النخالة للمقاتلين.. كونوا على جاهزية تامة لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: إن التهديدات الإسرائيلية، بشن عملية عسكرية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تعكس النوايا العدوانية لـ "حكومة الإرهاب" بمواصلة الحرب على الشعب الفلسطيني.
وأكد أن حركته تتعامل مع هذه التهديدات بمحمل الجد، داعياً كل المقاتلين، لأن يكونوا على جاهزية تامة لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد في تصريحات، نقلها موقع فلسطين اليوم: "إن الشعب الفلسطيني لن يركع أمام التهديدات الإسرائيلية، ولن يتنازل عن حقه في الحياة"، مشيراً إلى أنه لن يكون بمقدور أحد، أن يدفع الشعب الفلسطيني نحو التسليم بواقع الحصار والعدوان.
كما أكد النخالة، أن "التصدي للعدوان سيبدأ من حيث انتهينا في معركة التصدي لعدوان 2014 "، وأن "جرائم قتل المدنيين العزل في مسيرات العودة، وعلى الحواجز في الضفة، جرائم لن تغفرها المقاومة، وهي لن تتخلى عن حق شعبنا في الرد، والرد على هذه الجرائم لا يزال مطروحاً على الطاولة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتننياهو، ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان حذرا حركة حماس أمس الأحد، بعد أحداث يوم الجمعة الماضي على الحدود الشرقية للقطاع.
وأكد المسؤولان الإسرائيليان، أنهما بصدد توجيه ضربة قوية ومؤلمة لحركة حماس، في حال لم توقف المسيرات على الحدود.
وقال وزير الاستخبارات والمواصلات وعضو (الكابينت) الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين، أن إسرائيل وحماس على شفا حرب، والمستفيد الوحيد منها، هو الرئيس محمود عباس، على حد قوله.
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: إن التهديدات الإسرائيلية، بشن عملية عسكرية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تعكس النوايا العدوانية لـ "حكومة الإرهاب" بمواصلة الحرب على الشعب الفلسطيني.
وأكد أن حركته تتعامل مع هذه التهديدات بمحمل الجد، داعياً كل المقاتلين، لأن يكونوا على جاهزية تامة لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد في تصريحات، نقلها موقع فلسطين اليوم: "إن الشعب الفلسطيني لن يركع أمام التهديدات الإسرائيلية، ولن يتنازل عن حقه في الحياة"، مشيراً إلى أنه لن يكون بمقدور أحد، أن يدفع الشعب الفلسطيني نحو التسليم بواقع الحصار والعدوان.
كما أكد النخالة، أن "التصدي للعدوان سيبدأ من حيث انتهينا في معركة التصدي لعدوان 2014 "، وأن "جرائم قتل المدنيين العزل في مسيرات العودة، وعلى الحواجز في الضفة، جرائم لن تغفرها المقاومة، وهي لن تتخلى عن حق شعبنا في الرد، والرد على هذه الجرائم لا يزال مطروحاً على الطاولة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتننياهو، ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان حذرا حركة حماس أمس الأحد، بعد أحداث يوم الجمعة الماضي على الحدود الشرقية للقطاع.
وأكد المسؤولان الإسرائيليان، أنهما بصدد توجيه ضربة قوية ومؤلمة لحركة حماس، في حال لم توقف المسيرات على الحدود.
وقال وزير الاستخبارات والمواصلات وعضو (الكابينت) الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين، أن إسرائيل وحماس على شفا حرب، والمستفيد الوحيد منها، هو الرئيس محمود عباس، على حد قوله.

التعليقات