"الاقتصاد" تبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الصين
رام الله - دنيا الوطن
بحث سعادة جمعة محمد الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع التجارة الخارجية، فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري مع وفد رسمي وتجاري من مدينة ويفانغ الصينية يترأسه سعادة ليو شوغوانغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الحاكم لبلدية مدينة ويفانغ.
وناقش الجانبان سبل التعاون لاستكشاف فرص إقامة شراكات تجارية واستثمارية وتبادل الخبرات بين دولة الإمارات مع الصين عموماً ومع مدينة ويفانغ بصورة خاصة باعتبارها إحدى المدن النشطة اقتصادياً في الصين ولا سيما في قطاعات الزراعة والمنتجات والتقنيات الزراعية، والصناعات الغذائية الحلال، والصناعات الكيميائية، والسياحة، والتعليم، والبنية التحتية.
حضر اللقاء هند اليوحة مديرة إدارة الاستثمار بوزارة الاقتصاد، وبدر المشرخ مدير إدارة المنظمات والسياسات التجارية.
وأكد سعادة جمعة الكيت خلال الاجتماع قوة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى أن الصين هي الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات في عام 2017 بإجمالي تبادل تجاري غير نفطي وصل إلى نحو 53 مليار دولار، فضلاً عن أهميتها كمنصة للصادرات الصينية وبوابة لتوسعها نحو مختلف أسواق المنطقة، ولا سيما في ظل البنية التحتية القوية للتجارة في دولة الإمارات، والربط الجوي القوي والنشط بين البلدين.
وأشار سعادته إلى أن أواصر التعاون بين البلدين تشهد تنامياً مستمراً في ظل الرغبة المشتركة لقيادتي البلدين وتبادل الزيارات على أعلى مستوى، وكان آخرها الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس الصيني إلى دولة الإمارات في يوليو الماضي، مؤكداً أن وزارة الاقتصاد حريصة على مواصلة التعاون بوتيرة عالية عبر تكثيف الزيارات والمشاركات المتبادلة في الفعاليات والمؤتمرات الاقتصادية، وموضحاً أن قطاعات وأسواق مدينة ويفانغ تمثل وجهة واعدة ومهمة لتعزيز التعاون من خلالها مع دولة الإمارات سواء من خلال المؤسسات الحكومية أو على صعيد القطاع الخاص والشركات الاستثمارية في البلدين.
من جانبه أعرب سعادة ليو شوغوانغ عن اهتمام مدينة ويفانغ بتوسيع نطاق التعاون مع دولة الإمارات والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية التي تتيحها قوة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن ويفانع الواقعة في مقاطعة شاندونغ شرق الصين تمثل مركزاً إنتاجياً واقتصادياً مهماً في عدد من المجالات مثل الزراعة والصناعة وغيرها، وقد اشتهرت بجهودها المهمة في التنمية الزراعية وتطوير تقنيات الري والإنتاج الزراعي، ومؤكداً في الوقت نفسه أن دولة الإمارات لديها إمكانات اقتصادية واستثمارية عالية وأن هناك فرصاً واسعة للتعاون في ظل وجود عدد كبير من الشركات الإماراتية المستثمرة في الصين.
وناقش الجانبان آليات التنسيق والتواصل مع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص وتكثيف المشاركات والزيارات لدفع جهود التعاون وبناء قنوات جديدة للشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها التعاون الزراعي وتبادل الخبرات في التكنولوجيا الزراعية الحديثة ومنها الزراعة المائية من دون تربة، والأنشطة التجارية والاستثمارية في مجال زراعة الخضراوات والفواكه، وزراعة وإنتاج الزهور، والمنتجات الغذائية وصناعات الغذاء الحلال، والصناعات الكيميائية، والأقمشة والصناعات النسيجية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والمدن الذكية والتعليم والصحة والتبادل السياحي.

بحث سعادة جمعة محمد الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع التجارة الخارجية، فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري مع وفد رسمي وتجاري من مدينة ويفانغ الصينية يترأسه سعادة ليو شوغوانغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الحاكم لبلدية مدينة ويفانغ.
وناقش الجانبان سبل التعاون لاستكشاف فرص إقامة شراكات تجارية واستثمارية وتبادل الخبرات بين دولة الإمارات مع الصين عموماً ومع مدينة ويفانغ بصورة خاصة باعتبارها إحدى المدن النشطة اقتصادياً في الصين ولا سيما في قطاعات الزراعة والمنتجات والتقنيات الزراعية، والصناعات الغذائية الحلال، والصناعات الكيميائية، والسياحة، والتعليم، والبنية التحتية.
حضر اللقاء هند اليوحة مديرة إدارة الاستثمار بوزارة الاقتصاد، وبدر المشرخ مدير إدارة المنظمات والسياسات التجارية.
وأكد سعادة جمعة الكيت خلال الاجتماع قوة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى أن الصين هي الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات في عام 2017 بإجمالي تبادل تجاري غير نفطي وصل إلى نحو 53 مليار دولار، فضلاً عن أهميتها كمنصة للصادرات الصينية وبوابة لتوسعها نحو مختلف أسواق المنطقة، ولا سيما في ظل البنية التحتية القوية للتجارة في دولة الإمارات، والربط الجوي القوي والنشط بين البلدين.
وأشار سعادته إلى أن أواصر التعاون بين البلدين تشهد تنامياً مستمراً في ظل الرغبة المشتركة لقيادتي البلدين وتبادل الزيارات على أعلى مستوى، وكان آخرها الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس الصيني إلى دولة الإمارات في يوليو الماضي، مؤكداً أن وزارة الاقتصاد حريصة على مواصلة التعاون بوتيرة عالية عبر تكثيف الزيارات والمشاركات المتبادلة في الفعاليات والمؤتمرات الاقتصادية، وموضحاً أن قطاعات وأسواق مدينة ويفانغ تمثل وجهة واعدة ومهمة لتعزيز التعاون من خلالها مع دولة الإمارات سواء من خلال المؤسسات الحكومية أو على صعيد القطاع الخاص والشركات الاستثمارية في البلدين.
من جانبه أعرب سعادة ليو شوغوانغ عن اهتمام مدينة ويفانغ بتوسيع نطاق التعاون مع دولة الإمارات والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية التي تتيحها قوة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن ويفانع الواقعة في مقاطعة شاندونغ شرق الصين تمثل مركزاً إنتاجياً واقتصادياً مهماً في عدد من المجالات مثل الزراعة والصناعة وغيرها، وقد اشتهرت بجهودها المهمة في التنمية الزراعية وتطوير تقنيات الري والإنتاج الزراعي، ومؤكداً في الوقت نفسه أن دولة الإمارات لديها إمكانات اقتصادية واستثمارية عالية وأن هناك فرصاً واسعة للتعاون في ظل وجود عدد كبير من الشركات الإماراتية المستثمرة في الصين.
وناقش الجانبان آليات التنسيق والتواصل مع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص وتكثيف المشاركات والزيارات لدفع جهود التعاون وبناء قنوات جديدة للشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها التعاون الزراعي وتبادل الخبرات في التكنولوجيا الزراعية الحديثة ومنها الزراعة المائية من دون تربة، والأنشطة التجارية والاستثمارية في مجال زراعة الخضراوات والفواكه، وزراعة وإنتاج الزهور، والمنتجات الغذائية وصناعات الغذاء الحلال، والصناعات الكيميائية، والأقمشة والصناعات النسيجية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والمدن الذكية والتعليم والصحة والتبادل السياحي.

