شراكات عالمية جديدة في مجال البحث العلمي المبتكر لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار

رام الله - دنيا الوطن
باشر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مؤخراً استكشاف فرص تعاون جديدة في مجال البحث العلمي المبتكر في علوم الاستمطار في أبرز المؤسسات المتخصصة الأكاديمية والبحثية في هونج كونج؛ المحطة الأولى لوفد البرنامج الذي سينتقل بعد ذلك إلى العاصمة الصينية بكين.

وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة جولات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بهدف تعزيز شراكاته الدولية، حيث سبقها خلال العام الجاري رحلات ناجحة إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية روسيا الاتحادية.

وفي تعليقه على هذه الجولة، قال سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: "انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير حلول جديدة ومبتكرة لمواجهة تحديات الأمن المائي عالمياً، نلتزم في برنامج الامارات لبحوث علوم الاستمطار بالعمل مع شركاء فاعلين وملتزمين تجاه هذا التحدي الكبير. وستساهم زيارة وفد البرنامج إلى هونج كونج في تعزيز شبكة علاقاتنا الدولية التي تساعدنا في القيام بدور أكبر في ايجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية المتنامية في مجال تحقيق الأمن المائي والاستدامة المائية عبر الاستمطار."

وباشر وفد البرنامج نشاطاته في هونج كونج يوم الخميس الموافق 11 أكتوبر بسلسلة لقاءات جمعته بعلماء وأكاديميين ومتخصصين في مجال الاستمطار والاستدامة المائية وتقنيات تعديل الطقس في كل من مركز الأرصاد الجوية، وجامعة مدينة هونج كونج، وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الصينية في هونج كونج.

وتعتبر قائمة المؤسسات التي شملتها جولة البرنامج من أبرز المؤسسات العلمية الرائدة في هونغ كونغ والعالم في مجالات المناخ والطقس، حيث تمتلك أحدث المرافق والمختبرات التي تشهد تنفيذ مجموعة واسعة من التجارب والعمليات عالية الجودة والدقة في مجالات الأرصاد والتنبؤات الجوية، وإصدار تحذيرات الطقس، وتقييم ومراقبة مستويات الإشعاع، والظواهر المتعلقة بالطاقة والبيئة، ومراقبة الغلاف الجوي للمناطق الحضرية.

وفي تعليقها على هذه الزيارات، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: "نسعى دوماً للعمل جنباً إلى جنب مع مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية المختصة في مجال علوم الاستمطار وتعديل الطقس حول العالم، حيث تأتي هذه الزيارة مكملة لسلسلة سابقة من الزيارات، التي استطعنا من خلالها ترسيخ سمعة ومكانة برنامجنا كمنصة عالمية هادفة إلى المضي قدماً وتحقيق تأثير إيجابي حقيقي؛ عبر تطوير علوم الاستمطار وبناء القدرات وتبادل المعرفة."

والجدير بالذكر أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة ويديره المركز الوطني للأرصاد؛ يحظى بمكانة عالمية مرموقة نتيجة لما يبذله من جهود ملموسة لمواجهة تحديات الأمن المائي من خلال البحث العلمي والتقني المبتكر. ويدعم البرنامج في الوقت الحالي 9 مشاريع بحثية فائزة، استطاعت أن تستحوذ على اهتمام واسع بين كبار العلماء المختصين وتطوير مجموعة من الأفكار الطموحة والإبداعية المتعلقة بتعزيز المطر والظواهر الجوية.

وقد أنشأ البرنامج منذ انطلاقته شبكة عالمية تضم ما يزيد عن 1200 باحث ينتمون لأكثر من 500 مؤسسة عالمية مرموقة، منها المنظمة الأوربية للأبحاث النووية، ووكالة الفضاء الأوربية، ووكالة ناسا. كما حرص البرنامج على إقامة روابط دائمة مع المعاهد البحثية في أكثر من 70 دولة حول العالم، كالولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وروسيا، والصين، واليابان في شرق وجنوب شرق آسيا.