الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بمحافظات غزة تنجز تقريرها الخاص حول موسم الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
أفاد سعود السويركي رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك ومندوب دولة فلسطين للاتحاد العربي للمستهلك بأن الجمعية أنجزت تقريرها الخاص بالجولات الميدانية التفقدية للعديد من معاصر الزيتون بمحافظات غزة بهدف التعرف علي الظروف والطرق والأساليب المستخدمة لاستخراج الزيت من ثمار الزيتون والتأكد من مدي إتباع المعايير المثلي لعملية عصر وإنتاج زيت الزيتون ، إضافة إلي الرقابة لمدي التقيد بشروط الوقاية والسلامة ، ومدي الاهتمام بقواعد النظافة العامة وصولاً إلي تحقيق أفضل المعايير والمواصفات الصحية والبيئية والتحدث مع العديد من منتجي ومزارعي الزيتون وأصحاب المعاصر والعمال إضافة إلي المستهلكين لمنتوج الزيت الفلسطيني.
أفاد سعود السويركي رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك ومندوب دولة فلسطين للاتحاد العربي للمستهلك بأن الجمعية أنجزت تقريرها الخاص بالجولات الميدانية التفقدية للعديد من معاصر الزيتون بمحافظات غزة بهدف التعرف علي الظروف والطرق والأساليب المستخدمة لاستخراج الزيت من ثمار الزيتون والتأكد من مدي إتباع المعايير المثلي لعملية عصر وإنتاج زيت الزيتون ، إضافة إلي الرقابة لمدي التقيد بشروط الوقاية والسلامة ، ومدي الاهتمام بقواعد النظافة العامة وصولاً إلي تحقيق أفضل المعايير والمواصفات الصحية والبيئية والتحدث مع العديد من منتجي ومزارعي الزيتون وأصحاب المعاصر والعمال إضافة إلي المستهلكين لمنتوج الزيت الفلسطيني.
وذلك بهدف توعيتهم وإرشادهم وإسماعهم مقترحاتنا وآرائنا ثم الاستماع إلي آرائهم ومحاورتهم في العديد من التخوفات والقضايا الإنتاجية التي يخصهم ؛ وذلك من خلال استكمال متابعة المراحل المختلفة التي تمر بها ثمار الزيتون حتى مرحلة استخراج الزيت .
وذلك من أجل المحافظة علي جودة منتوج الزيت الفلسطيني. باعتبار أن الزيت الفلسطيني غذاء رئيسياً ومهماً علي مائدة الأسرة الفلسطينية ويشكل مصدراً مهماً من مصادر الدخل للكثير من المزارعين هذا بالإضافة إلي الذخر الديني والتاريخي والحضاري التي تمثله شجرة الزيتون الفلسطيني باعتبارها ثروة قومية .
• و أوضح رئيس الجمعية بأنه ونتيجة لهذه الجولات الميدانية التفقدية استوقفتنا العديد من الحقائق والمؤشرات الخاصة بزيت الزيتون لهذا العام مبيناً بأن أشجار الزيتون تختص بظاهرة "تبادل الحمل " وهي ظاهرة فسيولوجية تتأثر بها أشجار الزيتون ، وتأثير هذه الظاهرة بهذا الموسم واضحة وانعكس بانخفاض محصول الزيتون ، ناهيك عن الظروف الجوية الغير مناسـبة فترة إزهـار وعقد الثمار أيضاً ساهم بانخـفاض محصول الزيتون هذا العام وحسب إحصاءات وزارة الزراعــة عـدد أشجار الزيتون المثمرة في فلسطين " 8.5 مليون شجرة" ومساحة أشجار الزيتون بقـطاع غزة 38 ألف دونما .
