وزارة الأسرى: استمرار تردي الحالة الصحية للأسير خضر عدنان

وزارة الأسرى: استمرار تردي الحالة الصحية للأسير خضر عدنان
الأسير خضر عدنان
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وزارة الأسرى والمحررين، أن الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ (51) يوماً، يواجه وضعاً صحياً خطيراً في زنازين معتقل (الرملة)، وذلك بعد ظهور علامات خطيرة عليه كاصفرار شديد بالوجه، ورعشة دائمة من البرد وتقيؤ الدم،
وازرقاق واضح في عينه اليسرى، ونقص حاد في الوزن، وهزال شديد.

وأوضحت الوزارة، أن الأسير عدنان، ما يزال يرفض تناول المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية، وأن معركته المتجددة في مواجهة السّجان، هدفها نيل حريته التي سُلبت من جديد، تحت ذرائع وتهم باطلة وواهية.

وأضافت الوزارة، أن إدارة معتقلات الاحتلال، حاولت عزله عن العالم الخارجي من خلال منع المحامين من زيارته، ووضعه في ظروف اعتقالية قاسية، لاسيما عملية احتجزاه في معتقل (الجملة).

ولفتت الوزارة إلى أن ما جرى معه في معتقل (الجملة) هو عملية انتقامية، ومحاولة لكسر خطوته، حيث تعمدت إدارة معتقلات الاحتلال عزله لـ (17) يوماً في زنزانة انفرادية ضيقة، يوجد فيها مرحاض مكشوف، كما وتنتشر فيها الحشرات، ولا تصلح لأدنى مقومات الحياة الآدمية.

وفي سياق متصل، أجلت محكمة الاحتلال محاكمة الشيخ خضرعدنان، والتى كانت مقررة صباح اليوم، وذلك لتاريخ 29/10/2018 ومنع وسائل الإعلام من حضور جلسة
المحاكمة، حيث كان مقيد اليدين طوال فترة تواجده بالمحكمة.

ودعت الوزارة جماهير شعبنا، إلى التضامن مع الأسير عدنان والوقوف إلى جانبه في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها، كون أن حياته أصبحت في خطر محقق.

من الجدير ذكره، أن الأسير عدنان خاض منذ عام 2012 حتى هذا العام الحالي 2018 ثلاثة إضرابات عن الطعام، ففي عام 2012 خاض إضراباً استمر لمدة (66) يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري، وكذلك في عام 2015 واستمر فيه لـ (54) يوماً.

يُشار إلى أن الأسير عدنان (40 عاماً) وهو من محافظة جنين قضى ما مجموعه ثمانية أعوام ونصف في معتقلات الاحتلال وهذا يعتبر الاعتقال (11) له، وهو متزوج وله سبعة أطفال أكبرهم معالي، وتبلغ من العمر عشر سنوات، وأصغرهم مريم
وتبلغ من العمر عاماً ونصف.

التعليقات