برغوث : "المركزي" تعالوا إلى كلمة سواء
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاعلامي احمد برغوث رئيس تحرير موقع دولة فلسطين الالكتروني فصائل العمل الوطني والاسلامي إلى الاتفاق على كلمة سواء ، والتوحد تحت راية واحدة ، والالتفاف حول قيادة واحدة ، لتفويت الفرص على المتربصين بقضيتنا الوطنية ، وإفشال مؤامراتهم التي تستهدف حقوق شعبنا وثوابته ومقدساته ، من خلال المشاركة الفاعلة في اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .
وقال برغوث ، لم يعد هناك مبررا للانتقاد من بعيد ، ونحن جميعا نرى الاخطار المحدقة بنا من كافة الاتجاهات ، وحجم الهجمة الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة ضد القضية الوطنية وحقوق شعبنا لصالح الاحتلال الاسرائيلي ، فالمنطق يحتم على كل من لديه تحفظ أو ملاحظات على جدول اعمال المجلس المركزي المشاركة ، وطرح ما لديه للنقاش والاتفاق ، لا أن يمتنع عن المشاركة تحت اي ذريعة ، لأن الوضع الخطير الذي نعيشه لن أبدا خطيئة من يتخلى او يتنحى تحت اي عذر ، فالمسؤولية الوطنية ، والاخلاقية والدينية تفرض على الجميع – ممن لهم الحق في المشاركة – الحضور والمشاركة الفاعلة لتحديد الخطوات المستقبلية .
وأضاف برغوث ، في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية ، يثير التخاذل والتردد الكثير من التساؤلات غير البريئة ، فإذا لم لم نتفق اليوم على كلمة سواء ، توحد ولا تفرق ، نحمي بها وطننا ،ونحافظ فيها على ثوابتنا ومقدساتنا وحقوقنا ،ونُفشلبها المؤامرات التي تُحاك ضدنا …. فمتى نفعل ذلك ؟!.
وأكد برغوث لى ضرورة تجاوز كافة الخلافات والتسامي على كل الجراح لأن ما يواجهنا أهم وأخطر بكثير من خلافات داخلية يمكن ايجاد حلول لها لو رفعنا مصالح فلسطين فوق كافة المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ، ولننظرحولنا ونتعلم كيف يتوحد الفرقاء عندما يستشعرون بخطر يهدد الجميع ، وكيف يضعون جانبا خلافاتهم واختلافاتهم الداخلية لمواجهة الخطر الداهم .
دعا الاعلامي احمد برغوث رئيس تحرير موقع دولة فلسطين الالكتروني فصائل العمل الوطني والاسلامي إلى الاتفاق على كلمة سواء ، والتوحد تحت راية واحدة ، والالتفاف حول قيادة واحدة ، لتفويت الفرص على المتربصين بقضيتنا الوطنية ، وإفشال مؤامراتهم التي تستهدف حقوق شعبنا وثوابته ومقدساته ، من خلال المشاركة الفاعلة في اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .
وقال برغوث ، لم يعد هناك مبررا للانتقاد من بعيد ، ونحن جميعا نرى الاخطار المحدقة بنا من كافة الاتجاهات ، وحجم الهجمة الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة ضد القضية الوطنية وحقوق شعبنا لصالح الاحتلال الاسرائيلي ، فالمنطق يحتم على كل من لديه تحفظ أو ملاحظات على جدول اعمال المجلس المركزي المشاركة ، وطرح ما لديه للنقاش والاتفاق ، لا أن يمتنع عن المشاركة تحت اي ذريعة ، لأن الوضع الخطير الذي نعيشه لن أبدا خطيئة من يتخلى او يتنحى تحت اي عذر ، فالمسؤولية الوطنية ، والاخلاقية والدينية تفرض على الجميع – ممن لهم الحق في المشاركة – الحضور والمشاركة الفاعلة لتحديد الخطوات المستقبلية .
وأضاف برغوث ، في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية ، يثير التخاذل والتردد الكثير من التساؤلات غير البريئة ، فإذا لم لم نتفق اليوم على كلمة سواء ، توحد ولا تفرق ، نحمي بها وطننا ،ونحافظ فيها على ثوابتنا ومقدساتنا وحقوقنا ،ونُفشلبها المؤامرات التي تُحاك ضدنا …. فمتى نفعل ذلك ؟!.
وأكد برغوث لى ضرورة تجاوز كافة الخلافات والتسامي على كل الجراح لأن ما يواجهنا أهم وأخطر بكثير من خلافات داخلية يمكن ايجاد حلول لها لو رفعنا مصالح فلسطين فوق كافة المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ، ولننظرحولنا ونتعلم كيف يتوحد الفرقاء عندما يستشعرون بخطر يهدد الجميع ، وكيف يضعون جانبا خلافاتهم واختلافاتهم الداخلية لمواجهة الخطر الداهم .
