توسع استيطاني وانتهاكات متواصلة للمستوطنين على الأهالي في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
تستمر قوات الاحتلال بدعمها لقطعان المستوطنين الإجرامية للإمعان في انتهاكاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال توسعها الاستيطاني، إذ صادقت اليوم على بناء وحدات جديدة في مدينة الخليل التي لم يحدث فيها بناء منذ 16 عاما.
اعتداءات متكررة
فقد أقدم مستوطن، صباح اليوم الأحد، على دهس فلسطينيين في مدينة قلقيلية، وأفادت مصادر محلية، أنّ مستوطن دهس مواطنين قرب قرية “كفر لاقف” في مدينة قلقيلية، ولاذ بالفرار، وقد تم نقل الشبان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي السياق دمر مستوطنون، اليوم الأحد، عشرات أشجار الزيتون، وسرقوا ثمارها في قرية تل جنوب غرب نابلس.
وتفاجأ المزارع محمد عصيدة الذي تمكن من الوصول لأرضه القريبة من بؤرة “حفاد جلعاد” الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، بعد الحصول على تنسيق لثلاثة أيام لقطف الزيتون، بسرقة المستوطنين لثمار أكثر من 50 شجرة زيتون من أرضه، وتكسير 50 غرسة أخرى، مبينا أن قطعة الأرض المسروقة كانت تنتج سنويا قرابة 30 تنكة زيت.
بدورها، قامت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، بشق طريق استيطاني في منطقة خلة النحلة جنوب بيت لحم.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الاحتلال والمستوطنين شق طريق في هذه المنطقة تحديداً، ولكن هذه المرة حاولوا تجريف أراضي للمواطنين استولت على قوات الاحتلال بحجة أنها تعد أملاك دولة.
في سياق متصل، أقدم مستوطنون يهود على اقتلاع وتخريب عشرات أشتال العنب والزيتون في بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود بأن مستوطني مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي بيت لحم اقتلعوا 370 شتلة عنب مزروعة منذ عامين، وقرابة 30 شتلة زيتون تعود للمواطن إبراهيم سليمان صبيح.
وقال الشهود: إن المستوطنين الذين كرروا اعتداءاتهم على أراضي صبيح، المحاذية لمستوطنة أفرات، ووضعوا خلايا للنحل في أرض المواطن.
دعم رسمي وحكومي
من جانبها، منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس السبت المواطنين من بلدة كفر ثلث جنوب شرق مدينة قلقيلية، من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة “الفي منشى”، المقامة على أراضي محتلة.
وقال رئيس بلدية كفر ثلث زكي عمر أن قوات الاحتلال حرمت أكثر من 50 عائلة من البلدة من قطف ثمار زيتونهم في الأراضي المحاذية للمستوطنة، بعد أن أغلقت البوابات الزراعية المؤدية إلى أراضيهم.
يشار إلى أن بلدة كفر ثلث تملك ما يزيد عن 3000 دونم مزروعة بالزيتون، واللوزيات في محيط المستوطنة المذكورة.
كما تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي الموافقة، اليوم الأحد، على تمويل بناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل، وهي خطة تقدم بها وزير الجيش لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.
ومن المقرر أن “توافق الحكومة اليوم على ميزانية تبلغ 22 مليون شيكل لبنا 31 وحدة استيطانية وهو المشروع الأول منذ 16 عاماً”.
وسيقع المشروع في شارع الشهداء، في المدينة التي تم تقسيمها عام 1997 الى جزئين: الجزء القديم من المدينة والذي يحوي الحرم الإبراهيمي الشريف وتسيطر عليه دولة الاحتلال، فيما الجزء الآخر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.
تستمر قوات الاحتلال بدعمها لقطعان المستوطنين الإجرامية للإمعان في انتهاكاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال توسعها الاستيطاني، إذ صادقت اليوم على بناء وحدات جديدة في مدينة الخليل التي لم يحدث فيها بناء منذ 16 عاما.
اعتداءات متكررة
فقد أقدم مستوطن، صباح اليوم الأحد، على دهس فلسطينيين في مدينة قلقيلية، وأفادت مصادر محلية، أنّ مستوطن دهس مواطنين قرب قرية “كفر لاقف” في مدينة قلقيلية، ولاذ بالفرار، وقد تم نقل الشبان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي السياق دمر مستوطنون، اليوم الأحد، عشرات أشجار الزيتون، وسرقوا ثمارها في قرية تل جنوب غرب نابلس.
وتفاجأ المزارع محمد عصيدة الذي تمكن من الوصول لأرضه القريبة من بؤرة “حفاد جلعاد” الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، بعد الحصول على تنسيق لثلاثة أيام لقطف الزيتون، بسرقة المستوطنين لثمار أكثر من 50 شجرة زيتون من أرضه، وتكسير 50 غرسة أخرى، مبينا أن قطعة الأرض المسروقة كانت تنتج سنويا قرابة 30 تنكة زيت.
بدورها، قامت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، بشق طريق استيطاني في منطقة خلة النحلة جنوب بيت لحم.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الاحتلال والمستوطنين شق طريق في هذه المنطقة تحديداً، ولكن هذه المرة حاولوا تجريف أراضي للمواطنين استولت على قوات الاحتلال بحجة أنها تعد أملاك دولة.
في سياق متصل، أقدم مستوطنون يهود على اقتلاع وتخريب عشرات أشتال العنب والزيتون في بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود بأن مستوطني مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي بيت لحم اقتلعوا 370 شتلة عنب مزروعة منذ عامين، وقرابة 30 شتلة زيتون تعود للمواطن إبراهيم سليمان صبيح.
وقال الشهود: إن المستوطنين الذين كرروا اعتداءاتهم على أراضي صبيح، المحاذية لمستوطنة أفرات، ووضعوا خلايا للنحل في أرض المواطن.
دعم رسمي وحكومي
من جانبها، منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس السبت المواطنين من بلدة كفر ثلث جنوب شرق مدينة قلقيلية، من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة “الفي منشى”، المقامة على أراضي محتلة.
وقال رئيس بلدية كفر ثلث زكي عمر أن قوات الاحتلال حرمت أكثر من 50 عائلة من البلدة من قطف ثمار زيتونهم في الأراضي المحاذية للمستوطنة، بعد أن أغلقت البوابات الزراعية المؤدية إلى أراضيهم.
يشار إلى أن بلدة كفر ثلث تملك ما يزيد عن 3000 دونم مزروعة بالزيتون، واللوزيات في محيط المستوطنة المذكورة.
كما تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي الموافقة، اليوم الأحد، على تمويل بناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل، وهي خطة تقدم بها وزير الجيش لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.
ومن المقرر أن “توافق الحكومة اليوم على ميزانية تبلغ 22 مليون شيكل لبنا 31 وحدة استيطانية وهو المشروع الأول منذ 16 عاماً”.
وسيقع المشروع في شارع الشهداء، في المدينة التي تم تقسيمها عام 1997 الى جزئين: الجزء القديم من المدينة والذي يحوي الحرم الإبراهيمي الشريف وتسيطر عليه دولة الاحتلال، فيما الجزء الآخر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.
