قيادي بفتح لحماس: تفضلوا للانتخابات وإن فزتم سنقول لكم ألف مبروك

قيادي بفتح لحماس: تفضلوا للانتخابات وإن فزتم سنقول لكم ألف مبروك
رام الله - دنيا الوطن
أكد بيان طبيب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن ما جرى خلال اجتماع المجلس الثوري الأخير، هو عبارة عن توصية وليس قراراً، لافتاً إلى أن من يحل المجلس التشريعي هو من أنشأ السلطة الفلسطينية.

وبين طبيب خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن"، أن المجلس المركزي، سيد نفسه، وهو من يقرر حل التشريعي من عدمه، قائلاً: "في ظل الانقسام لمدة 12 عاماً، وعدم تجاوب حماس مع مشاريع المصالحة، بات من الواجب على أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته، أن ينظروا بحل التشريعي، حتى نسير إلى الأمام".

وأضاف: "نحن في حركة فتح من ضمن حرصنا على القضية كانت لنا رؤية بحل التشريعي من أجل إعادة الدم والشباب للحياة البرلمانية؛ لتغييب هذا التعطيل".

وأشار طبيب إلى أن صاحب الولاية على السلطة الوطنية الفلسطينية بكل مؤسساتها سواء حكومة أو تشريعي، هو من أنشأ السلطة، بالتالي فلتتفضل حركة حماس إلى الانتخابات، وإذا فازت فألف مبروك لها، على حد تعبيره.

وقال: "نحن نتساءل هل حركة حماس جزء من النسيج الفلسطيني؟ فإذا كانت كذلك فلتتفضل إلى الانتخابات، فإذا فازت فألف مبروك لها، وبالتالي نحن ننادي للشراكة السياسية على قاعدة التكافؤ".

وفي السياق، أوضح طبيب، أن صاحب الولاية على السلطة الفلسطينية، هو المجلس المركزي، مشيراً إلى أنه إذا اتخذ قراراً بحل المجلس التشريعي، فإن القرار صحيح وقانوني، وبالتالي لماذا التباكي على هذا المجلس التشريعي، وهو جزء من أسلو، حيث إن حماس تعتبر اتفاق أوسلو خيانة.

وشدد على ضرورة ان تعود حركة حماس إلى الحضن الوطني وتشارك في الانتخابات، قائلاً: "لماذا تخاف حماس من الانتخابات؟".

وأشار إلى أن من عطل الحياة البرلمانية، هو من انقلب على نفسه، ومن اختار السلطة في قطاع غزة؛ ليبني له قصورا في الهواء، وليس حركة فتح، وليس الرئيس محمود عباس.

وقال: "نحن في حركة فتح فيما يتعلق بموضوع المصالحة، فإن خيارنا استراتيجي، ولن نحيد عن هذا الخيار، وسنبقى نعمل للوصول إليها، فحركة فتح هي صاحبة المشروع الوطني، وهي من أسست حركات التحرر الفلسطينية".

وأضاف: "حركة فتح وعلى رأسها الرئيس هو من قال لصفقة القرن لا، فمن يسهل تمرير صفقة القرن، هو من يقيم اتفاق التهدئة مع الاحتلال، ويستمر في اختطاف أبناء الشعب الفلسطيني".

التعليقات