"الصحفي الإنسان".. الإعلام الحكومي يُكرم المصور الصحفي حاتم عمر
رام الله - دنيا الوطن
كرم وفد من وزارة الإعلام، المكتب الإعلامي الحكومي، المصور الصحفي حاتم عمر، والذي يعمل في وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، حيث ظهر يحمل مسناً على كتفيه في جمعة الصمود ومسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة في محاولة لإنقاذه ويمسك الكاميرا بيده، ويحمل المسن الممسك بعصاه التي يتكئ عليها.
كرم وفد من وزارة الإعلام، المكتب الإعلامي الحكومي، المصور الصحفي حاتم عمر، والذي يعمل في وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، حيث ظهر يحمل مسناً على كتفيه في جمعة الصمود ومسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة في محاولة لإنقاذه ويمسك الكاميرا بيده، ويحمل المسن الممسك بعصاه التي يتكئ عليها.
كما ثمن مسؤول وزارة الإعلام بغزة، سلامة معروف، الدور الإنساني الذي قام به الصحفي حاتم عمر، وأن هذه هي سمات الصحفي الفلسطيني في أماكن عمله وتغطيته الإعلامية، بأن يكون مسعفاً وإعلامياً بنفس الوقت، وواصفاً الصحفي عمر برجل الواجب والعمل الإنساني ، وأن الإعلام الحكومي منحه لقب "الصحفي الإنسان" .
وأشاد معروف بالدور الإنساني الذي قام به الصحفي عمر والصورة المعبرة، التي انتشرت في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مقدراً الجهد الإعلامي للصحفيين الفلسطينيين، وما يقومون به من أجل توصيل الرسالة الإعلامية وكشف وتوثيق جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وخصوصاً المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة وكسر الحصار.
وأضاف "مجدداً، يسطر فرسان الإعلام الفلسطيني صورة مشرقة لانحيازهم للقيم الإنسانية بذات الوقت الذين يبذلون فيه أقصى جهودهم لأداء واجبهم المهني في تغطية مسيرات العودة رغم المخاطر المحدقة بهم والاستهداف الإسرائيلي المتعمد الذي يتربص بهم، معبراً عن أصالة عز نظيرها، وانتماء للوطن والقضية يُروى بحروف من نور".
وأشار معروف إلى أن الأسرة الصحفية، قدمت عشرات الشهداء والجرحى، والذين تعمد الاحتلال استهدافهم لثنيهم عن مواصلة عملهم وكشف الحقيقة، ودحض الرواية الإسرائيلية التي تشوه الحقائق.
من جانبه، شكر المصور الصحفي حاتم عمر، الإعلام الحكومي على التكريم، مضيفاً أن ما قام به جزء من عمله الوطني والإنساني في خدمة القضية والإعلام الفلسطيني.
وأضاف عمر، خرجت لعملي كالمتعاد يوم الجمعة من أجل تغطية المظاهرات السلمية المتعاقبة لأبناء القطاع من أجل العودة كسر الحصار، فإذا بي أقف على مسافة من السياج الفاصل شرقي محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة، لألتقط صورة من كل ناحية، ومع تصاعد سحب الدخان، ومع صوت رصاص الاحتلال، لمحت عيناي رجلاً مسناً في السبعين من العمر، كاد بين لحظة وأخرى أن يسقط على الأرض مغشياً عليه من كثافة الغاز فأسرعت لإنقاذه وتوصيله لأقرب سيارة إسعاف.
وتابع عمر، ضميري يسمح لى بأن أخسر انفراد صورة قد تؤهلني للفوز بجائزة دولية، ولا أكون سبباً في فقدان روح فلسطينية مناضلة من الممكن أن أكون سبباً في إنقاذها.

التعليقات