المالكي يتسلم نسخة من أوراق اعتماد ممثل المملكة الأردنية الجديد لدى فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تسلم وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، ظهر اليوم الخميس، في مقر الوزارة، نسخة من أوراق اعتماد ممثل المملكة الأردنية الهاشمية الجديد لدى فلسطين، السيد محمد أبو وندي، بحضور المستشار أول فايز أبو الرب، مدير إدارة الشؤون العربية، ورئيس المراسم، مستشار أول عبير الرمحي، وملحق آلاء جاد الله، من مكتب الوزير، ومدير الإعلام في الوزارة، طارق عيده، وعن الجانب الأردني، سعادة المستشار نزار القيسي والقنصل علاء العدوان، وعبدالله شبلي.
في بداية للقاء، أشاد المالكي بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين ودور جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وعن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في كافة المحافل الدولية، مؤكداً على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، كما استعرض المالكي، أبرز المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد السيد أبو وندي، على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشدداً على ضرورة التنسيق التام بينهما في شتى المجالات، ومؤكداً في الوقت ذاته على موقف الأردن الداعم للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى دور المملكة الأردنية الهاشمية في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرشة التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وتمنى الوزير المالكي له إقامة مثمرة، مؤكداً استعداد وزارة الخارجية والمغتربين بكافة قطاعاتها؛ لتقديم كافة أشكال الدعم، ويد العون لإنجاح مهمته في دولة فلسطين.
تسلم وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، ظهر اليوم الخميس، في مقر الوزارة، نسخة من أوراق اعتماد ممثل المملكة الأردنية الهاشمية الجديد لدى فلسطين، السيد محمد أبو وندي، بحضور المستشار أول فايز أبو الرب، مدير إدارة الشؤون العربية، ورئيس المراسم، مستشار أول عبير الرمحي، وملحق آلاء جاد الله، من مكتب الوزير، ومدير الإعلام في الوزارة، طارق عيده، وعن الجانب الأردني، سعادة المستشار نزار القيسي والقنصل علاء العدوان، وعبدالله شبلي.
في بداية للقاء، أشاد المالكي بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين ودور جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وعن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في كافة المحافل الدولية، مؤكداً على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، كما استعرض المالكي، أبرز المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد السيد أبو وندي، على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشدداً على ضرورة التنسيق التام بينهما في شتى المجالات، ومؤكداً في الوقت ذاته على موقف الأردن الداعم للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى دور المملكة الأردنية الهاشمية في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرشة التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وتمنى الوزير المالكي له إقامة مثمرة، مؤكداً استعداد وزارة الخارجية والمغتربين بكافة قطاعاتها؛ لتقديم كافة أشكال الدعم، ويد العون لإنجاح مهمته في دولة فلسطين.

التعليقات