الفتياني: حل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية سيكون على طاولة المركزي
رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، أن الاحتمالات المطروحة أمامنا مع انعقاد الجلسة المرتقبة للمجلس المركزي كثيرة، لاسيما في ظل الإجراءات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية بحق شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وقال الفتياني لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الاثنين: إن دعوة المجلس الثوري في اجتماعه أمس إلى حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات تشريعية، سيكون مدرجاً على طاولة المركزي في جلسته نهاية الشهر الجاري؛ ليتحمل الكل الوطني المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة المصيرية التي نمر بها.
وأضاف الفتياني، أن خيارين الآن أمام المركزي، إما الذهاب لانتخابات وفقاً للقانون والنظام الأساسي أو الانتقال من سلطة تحت الاحتلال إلى دولة تحت الاحتلال، لاسيما بعد تنصل دولة الاحتلال من كل الاتفاقيات، التي أبرمتها مع السلطة الوطنية، بما في ذلك كل ما يجري في قطاع غزة.
وشدد الفتياني، على أننا انتهينا من المرحلة الانتقالية، جراء انتهاء الفترة القانونية لاتفاق أوسلو، معرباً عن أمله أن يتمخض عن المركزي قرارات تخرجنا من هذه الحالة التي تمارسها حماس عبر تشكيكها الدائم، وتسمية نفسها بحركة المقاومة الإسلامية وهي بعيدة كل البعد عن ذلك.
وفيما يتعلق بقرار الاحتلال إغلاق مدرسة اللبن- الساوية، قال الفتياني: سندافع عن مدارسنا ولن نستسلم، مؤكداً أن التعليم حق أساسي كفلته كل القوانين والشرائع.
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، أن الاحتمالات المطروحة أمامنا مع انعقاد الجلسة المرتقبة للمجلس المركزي كثيرة، لاسيما في ظل الإجراءات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية بحق شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وقال الفتياني لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الاثنين: إن دعوة المجلس الثوري في اجتماعه أمس إلى حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات تشريعية، سيكون مدرجاً على طاولة المركزي في جلسته نهاية الشهر الجاري؛ ليتحمل الكل الوطني المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة المصيرية التي نمر بها.
وأضاف الفتياني، أن خيارين الآن أمام المركزي، إما الذهاب لانتخابات وفقاً للقانون والنظام الأساسي أو الانتقال من سلطة تحت الاحتلال إلى دولة تحت الاحتلال، لاسيما بعد تنصل دولة الاحتلال من كل الاتفاقيات، التي أبرمتها مع السلطة الوطنية، بما في ذلك كل ما يجري في قطاع غزة.
وشدد الفتياني، على أننا انتهينا من المرحلة الانتقالية، جراء انتهاء الفترة القانونية لاتفاق أوسلو، معرباً عن أمله أن يتمخض عن المركزي قرارات تخرجنا من هذه الحالة التي تمارسها حماس عبر تشكيكها الدائم، وتسمية نفسها بحركة المقاومة الإسلامية وهي بعيدة كل البعد عن ذلك.
وفيما يتعلق بقرار الاحتلال إغلاق مدرسة اللبن- الساوية، قال الفتياني: سندافع عن مدارسنا ولن نستسلم، مؤكداً أن التعليم حق أساسي كفلته كل القوانين والشرائع.

التعليقات