الأجهزة الذكية تُحدث قفزة نوعية في الحصول على خدمات الرعاية الصحية
رام الله - دنيا الوطن
تعمل الهواتف الذكية والساعات الذكية على إيجاد سبل جديدة لتقديم الرعاية الطبية في جميع أنحاء العالم، كما أن الإمكانيات التي تتمتع بها الأجهزة المحمولة والمتعلقة بالصحة تذهب إلى أبعد من قدرتها على حساب عدد الخطوات التي يسيرها المرء في اليوم.
ويتيح التطور المتزايد للأجهزة المحمولة الوصول إلى المتخصصين الطبيين ويسهل على المرضى تلقي استشارة طبية والحصول على تشخيص من خبراء قبل التوجه إلى غرفة الطوارئ.
واعتبر الدكتور بيتر رازموسن، جراح الأعصاب والمدير الطبي للصحة الرقمية في مستشفى كليفلاند كلينك، إن أهم أداة رقمية يمكن أن يمتلكها المريض هي الهاتف الذكي، مشيراً إلى أنه أداة قوية تسمح بتقديم خدمات الرعاية الصحية بطريقة مختلفة. وقد بدأ الدكتور رازموسن يهتم أولاً بقوة التقنيات الناشئة من خلال عمله مع مرضى السكتة الدماغية، عندما أدرك افتقار العديد من غرف الطوارئ إلى المعرفة المتخصصة في هذا المجال، الذي يشهد تقدماً كبيراً.
وقال: "يمكن دائماً الحصول على الرعاية الصحية المناسبة في الولايات المتحدة إذا عانى مريض ما من سكتة دماغية، ولكن حتى من دون أن يراه الخبراء؛ فمع التقنيات الصوتية والمرئية واللاسلكية، يمكن التواصل مباشرة مع طبيب أو أي مقدم آخر للرعاية الصحية في أي مكان بالعالم".
ويقود الدكتور رازموسن جهوداً لاستخدام التقنية المتصلة لتقديم نتائج أفضل للمرضى، بصفته أحد أفضل خبراء التقنيات العاملين في واحد من المستشفيات البارزة في الولايات المتحدة، لا سيما وأن الوصول إلى الإنترنت في غالبية مناطق العالم يعمل على مساعدة ملايين البشر على التحكم في شؤونهم الصحية. ولكن هذه الإمكانيات تعني للبعض القدرة على البحث عن الأعراض على الإنترنت وطرح أسئلتهم على أطباء الرعاية الأولية، فيما يطلق عليه المختصون في الرعاية الصحية "بئر المخاوف"، إذ يطور الناس مخاوف لا تستند على أساس سليم، وإنما على ما يرونه عبر الإنترنت. ولكن يمكن للويب، بفضل الدعم المناسب، تعزيز فهم الأفراد للحالات الطبية التي يعانونها، سواء من خلال مراقبة مستويات نشاطهم أو تعلّم المزيد بشأن حالاتهم والرعاية الصحية الملائمة لهم عبر التطبيقات جيدة التصميم وذات التوجيه الذاتي.
ويقدم مستشفى كليفلاند كلينك الآن استشارات افتراضية للعديد من المخاوف غير الطارئة من خلال التطبيق Express Care الخاص به. وتشمل هذه المخاوف بعض الأسباب الشائعة لزيارة الأطباء، كالسعال وأعراض البرد، وعدوى الجيوب الأنفية والحساسية والتهاب الملتحمة. وتساعد ابتكارات أخرى متقدمة في الحصول على علاج طويل الأمد، مثل أداة علاج الصداع الافتراضية بالكامل؛ إذ تعلّم هذه الأداة المرضى وتشرح لهم السبل التي يمكن عبرها للأدوية والتمارين والحمية، وغير ذلك من التغيرات في نمط الحياة، أن تساعدهم في التعامل مع أعراضهم، وذلك عبر ثماني جلسات مدة كل منها ساعة واحدة.
وأشار الدكتور رازموسن إلى هذا الأمر باعتباره جانباً حاسماً من العلاج، وقال: "يختلف الأمر كثيراً عن زيارة المريض طبيب الرعاية الأولية كل بضعة أشهر حتى يتم فحص الدواء الذي يتناوله خلال موعد يستمر ما بين 5 و10 دقائق".
وفي حين تبقى الزيارات الشخصية التي تتمّ وجهاً لوجه مع الطبيب "المعيار الذهبي" في الطب، يمكن أن تكون الاستشارات الافتراضية عبر الأجهزة المحمولة أكثر ملاءمة للمرضى، ما يعني أنها قد تصبح أكثر تكراراً. فعلى سبيل المثال، عادة ما يُجري المرضى المصابون بالشلل الرعاش (باركنسون) فحوصات كل شهرين أو ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة، لكن الزيارات الافتراضية قد تقلّل من هذا الفاصل إلى أسبوع أو أقل، ما يؤدي إلى ضبط أسرع في تناول الأدوية.
