أبو سمهدانة والسفير الياباني يفتتحان عدداً من المشاريع في المحافظة الوسطى

أبو سمهدانة والسفير الياباني يفتتحان عدداً من المشاريع في المحافظة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن
أكد محافظ الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة على ضرورة توفير الدعم والإسناد للمناطق المهمشة في قطاع غزة، وذلك من خلال إقامة المزيد من المشاريع التي تسهم في تنمية المجتمع، وتحسين الظروف المعيشية، سعياً للتخفيف من الأعباء الواقعة على كاهل المواطن في القطاع المحاصر.  

وأضاف أبو سمهدانة، خلال افتتاح عدد من المشاريع في مدينة دير البلح، وقرية المغراقة، برفقة السفير الياباني اكيشي أكوبو، أن إقامة هذه المشاريع، يأتي في إطار استكمال بناء مؤسسة الدولة الفلسطينية، وتكريساً واقعاً على الأرض.

وأثنى أبو سمهدانة على الدور الكبير الذي تلعبه اليابان في دعم الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال المشاريع التي لم تكن وليدة اللحظة بل هي ممتدة منذ اللحظة الأولى لنشأة السلطة الفلسطينية مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبته في بناء مطار عرفات الدولي، والمتابعة المستمرة من قبل السفير اكوبو لإنشاء المطار لما يمثله من خطوة مهمة على طريق إقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية.

واستهل أبو سمهدانة المناسبة لدعوة السفير الياباني الذي وصفه بصديق الشعب الفلسطيني إلى الضغط لجهة إعادة ترميم مطار عرفات الدولي للتخفيف من الحصار المفروض على القطاع، مشدداً في الوقت ذاته رفضه لأي محاولات لاستبدال المطار في إيلات أو سيناء أو غيرها من المناطق كما يطرح الآن، وكذلك بالنسبة للميناء الذي يراد له أن يكون في قبرص، معتبراً أن هذه الخيارات التي يدور الحديث عنها ما هي إلا وصفات لتمرير (صفقة القرن) واستبدال الحل السياسي في غزة بمجرد مساعدات إنسانية فقط. 

بدوره، قال السفير الياباني: إن بلاده ستواصل تقديم ما أمكن من دعم للشعب الفلسطيني؛ لاستكمال حالة النهوض التي بدأها على طريق إقامة الدولة الفلسطينية، مؤكداً أن ما يتم افتتاحه من مشاريع يأتي في اطار خطة لتطوير المناطق المهمشة وتحقيق التنمية المجتمعية وتحسين الأوضاع المعيشية في تلك المناطق . وشدد السفير الياباني على ان بلاده ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني والعمل على بناء مؤسساته قائلاً: "اليابان وعلى مدار العقود الماضية هي في طليعة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة الجوع والفقر في العالم، ومن منظور الأمن البشري هذا ما تعمل على تحقيقه في الأراضي الفلسطينية بالتحديد"، مضيفاً: "ستظل اليابان ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني في سعيه لإقامة دولة تعيش في سلام وأمن وازدهار مع الدول المجاورة" .

وأضاف: أن الفلسطينيين قادرون على الوصول إلى ما يريدون وتحقيق أهدافها مهما احاطت بهم الصعوبات، فالأمل لديهم يبقى حاضراً، مستشهداً بقول الشاعر الكبير محمود درويش حين قال: أن تكون فلسطينياً يعنى أن تصاب بأمل لا شفاء منه!

وافتتح محافظ الوسطى والسفير الياباني مشروع توسعة شبكة الصرف الصحي في قرية المغراقة وسط القطاع، إضافة إلى مشروع لتطوير بيئة العمل لمربي الثروة الحيوانية في المحافظة الوسطى يهدف إلى زيادة الفعالية الإنتاجية لوحدة تصنيع الأعلاف لدعم المزارعين والطبقة الفقيرة منهم.

التعليقات