عاجل

  • السنوار: صواريخنا أبطلت القبة الحديدة ورؤسها التفجيرية أكثر دقة

  • محمد الضيف: الرشقة الصاروخية الأولى التي ستضرب تل أبيب بالمواجهة المقبلة ستفاجئ الاحتلال

  • السنوار: يقول لكم أبو خالد تل أبيب وغوش دان على الدور

  • السنوار: الضيف قال بالموجة الأخيرة لو زادوا لزدنا

  • السنوار: رسالة الضيف أن كل حدث جديد يؤكد إقترابنا أكثر من تحقيق وعدة الآخرة

  • السنوار: التقطنا الأنفاس لاستكمال مشوار التحرير والعودة

  • السنوار: قلنا للإحتلال أن أهل غزة لا يبيعون دماء شهدائهم

  • السنوار: رد المقاومة جاء من خلال غرفة العمليات المشتركة

  • السنوار: لا نبيع دماء شهدائنا ونحرص على كسر الحصار وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا

  • السنوار: تظنون أنا نبيع الدم بالسولار والدولار خابوا وخاب فئلهم

أوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوح

أوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوح
اوفيدو
رام الله - دنيا الوطن
استضاف صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) أمس مائدة مستديرة في مقره في فيينا، لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوح.

فقد جمع أوفيد، من خلال العمل في شراكة مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة(ICMPD) ، أصحاب المصلحة الرئيسيين من المؤسسات الحكومية في الأردن وتركيا ولبنان ومصر ومن المنظمات الدولية ومن أوساط المانحين، للتركيز على الترابط بين التنمية والن‍زوح. وشارك أصحاب المصلحة بعرض احتياجاتهم كبلدان مضيفة للاجئين ولسواهم من السكان النازحين، وناقشوا كيفية مواءمة هذه الاحتياجات بطريقة أفضل مع السياسات الموجهة نحو توفير الحماية لمجموعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وسيستفيد من هذه المائدة المستديرة ونتائجها في دراسة يضطلع بها المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، بعنوان "سد الفجوة بين حماية اللاجئين والتنمية"، يقوم أوفيد بتمويلها. والهدف الرئيسي للدراسة هو تعزيز المعرفة حول دور السياسات الموجهة نحو الحماية في دعم الحلول الدائمة والتنمية المستندة إلى القدرة على الصمود ومواجهة الأزمات. وتهدف الدراسة، في ﻧﻬاية المطاف، إلى اقتراح خيارات قابلة للتطبيق للتعامل مع قضايا التنمية والن‍زوح على نحو مترابط.

وأكَّد مدير عام أوفيد، السيد سليمان الجاسر الحربش، على ما للن‍زوح من أثر سلبي على التنمية، والنمو الاقتصادي، ورفاه الإنسان والمجتمع، والاستدامة البيئية والقضاء على الفقر. وأوضح أن أوفيد التزم بتخصيص موارد كبيرة "لمواجهة الآثار الاجتماعية و الاقتصادية للصراعات والأزمات، بالإضافة إلى تقديم الدعم للعمليات الرامية إلى التصدي لعوامل الضعف والفقر، وفي الوقت نفسه دعم تطوير الأطر المؤسسية الشاملة المتعلقة بالن‍زوح".

وسلَّط مدير عام المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، الدكتور مايكل شبندلجر ، الضوء على القيمة المضافة التي يمكن أن تحققها مثل هذه النُّهُج الإنمائية في ضمان تلبية احتياجات الحماية للاجئين وغيرهم من السكان النازحين، والدور الهام الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في ضمان توافر حلول دائمة، قائلاً: "علينا جميعا أن نعمل على تعزيز مسارات الحماية وإعادة التوطين. ‎بيد أننا نحتاج أيضا إلى زيادة الدعم للدول الرئيسية المضيفة للاجئين، وكذلك إلى العمل على فتح الآفاق أمام اللاجئين في تلك البلدان."

وقد عُقد اجتماع المائدة المستديرة على هامش مؤتمر فيينا الثالث للهجرة الذي نظمه المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة - والذي شارك أوفيد في رعايته - يومي 18 و19 تشرين الأول/أكتوبر في قاعة العلوم في العاصمة النمساوية. وكان عنوان مؤتمر هذا العام هو: من إدارة الأزمات إلى إدارة الحوكمة المستقبلية.