• و أوضح رئيس الجمعية بأنه ونتيجة لهذه الجولات الميدانية التفقدية استوقفتنا العديد من الحقائق والمؤشرات الخاصة بزيت الزيتون لهذا العام مبيناً بأن أشجار الزيتون تختص بظاهرة "تبادل الحمل " وهي ظاهرة فسيولوجية تتأثر بها أشجار الزيتون ، وتأثير هذه الظاهرة بهذا الموسم واضحة وانعكس بانخفاض محصول الزيتون ، ناهيك عن الظروف الجوية الغير مناسـبة فترة إزهـار وعقد الثمار أيضاً ساهم بانخـفاض محصول الزيتون هذا العام وحسب إحصاءات وزارة الزراعــة عـدد أشجار الزيتون المثمرة في فلسطين " 8.5 مليون شجرة" ومساحة أشجار الزيتون بقـطاع غزة 38 ألف دونما .
موضحا بأنه من المتوقع بأن إنتاج زيت الزيتون في فلسطين ألا يزيد عن (عشرة آلاف طن ) أي نصف الكمية التي تم إنتاجها عام 2017 ، وتفيد التقديرات بأن نحو " 100 ألف أسرة فلسطينية " تعتمد علي محصول الزيتون لمصدر للدخل وهذه الأسر ستتأثر بشكل كبير نتيجة لانخفاض محصول الزيتون لهذا العام ، و تفيد الإحصاءات المتعاقبة والمؤكدة من قبل الجمعية بأن معدل كمية استهلاك منتوج زيت الزيتون بالضفة الفلسطينية "12 ألف طن سنوياً ، بينما تستهلك محافظات غزة قرابة "3500 طن سنوياً" ، وتقدر الإحصاءات بأن القيمة المالية لناتج الزيتون وزيت الزيتون في السنوات الجيدة من "160-190 مليون دولار" ، و تؤكد الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بأن السعر العادل و المتداول هذا الموسم للعبوة وزن 16 كيلو صافي "80 دينار أردني للصنف صري -70 دينار للصنف شملالي – 60دنيار للصنف k18 ".
• وأكد رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بأن المشاهدات الخاصة بالجولات الميدانية التفقدية للجمعية لمعظم المعاصر الحديثة أوضحت بأنه يتم التأكد من أتباع المعايير المثلي بعملية إنتاج زيت الزيتون ويتم تحقيق المواصفات الفنية السليمة أثناء عملية استخراج الزيت من ثمار الزيتون والارتقاء بجودته، كما وتؤكد المشاهدات الخاصة بالجولات الميدانية التفقدية للجمعية في بعض المعاصر إلي عدم أتباع المعايير المثلي بعملية عصر واستخراج زيت الزيتون ، و لم يراعي شروط النظافة العامة ، – ولم يراعي التقيد بشروط الوقاية والسلامة – ولاحظنا تكدس الزيتون بأكياس النايلون الغير مسامي مما يؤدي لفساد وعفن الثمار وتدني مستوي جودة زيت الزيتون.
• وأكد رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بأن المشاهدات الخاصة بالجولات الميدانية التفقدية للجمعية لمعظم المعاصر الحديثة أوضحت بأنه يتم التأكد من أتباع المعايير المثلي بعملية إنتاج زيت الزيتون ويتم تحقيق المواصفات الفنية السليمة أثناء عملية استخراج الزيت من ثمار الزيتون والارتقاء بجودته، كما وتؤكد المشاهدات الخاصة بالجولات الميدانية التفقدية للجمعية في بعض المعاصر إلي عدم أتباع المعايير المثلي بعملية عصر واستخراج زيت الزيتون ، و لم يراعي شروط النظافة العامة ، – ولم يراعي التقيد بشروط الوقاية والسلامة – ولاحظنا تكدس الزيتون بأكياس النايلون الغير مسامي مما يؤدي لفساد وعفن الثمار وتدني مستوي جودة زيت الزيتون.
كما و تؤكد المشاهدات الخاصة بالجولات الميدانية التفقدية للجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك أن معاصر زيت الزيتون لهذا العام لم تشهد تكدساً بكميات كبيرة من ثمار الزيتون وذلك حتى الانتهاء من أعداد التقرير الخاص بالجمعية وذلك بخلاف السنة الماضية وذلك بسبب انخفاض محصول الزيتون بنسبة 50% تقريباً مقارنة مع الموسم السابق.
