مشاركة مدينة رام الله في النسخة السادسة من مهرجان الحرفيين
رام الله - دنيا الوطن
بناء على دعوة رسمية وضمن برنامج التعاون الثقافي ما بين مدينتي رام الله وأمستردام، شاركت ثلاث مجموعات من حرفيي مدينة رام الله في مهرجان Ambacht
Bleed هي مجموعة أفانين وعنها محمد مبيض
( أزاد شمس )، لينا وكارمن سعادة – مشروع C&L، إضافة إلى جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت وعنها سماح حمد، والطالبتين رندا فواضلة وآية الديك، إضافة إلى مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله. شكلت المجموعة في هذا السياق، فقد أفادت مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية بأن هذه المشاركة هي فاتحة لتعاون استراتيجي سنوي تستفيد منه المدينتان من خبرات بعضهما البعض في مجال تبادل المعرفة في مجال تصنيع الحرف اليدوية، فأهمية المهرجان تكمن في أنه يستضيف الإنتاجات اليدوية الحرفية وتنظم خلاله ورشات تعليمية للمشاركين والزوار، مما يتيح المجال لتبادل المعرفة والخبرة والمهارات في مجالات عدة، كما أنه منصة لعرض منتجات الموروث الثقافي الفلسطيني العريق.
في سياق آخر أشارت السيدة سماح حامد إلى أهمية هذا النوع من التشبيك الذي من شانه تعزيز سبل التبادل الثقافي ونشر التراث الفلسطيني والتعريف به من خلال تدريب المشاركين في المهرجان على فنون يدوية فلسطينية كالتطريز الذي ساهمت
في تقدسمه جمعية أصدقاء بيرزيت في المهرجان، وفي المقابل شاركوا هم أنفسهم بتدريب على خياطة شك الخرز، وهذا مثال بسيط على حيوية تبادل الخبرات والمهارات من أجل تحقيق التطور في خطوط الانتاج وتنويعها.
بناء على دعوة رسمية وضمن برنامج التعاون الثقافي ما بين مدينتي رام الله وأمستردام، شاركت ثلاث مجموعات من حرفيي مدينة رام الله في مهرجان Ambacht
Bleed هي مجموعة أفانين وعنها محمد مبيض
( أزاد شمس )، لينا وكارمن سعادة – مشروع C&L، إضافة إلى جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت وعنها سماح حمد، والطالبتين رندا فواضلة وآية الديك، إضافة إلى مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله. شكلت المجموعة في هذا السياق، فقد أفادت مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية بأن هذه المشاركة هي فاتحة لتعاون استراتيجي سنوي تستفيد منه المدينتان من خبرات بعضهما البعض في مجال تبادل المعرفة في مجال تصنيع الحرف اليدوية، فأهمية المهرجان تكمن في أنه يستضيف الإنتاجات اليدوية الحرفية وتنظم خلاله ورشات تعليمية للمشاركين والزوار، مما يتيح المجال لتبادل المعرفة والخبرة والمهارات في مجالات عدة، كما أنه منصة لعرض منتجات الموروث الثقافي الفلسطيني العريق.
في سياق آخر أشارت السيدة سماح حامد إلى أهمية هذا النوع من التشبيك الذي من شانه تعزيز سبل التبادل الثقافي ونشر التراث الفلسطيني والتعريف به من خلال تدريب المشاركين في المهرجان على فنون يدوية فلسطينية كالتطريز الذي ساهمت
في تقدسمه جمعية أصدقاء بيرزيت في المهرجان، وفي المقابل شاركوا هم أنفسهم بتدريب على خياطة شك الخرز، وهذا مثال بسيط على حيوية تبادل الخبرات والمهارات من أجل تحقيق التطور في خطوط الانتاج وتنويعها.
