه في الدعوة إلى الله تعالى من خلال الخطابة والوعظ, علماً بأنهم سيستمرون بالخطابة تطوعاً.
