تحقيقات شيقة تطرحها "ناشيونال جيوغرافيك العربية" في عدد نوفمبر
رام الله - دنيا الوطن
تصحب مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" في عدد نوفمبر 2018 قراءها في جولة تنتقل فيها من براري أنتاركتيكا البيضاء مروراً بمأساة قبيلة "واراو" الفنزويلية، وصولاً إلى التعرف على وجوه كبار السن الذين يروون ذكرياتهم الجميلة التي عاصروها في رأس الخيمة، إلى جانب تحقيقات ومواد منوعة وثرية بالمعلومات الجديدة والصور المبهرة.
شرخ في عالمنا
يتصدر عدد نوفمبر تحقيق عن أنتاركتيكا. فمع ازدياد احترار كوكبنا، بدأت أسس الحياة في أصقاع أنتاركتيكا تتداعى؛ إذ بدأ النسيج البيئي لهذه البراري البيضاء في التمزق مع انحسار الأنهار الجليدية، ما أحدث تغييرات في ما تأكله الحيوانات، وفي أماكن استراحتها، وطريقة تربية صغارها، بل وحتى طريقة تفاعل بعضها مع بعض.. فهل نقول وداعاً أنتاركتيكا؟
في براثن الفوضى
وتأخذ المجلة قراءها إلى فنزويلا. ففي أعقاب انهيار الخدمات الحكومية في هذا البلد، بدأ أفراد قبيلة "واراو" الأصلية -التي تستوطن دلتا نهر أورينوكو- بالنزوح إلى البرازيل المجاورة هرباً من وطأة الجوع والمرض، بعدما فقدوا الأمل في العيش الكريم في موطنهم. لكن المأساة أبت إلا أن تعبر الحدود معهم.
وجوه الزمن الجميل
وتنقلنا المجلة في هذا العدد للتعرف على مصور فوتوغرافي وثَّق، على امتداد ثلاث سنوات، عشرات الشخصيات التي نذرت نفسها منذ عقود من الزمن لخدمة مجتمعها المحلي في إمارة رأس الخيمة. أما القاسم المشترك بين هؤلاء فهو الحنين إلى الماضي بشخوصه وجغرافيته البسيطة.
مواضيع متنوعة وشيقة
يضم العدد أيضاً مجموعة منوّعة من المواد والأبواب الثابتة التي تشتهر بها المجلة الصادرة باللغة العربية من قبل أبوظبي للإعلام. كما يحتوي على تغطيات حصرية لموضوعات من دول المنطقة، وغيرها من التحقيقات المتميزة في الميادين العلمية والطبيعية والجغرافية والتاريخية.
وتعد المجلة منذ تأسيسها مصدراً للمعرفة ومرجعاً للمعلومات العلمية والأبحاث والتقارير، ونافذة جديدة تطلع القارئ على ما يزخر به كوكبنا من نفائس جغرافية وتاريخية وعلمية وبشرية، عبر ترجمة أمينة ودقيقة لمحتويات المجلة الأم" ناشيونال جيوغرافيك "التي تحمل إرث 130 سنة من المعرفة، وتضم كُتاب تحقيقات بارعين ومصورين مهرة حازت أعمالهم جوائز عالمية.

تصحب مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" في عدد نوفمبر 2018 قراءها في جولة تنتقل فيها من براري أنتاركتيكا البيضاء مروراً بمأساة قبيلة "واراو" الفنزويلية، وصولاً إلى التعرف على وجوه كبار السن الذين يروون ذكرياتهم الجميلة التي عاصروها في رأس الخيمة، إلى جانب تحقيقات ومواد منوعة وثرية بالمعلومات الجديدة والصور المبهرة.
شرخ في عالمنا
يتصدر عدد نوفمبر تحقيق عن أنتاركتيكا. فمع ازدياد احترار كوكبنا، بدأت أسس الحياة في أصقاع أنتاركتيكا تتداعى؛ إذ بدأ النسيج البيئي لهذه البراري البيضاء في التمزق مع انحسار الأنهار الجليدية، ما أحدث تغييرات في ما تأكله الحيوانات، وفي أماكن استراحتها، وطريقة تربية صغارها، بل وحتى طريقة تفاعل بعضها مع بعض.. فهل نقول وداعاً أنتاركتيكا؟
في براثن الفوضى
وتأخذ المجلة قراءها إلى فنزويلا. ففي أعقاب انهيار الخدمات الحكومية في هذا البلد، بدأ أفراد قبيلة "واراو" الأصلية -التي تستوطن دلتا نهر أورينوكو- بالنزوح إلى البرازيل المجاورة هرباً من وطأة الجوع والمرض، بعدما فقدوا الأمل في العيش الكريم في موطنهم. لكن المأساة أبت إلا أن تعبر الحدود معهم.
وجوه الزمن الجميل
وتنقلنا المجلة في هذا العدد للتعرف على مصور فوتوغرافي وثَّق، على امتداد ثلاث سنوات، عشرات الشخصيات التي نذرت نفسها منذ عقود من الزمن لخدمة مجتمعها المحلي في إمارة رأس الخيمة. أما القاسم المشترك بين هؤلاء فهو الحنين إلى الماضي بشخوصه وجغرافيته البسيطة.
مواضيع متنوعة وشيقة
يضم العدد أيضاً مجموعة منوّعة من المواد والأبواب الثابتة التي تشتهر بها المجلة الصادرة باللغة العربية من قبل أبوظبي للإعلام. كما يحتوي على تغطيات حصرية لموضوعات من دول المنطقة، وغيرها من التحقيقات المتميزة في الميادين العلمية والطبيعية والجغرافية والتاريخية.
وتعد المجلة منذ تأسيسها مصدراً للمعرفة ومرجعاً للمعلومات العلمية والأبحاث والتقارير، ونافذة جديدة تطلع القارئ على ما يزخر به كوكبنا من نفائس جغرافية وتاريخية وعلمية وبشرية، عبر ترجمة أمينة ودقيقة لمحتويات المجلة الأم" ناشيونال جيوغرافيك "التي تحمل إرث 130 سنة من المعرفة، وتضم كُتاب تحقيقات بارعين ومصورين مهرة حازت أعمالهم جوائز عالمية.



التعليقات