القوى الوطنية والاسلامية تدعو لاستمرار الفعاليات الجماهيرية على كل مناطق التماس

القوى الوطنية والاسلامية تدعو لاستمرار الفعاليات الجماهيرية على كل مناطق التماس
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

ونعت القوى الوطنية والاسلامية شهيد الخليل محمد عريف الاطرش الذي تم تصفيته قرب الحرم الابراهيمي الشريف وقيام المستوطنين الاستعماريين بالاعتداء على جثمانه في اطار سياسة التصعيد العدواني والاجرامي ضد شعبنا وخاصة استهداف ابناء شعبنا وسقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحى في مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال واعتداءات المستوطنين الاستعماريين على ابناء شعبنا وخاصة في موسم قطف الزيتون.

ودانت القوى، منع المواطنين من الوصول الى اراضيهم وقطع الطرقات وتكثيف الحواجز العسكرية وعربدة المستوطنين على الطرقات بالاعتداء على ابناء شعبنا كما جرى في استهداف واستشهاد الشهيدة عائشة الرابي من خلال رميها بالحجارة واستمرار البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني وخاصة الاعلان عن بناء مستوطنة استعمارية في قلب مدينة الخليل استهتارا بكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والذي كان القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي رقم 2334 القاضي بعدم شرعية وقانونية الاستعمار الاستيطاني والذي طالب بوقفه وعدم انصياع الاحتلال ورفضه للالتزام باي من هذه القرارات.

وأكدت على أن ذلك يشكل استمرار للجرائم وسياسة التصعيد ضد شعبنا مترافقا مع سياسة التهديد والوعيد لتنفيذ قرار هدم قرية الخان الاحمر على الرغم من كل القرارات الدولية بما فيها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التي اعتبرت هدم التجمع البدوي في الخان الاحمر يعتبر جريمة حرب يعاقب عليها مسؤولي الاحتلال وهذا التصعيد العدواني والاجرامي يتطلب سرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا تنفيذا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة والضغط على الاحتلال لوقف سياسة التصعيد العدواني الذي يعتقد انه يستفيد من الموقف الامريكي ضد شعبنا .

وأكدت القوى على اهمية انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في اطار ترتيب الوضع الداخلي وتغليب التناقض الرئيسي مع اعداء شعبنا بعيدا عن الخلافات الداخلية وما يتطلب من دعم للجهود المصرية التي تبذل في سياق تذليل العقبات وتنقية الاجواء من خلال التنفيذ للاتفاق الموقع عام 2017 والذي جاء بناء على اتفاق 2011 واهمية الابتعاد عن القضايا الجزئية والحلول المؤقتى الى العنوان الرئيسي وهو المصالحة والحوار الجماعي ومن خلاله يتم حل كافة القضايا الاخرى  .

ودعت القوى لاستمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية على كل مناطق التماس والاستيطان ورفضا لسياسات الاحتلال التي تحاول فرض وقائعها على الارض معتقدة انها ستحول دون اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس مستفيدة من الموقف الامريكي المعادي في اطار ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية مؤكدين على استمرار الفعاليات النضالية في الخان الاحمر والمناطق المستهدفة .

كما شددت على اهمية اقرار قانون الضمان الاجتماعي كانجاز وطني خاصة للعمال والفئات المهمشة واهمية توجيه الجهود والقضايا المطلبية وتحديدها من اجل تطوير القانون الذي يشكل خطوة ايجابية في الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي للعاملين وما يتطلبه من فتح حوار مع الحكومة والحملة الوطنية واية جهات معنية لتطوير ما جاء بالقانون لصالح الفئات والشرائح الاجتماعية كافة بما فيها الالتزام بالحد الادنى من الاجور .

وأكدت القوى على دعمها واسنادها لحركة المقاطعة الدولية BDS  ورفضها لكل محاولات الاحتلال الهادفة لفرض اقسى العقوبات على المنضوين في اطار حركة المقاطعة وفرض العقوبات على الاحتلال وسحب الاستثمارات منه تجسيدا لسياسة الارهاب والابتزاز وفي ظل النجاحات التي تحققت على مستوى توسيع رقعة مقاطعة بضائع الاحتلال والمقاطعة الاقتصادية والاكاديمية وانخراط العديد من شعوب العالم ومؤسساته وجامعاته في تجريم الاحتلال ومقاطعته وفرض العقوبات عليه ، مؤكدين ان كل محاولات الاحتلال لن تثني شعبنا والمتضامنين من المضي قدما بالاستمرار في فرض العقوبات والمقاطعة على الاحتلال . 

وتوجهت القوى بالتحية الى الرفاق بالجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم النضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ودورهم الوحدوي وحرصهم في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا موجهين التحية الى روح الشهيد جميل شحادة الامين العام السابق للجبهة ودوره المشهود في هذه المسيرة النضالية والكفاحية.

كما توجهت القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال موجهين التحية الى الصمود والتحدي في مواجهة سياسة العزل والاعتداءات والقمع والتعذيب والاهمال الطبي المتعمد والاعتقالات اليومية التي تجري لابناء وبنات شعبنا ومحاولة فرض سياسة استمرار العقاب الجماعي وخاصة ما تتعرض له الاسيرات من وضع الكاميرات وتشغيلها ورفضهم للخروج من الزنازين في ظل وجود الكاميرات وايضا الاضرابات عن الطعام في ظل سياسة الاحتلال العدوانية موجهين التحية الى الاسير البطل خضر عدنان الذي يخوض معركة الامعاء الخاوية رفضا للاعتقال الاداري الامر الذي يتطلب تامين اوسع مشاركة جماهيرية وفعاليات اما الصليب الاحمر ومكاتب الامم المتحدة رفضا لكل السياسات العدوانية الهادفة للمساس بالاسرى الذي نؤكد على اهمية تظافر كل الجهود من اجل اطلاق سراحهم جميعا من زنازين الاحتلال.

التعليقات