تعمل الهواتف الذكية والساعات الذكية على إيجاد سبل جديدة لتقديم الرعاية الطبية في جميع أنحاء العالم، كما أن الإمكانيات التي تتمتع بها الأجهزة المحمولة والمتعلقة بالصحة تذهب إلى أبعد من قدرتها على حساب عدد الخطوات التي يسيرها المرء في اليوم.
ويتيح التطور المتزايد للأجهزة المحمولة الوصول إلى المتخصصين الطبيين ويسهل على المرضى تلقي استشارة طبية والحصول على تشخيص من خبراء قبل التوجه إلى غرفة الطوارئ.
واعتبر الدكتور بيتر رازموسن، جراح الأعصاب والمدير الطبي للصحة الرقمية في مستشفى كليفلاند كلينك، إن أهم أداة رقمية يمكن أن يمتلكها المريض هي الهاتف الذكي، مشيراً إلى أنه أداة قوية تسمح بتقديم خدمات الرعاية الصحية بطريقة مختلفة. وقد بدأ الدكتور رازموسن يهتم أولاً بقوة التقنيات الناشئة من خلال عمله مع مرضى السكتة الدماغية، عندما أدرك افتقار العديد من غرف الطوارئ إلى المعرفة المتخصصة في هذا المجال، الذي يشهد تقدماً كبيراً.
وقال: "يمكن دائماً الحصول على الرعاية الصحية المناسبة في الولايات المتحدة إذا عانى مريض ما من سكتة دماغية، ولكن حتى من دون أن يراه الخبراء؛ فمع التقنيات الصوتية والمرئية واللاسلكية، يمكن التواصل مباشرة مع طبيب أو أي مقدم آخر للرعاية الصحية في أي مكان بالعالم".
ويقود الدكتور رازموسن جهوداً لاستخدام التقنية المتصلة لتقديم نتائج أفضل للمرضى، بصفته أحد أفضل خبراء التقنيات العاملين في واحد من المستشفيات البارزة في الولايات المتحدة، لا سيما وأن الوصول إلى الإنترنت في غالبية مناطق العالم يعمل على مساعدة ملايين البشر على التحكم في شؤونهم الصحية. ولكن هذه الإمكانيات تعني للبعض القدرة على البحث عن الأعراض على الإنترنت وطرح أسئلتهم على أطباء الرعاية الأولية، فيما يطلق عليه المختصون في الرعاية الصحية "بئر المخاوف"، إذ يطور الناس مخاوف لا تستند على أساس سليم، وإنما على ما يرونه عبر الإنترنت. ولكن يمكن للويب، بفضل الدعم المناسب، تعزيز فهم الأفراد للحالات الطبية التي يعانونها، سواء من خلال مراقبة مستويات نشاطهم أو تعلّم المزيد بشأن حالاتهم والرعاية الصحية الملائمة لهم عبر التطبيقات جيدة التصميم وذات التوجيه الذاتي.
ويقدم مستشفى كليفلاند كلينك الآن استشارات افتراضية للعديد من المخاوف غير الطارئة من خلال التطبيق Express Care الخاص به. وتشمل هذه المخاوف بعض الأسباب الشائعة لزيارة الأطباء، كالسعال وأعراض البرد، وعدوى الجيوب الأنفية والحساسية والتهاب الملتحمة. وتساعد ابتكارات أخرى متقدمة في الحصول على علاج طويل الأمد، مثل أداة علاج الصداع الافتراضية بالكامل؛ إذ تعلّم هذه الأداة المرضى وتشرح لهم السبل التي يمكن عبرها للأدوية والتمارين والحمية، وغير ذلك من التغيرات في نمط الحياة، أن تساعدهم في التعامل مع أعراضهم، وذلك عبر ثماني جلسات مدة كل منها ساعة واحدة.
وأشار الدكتور رازموسن إلى هذا الأمر باعتباره جانباً حاسماً من العلاج، وقال: "يختلف الأمر كثيراً عن زيارة المريض طبيب الرعاية الأولية كل بضعة أشهر حتى يتم فحص الدواء الذي يتناوله خلال موعد يستمر ما بين 5 و10 دقائق".
وفي حين تبقى الزيارات الشخصية التي تتمّ وجهاً لوجه مع الطبيب "المعيار الذهبي" في الطب، يمكن أن تكون الاستشارات الافتراضية عبر الأجهزة المحمولة أكثر ملاءمة للمرضى، ما يعني أنها قد تصبح أكثر تكراراً. فعلى سبيل المثال، عادة ما يُجري المرضى المصابون بالشلل الرعاش (باركنسون) فحوصات كل شهرين أو ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة، لكن الزيارات الافتراضية قد تقلّل من هذا الفاصل إلى أسبوع أو أقل، ما يؤدي إلى ضبط أسرع في تناول الأدوية.
