‫اجتماع المشغلين المحليين مع المجموعة الدولية لمعالجة الغاز الحامضي

رام الله - دنيا الوطن
بتنظيم من شركة UniverSUL للاستشارات وتدعمها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ، يعقد المؤتمر السنوي الخامس لشبكة مشغلي وحدات الغاز الحامضي في الشرق الأوسط (MESPON) بحضور أكثر من 450 من موظفي العمليات من الغاز الحامضي و مرافق التكرير في الشرق الأوسط ، بالإضافة إلى العديد من الخبراء في صناعة الغاز الحامضي الدولي ، لمدة أربعة أيام يتم فيها تبادل المعرفة والابتكار التعاوني.

أصبح مؤتمر MESPON منذ افتتاحه في عام 2014 واحدًا من أبرز فعاليات التواصل في هذا المجال ، وقام ببناء مجتمع يمثل جميع المجموعات على مدى سلسلة قيمة الغاز الحامضي. وفي هذا العام لقد أعاد هذا الحدث تسمية "S" باسمه من "Sulphur" (كبريت) إلى "Sour"(حامض) ، ليعكس تطوره من التركيز الأساسي على استعادة الكبريت إلى أحدث برنامج له والذي يتناول كل شيء من حفر آبار الغاز الحامضي والإنتاج إلى التحلية لاسترداد الكبريت ومعالجته.

رحبت أنجي سلافنز (Angie Slavens) في كلمتها الافتتاحية ، ، المدير العام لشركة UniverSUL Consulting ، بالوفود القادمة من الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية ، الذين اجتمعوا "لتبادل المعرفة والموارد لدعم التحسينات المستمرة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة والكفاءة العامة "و" لإيجاد الفرص  المساعدة على توحيد عمليات الإنتاج والمعالجة المنفصلين إلى حد ما "

 يتميز مؤتمر MESPON 2018 بأكثر من 15 عرض تقديمي تقني, ويعقد المؤتمر جلسات متعددة تتناول التحديات التي تخص تصميم وتشغيل وحدات تحلية الغاز ووحدات استخلاص الكبريت ووحدات معالجة غازات الذيل ومرافق معالجة الكبريت. وينطلق مؤتمر هذا العام أيضًا بيوم مخصص للابتكار والتكنولوجيا ، والذي يقدم العروض التقديمية والمعارض التفاعلية المخصصة للبحث والتطوير في صناعة الغاز الحامضي.

وذكرت السيدة سلافنز أنه "في الوقت الذي ركز فيه مؤتمر MESPON دائمًا على تحقيق أقصى قدر من الكفاءة وضمان اعتماد أفضل الممارسات في المرافق الحالية ، فإن الابتكار أمر حيوي لتحقيق النجاح والنمو على المدى الطويل". حيث أصبح الشرق الأوسط أكبر منتج للكبريت في العالم  منذ عام 2015 ، بكونه محورًا فعّالًا في تحويل مستقبل صناعة الغاز الحامضي. وأشارت إلى أن "أبوظبي أصبحت بيئة فعالة للإشراف على الصناعة ، وضمان التعاون وتبادل المعلومات مع تعزيز تطوير الابتكارات الجديدة التي ستقود الصناعة إلى الأمام في العقود القادمة".