عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

فيديو: طفولة للبيع.. كمبوديات يمارسن "العلاقات" بتحريض من أهاليهن

فيديو: طفولة للبيع.. كمبوديات يمارسن "العلاقات" بتحريض من أهاليهن
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
تُجبر الفتيات القاصرات في كمبوديا، البلد الذي يزداد ثراء رسميا، على ممارسة الجنس أو بيع عذريتهن من قبل عائلات تحاول تغطية نفقات حياتها اليومية.

وبحسب تقرير لـ"روسيا اليوم" لا تختلف تطلعات الفتيات الكمبوديات عن أي أطفال آخرين، حيث يحلمن أيضا بتعليم جيد ومكافأة وظيفية وحياة كريمة. ولكن، بدلا من ذلك، يتعين عليهن في كثير من الأحيان "مساعدة" عائلاتهن في التغلب على البؤس واليأس، من خلال الانخراط في الدعارة في فترة وجيزة من حياتهن.

ويقدم فريق RT Documentary (الوثائقي) نظرة عميقة على ما يمكن أن يطلق عليه "صناعة جنس الأطفال المزدهرة وتجارة البكارة".

وبهذا الصدد، تحدثت فتاة صغيرة في الصف العاشر، سريميتش خينغ، عن رغبتها في الذهاب إلى الجامعة وأن تصبح محاسبة، ثم أضافت بابتسامة قاتمة: "تريد أمي أن أترك المدرسة وأحصل على عمل، ولكنني لا أريد ذلك".

وفي بعض الأحيان، عندما تصبح الحياة صعبة للغاية، تعمل خينغ كنادلة لتقديم الحوافز المالية لأمها، مالاي كيف. ولكن، غالبا ما يكون هذا المردود غير كاف، كما تقول الأم.

وفي أحد الأيام، طلبت الأم من ابنتها أن تجلس بجوار شاب، سألها قائلا: "كم تريدين؟"، ولكنها لم تعرف ماذا تطلب منه.

 

وقالت كيف موضحة: "أردت أن أطلب 500 دولار، ولكن لم أناقش هذا الأمر مع أي شخص. واعتقدت أنه قد يكون رخيصا جدا. كما اعتقدت أن مبلغ ألف دولار سيكون ثمنا باهظا، ولكنني طلبت هذا المبلغ بكل الأحوال، وقال حسنا".

واستخدمت والدة خينغ المال للمشاركة في أعمال بطاقات اليانصيب، ولكن المبيعات انخفضت. وتقول سريميتش: "نتجادل حول هذا الموضوع. أنا أحبها، ولكني أكرهها أيضا، بسبب ما فعلته".

التعليقات