كذلك فمن الممكن استكمال الاستشارات التي تتمّ عبر الإنترنت ببيانات يمكن الحصول عليها من الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، ما يتيح للأطباء رؤىً قيمة.
ويمكن للأطباء، باستخدام كاميرا الهاتف الذكي ووظائف الفيديو، الحصول على فكرة عما إذا كانت حالة المريض قد تحسنت، ثم النظر في البيانات المستمدة من نشاطاتهم اليومية، كما يمكن استخدام الهواتف لمراقبة التغيرات في ارتعاش المريض، بدمج أجهزة استشعار معينة في الهاتف الذكي والطلب من المريض الإبقاء عليها.
وقد باتت الاستفادة من التقنيات الاستهلاكية في الاستخدامات الطبية مجالاً سريع التطور، إذ يتم دمج تقنية بلوتوث بشكل متزايد في أدوات المساعدة على السمع وأجهزة تنظيم ضربات القلب وغيرها من الأجهزة الطبية، مثل أجهزة تعديل الأعصاب، التي تجري تحفيزاً كهربائياً للجهاز العصبي أو توصل إليه مواد صيدلانية بطريقة مباشرة. ويتم تجهيز أعداد متزايدة من المرضى بتقنيات تعديل لأجهزتهم الشخصية المحمولة كالهواتف والساعات الذكية أو أجهزة الاستقبال السريرية.
ويمكن تقديم الدعم التقني حتى لأكثر الإجراءات الطبية بساطة، مثل مراقبة مستويات ضغط الدم، كما يمكن للأجهزة القابلة للارتداء، عبر القياس المستمر لعوامل مثل مستويات النشاط ومعدل ضربات القلب ومستوى ضغط الدم، إعطاء الأطباء صورة أفضل عن الوضع الصحي العام للمريض.
ويمكن للأطباء، باستخدام كاميرا الهاتف الذكي ووظائف الفيديو، الحصول على فكرة عما إذا كانت حالة المريض قد تحسنت، ثم النظر في البيانات المستمدة من نشاطاتهم اليومية، كما يمكن استخدام الهواتف لمراقبة التغيرات في ارتعاش المريض، بدمج أجهزة استشعار معينة في الهاتف الذكي والطلب من المريض الإبقاء عليها.
وقد باتت الاستفادة من التقنيات الاستهلاكية في الاستخدامات الطبية مجالاً سريع التطور، إذ يتم دمج تقنية بلوتوث بشكل متزايد في أدوات المساعدة على السمع وأجهزة تنظيم ضربات القلب وغيرها من الأجهزة الطبية، مثل أجهزة تعديل الأعصاب، التي تجري تحفيزاً كهربائياً للجهاز العصبي أو توصل إليه مواد صيدلانية بطريقة مباشرة. ويتم تجهيز أعداد متزايدة من المرضى بتقنيات تعديل لأجهزتهم الشخصية المحمولة كالهواتف والساعات الذكية أو أجهزة الاستقبال السريرية.
ويمكن تقديم الدعم التقني حتى لأكثر الإجراءات الطبية بساطة، مثل مراقبة مستويات ضغط الدم، كما يمكن للأجهزة القابلة للارتداء، عبر القياس المستمر لعوامل مثل مستويات النشاط ومعدل ضربات القلب ومستوى ضغط الدم، إعطاء الأطباء صورة أفضل عن الوضع الصحي العام للمريض.
وتتيح الساعات الذكية مزيداً من البيانات، بحسب الدكتور رازموسن، الذي قال إن أخذ القراءات في البيئة المعتادة للمريض، بدلاً من بيئة الفحص السريري في المستشفى، "تجعلنا أكثر ثقة في تشخيصنا لا سيما وأن بوسعنا التأكد لاحقاً من تلك القراءات". مؤكّداً أن بوسع "الطب الافتراضي" تقليص الطلب على الزيارات والاستشارات الشخصية إلى حدّ بعيد، ما يوفر الوقت والموارد على الأطباء والمرضى على حد سواء، وانتهى إلى القول: "يمكن كذلك تقديم أي نوع من الإسعافات، ربما بطريقة أفضل مما تُقدّم في مرافق رعاية المرضى الخارجيين، باستخدام التقنيات الرقمية المتقدمة، وأرى أنه في غضون السنوات العشر أو العشرين القادمة، لن يحضر المرضى إلى مرافق الرعاية الصحية الخارجية أو الداخلية إلاّ إذا كانوا بحاجة إلى إجراء جراحي، أو نوع من الرعاية التمريضية لا يمكن تقديمه في المنزل".

التعليقات