الأوقاف تحذر من انتهاكات العدو بحق المدينة المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
حذَّرت وزارة الاوقاف والشئون الدينية من مغبة الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية الوحشية التي تجري في المدينة المقدسة ومقدساتها وقراها وأراضيها، المتمثلة بالمخططات الصهيونية التي كان آخرها إخلاء المواطنين من قرية خان الاحمر قرب القدس المحتلة، وإجبار ساكنيها على الرحيل منها دون وجه حق.
وأكَّد وكيل وزارة الاوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي أن هذه الاجراءات والمخططات التي تنفذها حكومة الاحتلال بحق القدس وأهلها ما هي إلا سياسة متعمدة، تهدف إلى تهويد القدس وطمس معالمها والسيطرة التامة على أراضيها، من خلال توسيع المشاريع الاستيطانية هناك.
وأوضح الصيفي أن حكومة الاحتلال لا زالت مستمرة في قرصنة ومصادرة الاراضي المقدسية، حيث أن هناك مساعٍ صهيونية جاهدة الى سن قانون يهدف إلى مصادرة أراض
تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، بادعاء "حماية" مبان أقيمت فيها و"يسكنها إسرائيليون"، وأن البطريركية الأرثوذكسية في القدس "باعت هذه الأراضي لمقاولين يهود".
منوهاً الى أن المقابر الاسلامية أيضاً قد نالها من جُرم العدو جانب، إذ أن حكومة الاحتلال ترمي شباكها التهويدية التعسفية في كل المقدسات الاسلامية بغية القضاء على كافة المناحي الدينية والإسلامية والتاريخية والوطنية على حد سواء.
ودعا وكيل وزارة الأوقاف العالم أجمع الى التحرك العاجل والفاعل؛ لإجبار العدو الاسرائيلية على التراجع عن مخططاته وانتهاكاته المستمرة بحق القدس وأهلها،مطالباً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الاعلامية والحقوقية لفضح ممارسات العدو
ومحاسبته على جرائمه التي تتنافى مع كافة المعاهدات والمواثيق التي تكفل حماية المقدسات والثوابت.
حذَّرت وزارة الاوقاف والشئون الدينية من مغبة الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية الوحشية التي تجري في المدينة المقدسة ومقدساتها وقراها وأراضيها، المتمثلة بالمخططات الصهيونية التي كان آخرها إخلاء المواطنين من قرية خان الاحمر قرب القدس المحتلة، وإجبار ساكنيها على الرحيل منها دون وجه حق.
وأكَّد وكيل وزارة الاوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي أن هذه الاجراءات والمخططات التي تنفذها حكومة الاحتلال بحق القدس وأهلها ما هي إلا سياسة متعمدة، تهدف إلى تهويد القدس وطمس معالمها والسيطرة التامة على أراضيها، من خلال توسيع المشاريع الاستيطانية هناك.
وأوضح الصيفي أن حكومة الاحتلال لا زالت مستمرة في قرصنة ومصادرة الاراضي المقدسية، حيث أن هناك مساعٍ صهيونية جاهدة الى سن قانون يهدف إلى مصادرة أراض
تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، بادعاء "حماية" مبان أقيمت فيها و"يسكنها إسرائيليون"، وأن البطريركية الأرثوذكسية في القدس "باعت هذه الأراضي لمقاولين يهود".
منوهاً الى أن المقابر الاسلامية أيضاً قد نالها من جُرم العدو جانب، إذ أن حكومة الاحتلال ترمي شباكها التهويدية التعسفية في كل المقدسات الاسلامية بغية القضاء على كافة المناحي الدينية والإسلامية والتاريخية والوطنية على حد سواء.
ودعا وكيل وزارة الأوقاف العالم أجمع الى التحرك العاجل والفاعل؛ لإجبار العدو الاسرائيلية على التراجع عن مخططاته وانتهاكاته المستمرة بحق القدس وأهلها،مطالباً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الاعلامية والحقوقية لفضح ممارسات العدو
ومحاسبته على جرائمه التي تتنافى مع كافة المعاهدات والمواثيق التي تكفل حماية المقدسات والثوابت.
