مركز حقوقي: قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين

رام الله - دنيا الوطن
  اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية مما ادي الي مقتل (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، في القطاع وإصابة (310) مدنيين، بينهم (62) طفلاً، و(9) نساء، و(7) صحفيين و(2) مسعفين، وصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة كما ان قوات الاحتلال تقتل مواطناً فلسطينياً، وتصيب (10) مدنيين، بينهم صحفي في الضفة الغربية فيما قام الطيران الحربي الإسرائيلي باطلاق (19) صاروخاً في عدة غارات جوية وإصابة (4) مواطنين بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة.

وقال المركز الفلسطيني لحقو الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال نفذت (104) عمليات اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عمليات مماثلة في محافظة القدس واعتقال (90) مواطناً، بينهم (9) أطفال و(4) نساء، اعتقل (10) منهم، بينهم طفلان وفتاة في محافظة القدس.

وبين المركز ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وتجريف منزل سكني في جبل المكبر كما ان الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية ومقتل مواطنة على أيدي المستوطنين بعد رشق سيارة زوجها بالحجارة بالقرب من حاجز زعترة، جنوب نابلس و إصابة (3) مواطنين بعد تعرضهم للضرب، واقتلاع وتكسير (540) شجرة زيتون وكرمة عنب على أيدي المستوطنين وتجريف (5) مساكن، و(4) حظائر، وخزاني مياه، واقتلاع (100) شتلة زيتون وإطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات واعتقال صيادينِ شقيقينِ، وإلحاق أضرار مادية في مجسم القارب.

وأوضح ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على  التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة واعتقال (16) مواطناً فلسطينياً على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (11/10/2018- 17/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع التاسع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل. وأصابت تلك القوات (310) مدنيين، بينهم (62) طفلاً، و(9) نساء، و(7) صحفيين و(2) مسعفين، وصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة،، هذا فضلاً عن إصابة أحد صيادي الأسماك، نفذت قوات الاحتلال غارات جوية أصيب خلالها (4) مواطنين، بينهم (3) من أفراد الأمن الوطني. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً، فيما قُتِلَت مواطنة على أيدي المستوطنين، وأصابت تلك القوات (10) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار. ففي تاريخ 12/10/2018، قتلت تلك القوات (7) منهم، وهم: عفيفي محمود العفيفي، 18 عاما؛ ومحمد عصام عباس، 20 عاما، وقتلا شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة،

أحمد إبراهيم الطويل، 23 عاما؛ محمد عبد الحفيظ إسماعيل، 29 عاما، أحمد أحمد أبو نعيم، 17 عاما، وعبد الله برهم الدغمة، 25 عاما، وقتلوا شرق البريج في المحافظة الوسطى، وتامر إياد أبو عرمانه، 21 عاماً، وقتل في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح. أصيب (4) منهم بأعيرة نارية بالصدر، واثنان بالبطن، وواحد بالرأس.

وفي تاريخ 16/10/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى الإندونيسي في جباليا عن وفاة المواطن صدام شلاش، 27 عاماً، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في المسير البحري شمال القطاع في اليوم السابق. وكان المذكور قد أصيب بعيار ناري أعلى الفخذ الأيمن أدى لقطع في الشريان الرئيس.

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (310) مدنيين، بينهم (62) طفلاً، و(9) نساء، و(7) صحفيين و(2) مسعفين، وصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وقررت السلطات الإسرائيلية المحتلة صباح يوم الأربعاء الموافق 17/10/2018، تقليص مسافة الصيد البحري إلى 3 أميالٍ بحرية على امتداد شواطئ القطاع، وهو ما يمثل امتداداً لسياسة التضييق على الصيادين ومحاربتهم في وسائل عيشهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصياديين، منها (3) اعتداءات شمال غربي بلدة بيت لاهيا، و(2) قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع. وأسفرت تلك الاعتداءات عن اعتقال اثنين من الصيادين، وهما شقيقان، بعد إصابة أحدهما بجراح، وإلحاق أضرار مادية في قاربهما.

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 14/10/2018، أطلق طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا الفلسطينيين الذين كانوا يسيرون في نهاية شارع البنات، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح. وفي تاريخ 16/10/2018، أطلقت طائرة استطلاع صاروخا تجاه

مجموعة من المواطنين في المنطقة المذكورة،  أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي تاريخ 17/10/2018، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات جوية استهدف فيها مواقع تدريب تابعة لفصائل المقاومة، وموقعاً تابعا لقوات الأمن الوطني وأراضٍ خالية، أطلق خلالها (17) صاروخ جو - أرض. أسفرت تلك الغارات عن إصابة (3) من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.