كتلة الوحدة العمالية في محافظة شرق غزة تعقد مؤتمراتها القاعدية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت كتلة الوحدة العمالية في محافظة شرق غزة مؤتمراتها القاعدية بعد الانتهاء من كافة التحضيرات الإدارية والتنظيمية والوثائق البرنامجية .
عقدت كتلة الوحدة العمالية في محافظة شرق غزة مؤتمراتها القاعدية بعد الانتهاء من كافة التحضيرات الإدارية والتنظيمية والوثائق البرنامجية .
حيث تخلل المؤتمرات التي عقدتها الكتلة في كلا من الفروع الحزبية بالزيتون والشجاعية والدرج نقاشاً معمقاً لجدول الأعمال والذي تناول تقرير العضوية والتقرير التنظيمي وانتخاب مسئولي الوحدات القاعدية ومندوبين للمؤتمرات الرابطية .
وفي السياق ذاته تأتي العملية المؤتمرية وسط تفاقم نسب الفقر والبطالة في صفوف العمال بغزة وتراجع فرص العمل والتشغيل وانهيار كامل في المرافق الاقتصادية جراء استمرار الحصار الخانق والعقوبات على قطاع غزة مما أدى إلى تدني مستويات المعيشة والقوة الشرائية ناهيك عن غياب الخطط والبرامج التشغيلية من قبل حكومة التوافق الوطني ووزارة العمل من أجل الحد من نسب الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
وفي هذا الجانب دعت كتلة الوحدة العمالية إلى ضرورة الارتقاء بدور الاتحادات العمالية والنقابات من خلال إعادة الاعتبار للدور النقابي والمطلبي المدافع عن حقوق الطبقة العاملة من خلال دمقرطة الحياة الداخلية في كافة النقابات وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وفتح باب الانتساب للعمال وتشكيل أجسام نقابية من أجل الخروج من حالة الترهل في البنى والهياكل النقابية.
ودعت كتلة الوحدة العمالية في محافظة شرق غزة إلى أهمية تطبيق قانون الضمان الاجتماعي وإقرار كافة اللوائح التنفيذية والإدارية والأخذ بكافة الملاحظات من خلال فتح حوار اجتماعي ونقابي مع كافة الأطراف من أجل صيانة وحماية حقوق العمال بالأجر وتأمين الحماية الاجتماعية القائمة على العدالة والمساواة في الحقوق التي تكفل للعمال الكرامة الإنسانية في مجال العمل والأجر والضمان الاجتماعي حيث يعتبر القانون خطوة هامة لتصويب خلل واقع سوق العمل واستغلال العمال جراء غياب القوانين التي تنظم مجالات العمل المختلفة حيث ما زال قانون العمل والحد الأدنى للأجور المقر لم يطبق إلا بنسبة تقدر 35% من العاملين بالمرافق الاقتصادية المختلفة وأن 75% من العمال لا يتقاضون حقوقهم المالية في نهاية الخدمة.
وأكدت الكتلة العمالية على أهمية تنظيم صفوف العمال من خلال الانخراط الواسع بالأطر العمالية والنقابية من أجل الدفاع عن مصالحهم الحياتية من خلال أوسع حملة نقابية وإعلامية تشرح قانون الضمان الاجتماعي وتطبيق قانون العمل لرفع مستوى الوعي النقابي والمطلبي لدى الطبقة العاملة وإلا يبقى هذا الموضوع محصور في الغرف المغلقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما أخذت به كتلة الوحدة العمالية في إطار إنجاز مؤتمراتها القاعدية وفتح حوار وتنظيم أنشطة نقابية في هذا الاتجاه.
وفي هذا الجانب دعت كتلة الوحدة العمالية إلى ضرورة الارتقاء بدور الاتحادات العمالية والنقابات من خلال إعادة الاعتبار للدور النقابي والمطلبي المدافع عن حقوق الطبقة العاملة من خلال دمقرطة الحياة الداخلية في كافة النقابات وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وفتح باب الانتساب للعمال وتشكيل أجسام نقابية من أجل الخروج من حالة الترهل في البنى والهياكل النقابية.
ودعت كتلة الوحدة العمالية في محافظة شرق غزة إلى أهمية تطبيق قانون الضمان الاجتماعي وإقرار كافة اللوائح التنفيذية والإدارية والأخذ بكافة الملاحظات من خلال فتح حوار اجتماعي ونقابي مع كافة الأطراف من أجل صيانة وحماية حقوق العمال بالأجر وتأمين الحماية الاجتماعية القائمة على العدالة والمساواة في الحقوق التي تكفل للعمال الكرامة الإنسانية في مجال العمل والأجر والضمان الاجتماعي حيث يعتبر القانون خطوة هامة لتصويب خلل واقع سوق العمل واستغلال العمال جراء غياب القوانين التي تنظم مجالات العمل المختلفة حيث ما زال قانون العمل والحد الأدنى للأجور المقر لم يطبق إلا بنسبة تقدر 35% من العاملين بالمرافق الاقتصادية المختلفة وأن 75% من العمال لا يتقاضون حقوقهم المالية في نهاية الخدمة.
وأكدت الكتلة العمالية على أهمية تنظيم صفوف العمال من خلال الانخراط الواسع بالأطر العمالية والنقابية من أجل الدفاع عن مصالحهم الحياتية من خلال أوسع حملة نقابية وإعلامية تشرح قانون الضمان الاجتماعي وتطبيق قانون العمل لرفع مستوى الوعي النقابي والمطلبي لدى الطبقة العاملة وإلا يبقى هذا الموضوع محصور في الغرف المغلقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما أخذت به كتلة الوحدة العمالية في إطار إنجاز مؤتمراتها القاعدية وفتح حوار وتنظيم أنشطة نقابية في هذا الاتجاه.
