قيادي بحماس: سأتواصل مع الرئاسة ومركزية فتح للخروج من حالة الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية، حسن يوسف: إنه في قادم الأيام، سيكون له تواصل مع الرئاسة الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح، وكافة الفصائل للخروج من حالة التراشق الإعلامي، والانقسام، بين حركتي فتح وحماس.
وأوضح يوسف، المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أيام، أن البوصلة يجب أن لا تنحرف؛ فالكل الفلسطيني موحد ضد القضايا الرئيسية، وهي: اللاجئون، والقدس، وقرار ترامب بنقل السفارة، والاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة لدولة الاحتلال، والاستيطان، وهذا يجب أن يسوقنا جميعاً لمزيد من الحوار والاتفاق على القضايا الأخرى العالقة"، وفق ما أوردت صحيفة (القدس).
وأضاف: "دعوتي للحوار والتفاهم وسيادة القانون، ليس من قبيل الخوف من القرارات المتوقعة، والحالة المرتقبة، فنحن لا نخشى إلا الله- ولكن لا قدر الله- إذا كانت هناك قرارات تزيد الوضع سخونة، سيكون الرابح الأول الاحتلال، وسنخسر جميعاً، والشعب الفلسطيني لا يستطيع تحمل نكبات أخرى، تضيف معاناة إلى معاناته، والاتصالات التي سأجريها، ستكون بقلب وعقل مفتوح، فالكل ينتظر من يقرع الجرس للخروج من هذا الوضع الخطير على شعبنا وعلى قضيتنا وثوابتنا، ويجب على الجميع التحلي بالصبر، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "دعوتي للحوار والتفاهم وسيادة القانون، ليس من قبيل الخوف من القرارات المتوقعة، والحالة المرتقبة، فنحن لا نخشى إلا الله- ولكن لا قدر الله- إذا كانت هناك قرارات تزيد الوضع سخونة، سيكون الرابح الأول الاحتلال، وسنخسر جميعاً، والشعب الفلسطيني لا يستطيع تحمل نكبات أخرى، تضيف معاناة إلى معاناته، والاتصالات التي سأجريها، ستكون بقلب وعقل مفتوح، فالكل ينتظر من يقرع الجرس للخروج من هذا الوضع الخطير على شعبنا وعلى قضيتنا وثوابتنا، ويجب على الجميع التحلي بالصبر، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "الحوار والتفاهم فيما بيننا هو الأصل، وما غير ذلك خارج عن كل قيمنا الفلسطينية التي تربينا عليها، فالعلاقة الوطيدة داخل الأسر بين كل الفصائل من أرقى العلاقات، والتنسيق بينها قائم على التفاهم والحوار، وهذا يجب أن ينعكس على الخارج".

التعليقات