المالكي يلتقي الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، د. رياض المالكي، اليوم، رئيس جمهورية أندونيسيا جوكو ويدودو، بحضور وزيرة الخارجية ريتنو ميرسودي، حيث نقل الوزير المالكي تحيات السيد الرئيس محمود عباس، وشكره على الدعم السياسي والتنموي الأندونيسي لفلسطين، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستمع الرئيس الأندونيسي لاستعراض كامل من الوزير المالكي حول الأوضاع في فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار واستيطان وتهويد للقدس والمقدسات، والتطورات الحاصلة في العملية السياسية، وخصوصاً بعد الإجراءات التي قامت بها الإدارة الأمريكية من نقل لسفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ووقف كافة أشكال المساعدات والدعم الأمريكي لفلسطين بما فيها المساعدات الموجهة لـ (أونروا)، وما يعنيه ذلك من تنكر الولايات المتحدة لتعهداتها والتزاماتها للجانب الفلسطيني كراع ووسيط لعملية السلام منذ ربع قرن.
كما وأكد المالكي للرئيس الأندونيسي التزام القيادة الفلسطينية بالسلام القائم على إعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، وفق مقررات الشرعية الدولية، ومفهوم حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967، ورفض كافة المشاريع التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات اختزال القضية بمشاريع إنسانية.
التقى وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، د. رياض المالكي، اليوم، رئيس جمهورية أندونيسيا جوكو ويدودو، بحضور وزيرة الخارجية ريتنو ميرسودي، حيث نقل الوزير المالكي تحيات السيد الرئيس محمود عباس، وشكره على الدعم السياسي والتنموي الأندونيسي لفلسطين، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستمع الرئيس الأندونيسي لاستعراض كامل من الوزير المالكي حول الأوضاع في فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار واستيطان وتهويد للقدس والمقدسات، والتطورات الحاصلة في العملية السياسية، وخصوصاً بعد الإجراءات التي قامت بها الإدارة الأمريكية من نقل لسفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ووقف كافة أشكال المساعدات والدعم الأمريكي لفلسطين بما فيها المساعدات الموجهة لـ (أونروا)، وما يعنيه ذلك من تنكر الولايات المتحدة لتعهداتها والتزاماتها للجانب الفلسطيني كراع ووسيط لعملية السلام منذ ربع قرن.
كما وأكد المالكي للرئيس الأندونيسي التزام القيادة الفلسطينية بالسلام القائم على إعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، وفق مقررات الشرعية الدولية، ومفهوم حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967، ورفض كافة المشاريع التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات اختزال القضية بمشاريع إنسانية.
وأكد على أن الحلول يجب أن تكون سياسية لكافة القضايا وعلى رأسها قضية اللاجئين، والقدس، والحدود، والمستوطنات، والأمن والمياه، وأن قضية فلسطين لا تقبل التجزئة، والقدس قضية فلسطينية وعربية وإسلامية ومسيحية، وأن الأمن والاستقرار في المنطقة، يبدأ وينتهي بحل القضية الفلسطينية، وبقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967.
من جانبه، أكد الرئيس ويدودو على مواقف أندونيسيا الثابتة والمبدئية والداعمة لفلسطين وشعبها، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية بشكل عادل ودائم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة وقف إسرائيل لإجراءاتها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
من جانبه، أكد الرئيس ويدودو على مواقف أندونيسيا الثابتة والمبدئية والداعمة لفلسطين وشعبها، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية بشكل عادل ودائم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة وقف إسرائيل لإجراءاتها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكدا على جاهزية أندونيسيا لتقديم يد العون وحشد الدعم عبر كافة المحافل الإسلامية والإقليمية والدولية؛ لتوفير الدعم والحماية للشعب الفلسطيني، خاصة وأن أندونيسيا ستتولى مقعداً غير دائم في مجلس الأمن للعامين 2019-2020، كما وستتولى فلسطين رئاسة مجموعة الـ 77 والصين، كما أكًد على أنه من غير المقبول أن تستمر معاناة الشعب الفلسطيني وضرورة وضع حد لهذه المعاناة، وأن الحل هو سياسي بالأساس ومن حق الشعب الفلسطيني أن يعيش في حرية وكرامة، وأن تكون له دولة ذات سيادة، وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967.
وقدم الرئيس ويدودو شكره وتقديره للمساعدة التي تقدمت بها دولة فلسطين من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي – بيكا- على إثر الزلزال و(التسونامي) الذي ضرب جزيرة سولاويسي، كما وأشاد بالرئيس عباس، وبدوره في قيادة الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية من أجل الحرية والاستقلال الوطني ومن أجل السلام في المنطقة والعالم، وحمّل المالكي التحيات والتقدير، متمنياً للرئيس عباس موفور الصحة والعافية، وأن يعم السلام على أرض السلام.
وقدم الرئيس ويدودو شكره وتقديره للمساعدة التي تقدمت بها دولة فلسطين من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي – بيكا- على إثر الزلزال و(التسونامي) الذي ضرب جزيرة سولاويسي، كما وأشاد بالرئيس عباس، وبدوره في قيادة الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية من أجل الحرية والاستقلال الوطني ومن أجل السلام في المنطقة والعالم، وحمّل المالكي التحيات والتقدير، متمنياً للرئيس عباس موفور الصحة والعافية، وأن يعم السلام على أرض السلام.

التعليقات