• وذكر رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بأن تقرير الجمعية تضمن العديد من النصائح والتوصيات الخاصة بالأخوة مزارعي الزيتون وأصحاب معاصر الزيتون إضافةُ إلي المستهلكين ، بحيث بين التقرير أهمية الاهتمام بالمحافظة علي أشجار الزيتون وتنفيذ البرامج المناسبة من الري والتسميد ومقاومة الآفات ،وإتباع عملية التقليم المتوازن سنوياً وذلك للحد من ظاهرة "تبادل الحمل"، و التقيد بالتعليمات الخاصة بالتوقيت المناسب لنضج الثمار والبدء بعملية قطف ثمار الزيتون للحصول علي الحد الأقصى من زيت الزيتون ، واختيار عملية القطف اليدوية وذلك للمحافظة علي الأشجار، كما و ينبغي إجراء عملية فزر الثمار واستبعاد التالفة والمعطوبة والمتساقطة ويحذر من خلطها بالثمار السليمة لأنها تقلل من جودة الزيت المنتج وتزيد من حموضته ويعتبر مؤكسد ويعتبر خطراً علي صحة المستهلكين لأنه يساعد علي تلف خلايا الجسم وقد يؤدي إلي الإصابة بالسرطان ، ومن ثم يجب تجنب تعبئة ثمار الزيتون بأكياس النايلون الغير مسامية ومن الممكن تعبئتها بالصناديق البلاستكية المهواه .
• ونوه رئيس الجمعية إلي لتوصيات التي تضمنها التقرير بأصحاب معاصر الزيتون مذكراً دوماً أصحاب معاصر الزيتون بضرورة الاهتمام أكثر بقواعد النظافة العامة والتقيد بشروط الوقاية والسلامة لتحقيق أفضل المواصفات الصحية والفنية أثناء عملية استخراج الزيت، و التأكيد علي ضرورة تفريغ ثمار الزيتون المكدسة بالأكياس النايلون وتفريغها في العبوات البلاستيكية المهواه جيداً لحين موعد عصرها ، كما لابد من إجراء عملية فرز إضافية واستبعاد الثمار التالفة والمتعفنة وعدم الاعتماد علي عملية فرز المزارعين وذلك لتحسين جودة الزيت المنتج وانخفاض نسبة حموضته ، مذكراً بأنه لابد من بذل الجهـود من قـبل المؤسسات العلمية بالجامعات لكيفـية الانتفاع والاستفادة من "الجـفـت" الموجـودة بكميات ضخمة من مخـلفات عــصـر الزيتون.
• وأخيرًا نبه رئيس الجمعية من خطورة التكلفة الاجتماعية الباهظة التي تمثلت بأن 50% من المستهلكين لم يتمكنوا من تلبية احتياجات أسرهم الأساسية والضرورية وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي تثقل كاهلهم مما اثر علي القدرة الشرائية للمستهلكين بشكل غير مسبوق نتيجة لازدياد ظاهرة البطالة والفقر والحرمان التي ألمت بمجتمعنا الفلسطيني وهذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة ترتب عليها آثار سلبية وتغير للأنماط الاستهلاكية فلذلك عبر 50% من المستهلكين المستطلعة آرائهم في فترة إعداد التقرير بأنهم سيلجأون لشراء زيت الزيتون بالتجزئة (عبوة 1 لتر) بدلاً من شراء العبوات الكبيرة وزن (16 كيلو) خلافاً للسنوات السابقة وذلك لعدم توفير الموارد المالية الكافية إما لقلة الدخل أو انعدامه.
وبالرغم من الظروف الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها الأسرة الفلسطينية تتمني الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك علي جمهورالمستهلكين الإصرار علي تفضيل واستهلاك وشراء منتوج الزيت الفلسطيني حفاظاً علي هذه الثروة القومية الهامة ومن أجل تمكين دعم وصمود الأخوة المزارعين وتشبثهم بأرضهم باعتبار ذلك واجب ديني ووطني وأخلاقي .
• وذكر رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك بأن تقرير الجمعية تضمن العديد من النصائح والتوصيات الخاصة بالأخوة مزارعي الزيتون وأصحاب معاصر الزيتون إضافةُ إلي المستهلكين ، بحيث بين التقرير أهمية الاهتمام بالمحافظة علي أشجار الزيتون وتنفيذ البرامج المناسبة من الري والتسميد ومقاومة الآفات ،وإتباع عملية التقليم المتوازن سنوياً وذلك للحد من ظاهرة "تبادل الحمل"، و التقيد بالتعليمات الخاصة بالتوقيت المناسب لنضج الثمار والبدء بعملية قطف ثمار الزيتون للحصول علي الحد الأقصى من زيت الزيتون ، واختيار عملية القطف اليدوية وذلك للمحافظة علي الأشجار، كما و ينبغي إجراء عملية فزر الثمار واستبعاد التالفة والمعطوبة والمتساقطة ويحذر من خلطها بالثمار السليمة لأنها تقلل من جودة الزيت المنتج وتزيد من حموضته ويعتبر مؤكسد ويعتبر خطراً علي صحة المستهلكين لأنه يساعد علي تلف خلايا الجسم وقد يؤدي إلي الإصابة بالسرطان ، ومن ثم يجب تجنب تعبئة ثمار الزيتون بأكياس النايلون الغير مسامية ومن الممكن تعبئتها بالصناديق البلاستكية المهواه .
• ونوه رئيس الجمعية إلي لتوصيات التي تضمنها التقرير بأصحاب معاصر الزيتون مذكراً دوماً أصحاب معاصر الزيتون بضرورة الاهتمام أكثر بقواعد النظافة العامة والتقيد بشروط الوقاية والسلامة لتحقيق أفضل المواصفات الصحية والفنية أثناء عملية استخراج الزيت، و التأكيد علي ضرورة تفريغ ثمار الزيتون المكدسة بالأكياس النايلون وتفريغها في العبوات البلاستيكية المهواه جيداً لحين موعد عصرها ، كما لابد من إجراء عملية فرز إضافية واستبعاد الثمار التالفة والمتعفنة وعدم الاعتماد علي عملية فرز المزارعين وذلك لتحسين جودة الزيت المنتج وانخفاض نسبة حموضته ، مذكراً بأنه لابد من بذل الجهـود من قـبل المؤسسات العلمية بالجامعات لكيفـية الانتفاع والاستفادة من "الجـفـت" الموجـودة بكميات ضخمة من مخـلفات عــصـر الزيتون.
• وأخيرًا نبه رئيس الجمعية من خطورة التكلفة الاجتماعية الباهظة التي تمثلت بأن 50% من المستهلكين لم يتمكنوا من تلبية احتياجات أسرهم الأساسية والضرورية وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي تثقل كاهلهم مما اثر علي القدرة الشرائية للمستهلكين بشكل غير مسبوق نتيجة لازدياد ظاهرة البطالة والفقر والحرمان التي ألمت بمجتمعنا الفلسطيني وهذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة ترتب عليها آثار سلبية وتغير للأنماط الاستهلاكية فلذلك عبر 50% من المستهلكين المستطلعة آرائهم في فترة إعداد التقرير بأنهم سيلجأون لشراء زيت الزيتون بالتجزئة (عبوة 1 لتر) بدلاً من شراء العبوات الكبيرة وزن (16 كيلو) خلافاً للسنوات السابقة وذلك لعدم توفير الموارد المالية الكافية إما لقلة الدخل أو انعدامه.
وبالرغم من الظروف الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها الأسرة الفلسطينية تتمني الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك علي جمهورالمستهلكين الإصرار علي تفضيل واستهلاك وشراء منتوج الزيت الفلسطيني حفاظاً علي هذه الثروة القومية الهامة ومن أجل تمكين دعم وصمود الأخوة المزارعين وتشبثهم بأرضهم باعتبار ذلك واجب ديني ووطني وأخلاقي .
