الائتلاف الفلسطيني للاعاقة يلتقي برئيسة جهاز الاحصاء المركزي الدكتورة علا عوض
رام الله - دنيا الوطن
التقتْ مجموعة من المؤسسات الأعضاء في الائتلاف الفلسطيني للإعاقة صباحَ اليوم الخميس الحادي عشر من تشرين أول 2018م بالدكتورة عُلا عوض رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والسيد رامي الدبس. إِذْ هدفَ الاجتماع عموماً إلى السعي لتعزيز الشراكة ما بينَ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والائتلاف الفلسطيني للإعاقة، على النحو الذي من شأنه المساهمة في تطوير منهجيات جمع البيانات عن الأشخاص ذوي الإعاقة كما وتحسين عمليات تصميم المعلومات ونشرها من حيث المحتوى وطُرُق عرض البيانات وتعميمها على الجمهور، ذَلِكَ على مبدأ العمل التكاملي والاستثمار الأمثل بخبرات الجميع بما فيه الصالح العام لفلسطين والمواطنين ذوي الإعاقة على وجه التحديد.
وقد قامَ ممثلو أعضاء الائتلاف الفلسطيني للإعاقة بعرض أبرز الثغرات القائمة في التَعْداد السكاني للعام 2017م، سواء على مستوى المنهجية وتصميم الأداة أو على مستوى المحتوى والمضمون المُسْتَخْدَم في عرض النتائج ذات الصلة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وقد أَكَّدَ جميع الأعضاء على أهمية الوقوف بمسؤولية وبروح الفريق جنباً إلى جنب مع كادر الجهاز المُخْتَصّ للمساهمة في تقييم هذه التجربة وتحليل النتائج والتعاون في تصميم المحتوى الذي سوفَ يتم استخدامه لعرض ونشر المعلومات.
وَقَدْ تَمَثَّلَتْ الثغرات الأساسية في :
عدم تَبَنّي الجهاز لتعريف الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يشتمل على كافَّة المُكَوِّنات المُشَكِّلة لهذه التجربة، وتحديداً افتقار التعريف للمُكَوِّن الذي يؤكد على أن الإعاقة تحدث بسبب التفاعل السلبي ما بينَ الأشخاص والحواجز والمعيقات في المواقف والبيئات.
- إِسْقاط أحد التساؤلات السِتَّة التي أَقَرَّتْها مجموعة واشينغتون للإعاقة من استمارة التَعداد دونَ مبررات علمية.
- اعتماد النتائج وعرضها على أنها تعبر عن نسبة انتشار الإعاقة، في الوقت الذي تؤكد فيه أدبيات مجموعة واشينغتون على أن هذه الأسئلة السِتَّة غير مُصَمَّمة لهذا الغرض في التعدادات السكانية.
- عدم الأخذ بالحسبان أهمية حَصْر الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية الذين من الصعب تشكيل فهم عن واقعهم في ظل استخدام الأسئلة المُسْتَخْدَمَة في استمارة التَعْداد.
ومن جهتِها، أَكَّدتْ الدكتورة عُلا عوض على أهمية هذه المَطالِب واستعداد الجهاز الكامل للتعاون في عملية النظر بتجربة التَعْداد وتحليل ومناقشة النتائج والخروج بالتوصيات التي من شأنِها تحقيق العَدالة في المعالجة الإحصائية للبيانات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين. وقالتْ بأن الجهاز سوفَ يتبنى كافَّة التوصيات التي ستخرج عن عملية التحليل والنقاش سواء تلك التي قد تُطالِبُ بإجراء مسح متخصص أو إنشاء قاعدة بيانات أو تعديل محتوى التقرير أو مواءمة طُرُق عرض المعلومات ونشرها لتستجيب لمتطلبات وصول واستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة.
ومن ناحيةٍ أخرى، وبناءً على طلب أعضاء الائتلاف الفلسطيني للإعاقة، طلبتْ الدكتورة عُلا عوض من رامي الدبس عقد اجتماع بالسرعة القُسْوى لمناقشة الاستمارة التي سوفَ يتم استخدامها لمسح العُنْف الأُسَري للتحقق من أنها تتضمن ما أَمْكَن من مؤشرات لقياس العُنْف في إطار علاقته بالإعاقة.
وأخيراً، سوفَ يسعى أعضاء الائتلاف لمتابعة مُخْرَجات الاجتماع التي يمكن وصفها بالإيجابية والتي لعلها تُبَشِّرُ بِأَنَّ هناك آفاق لتطوير المعالجة الإحصائية لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعاون وفتح باب الحوار على نحوٍ تكاملي.
التقتْ مجموعة من المؤسسات الأعضاء في الائتلاف الفلسطيني للإعاقة صباحَ اليوم الخميس الحادي عشر من تشرين أول 2018م بالدكتورة عُلا عوض رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والسيد رامي الدبس. إِذْ هدفَ الاجتماع عموماً إلى السعي لتعزيز الشراكة ما بينَ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والائتلاف الفلسطيني للإعاقة، على النحو الذي من شأنه المساهمة في تطوير منهجيات جمع البيانات عن الأشخاص ذوي الإعاقة كما وتحسين عمليات تصميم المعلومات ونشرها من حيث المحتوى وطُرُق عرض البيانات وتعميمها على الجمهور، ذَلِكَ على مبدأ العمل التكاملي والاستثمار الأمثل بخبرات الجميع بما فيه الصالح العام لفلسطين والمواطنين ذوي الإعاقة على وجه التحديد.
وقد قامَ ممثلو أعضاء الائتلاف الفلسطيني للإعاقة بعرض أبرز الثغرات القائمة في التَعْداد السكاني للعام 2017م، سواء على مستوى المنهجية وتصميم الأداة أو على مستوى المحتوى والمضمون المُسْتَخْدَم في عرض النتائج ذات الصلة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وقد أَكَّدَ جميع الأعضاء على أهمية الوقوف بمسؤولية وبروح الفريق جنباً إلى جنب مع كادر الجهاز المُخْتَصّ للمساهمة في تقييم هذه التجربة وتحليل النتائج والتعاون في تصميم المحتوى الذي سوفَ يتم استخدامه لعرض ونشر المعلومات.
وَقَدْ تَمَثَّلَتْ الثغرات الأساسية في :
عدم تَبَنّي الجهاز لتعريف الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يشتمل على كافَّة المُكَوِّنات المُشَكِّلة لهذه التجربة، وتحديداً افتقار التعريف للمُكَوِّن الذي يؤكد على أن الإعاقة تحدث بسبب التفاعل السلبي ما بينَ الأشخاص والحواجز والمعيقات في المواقف والبيئات.
- إِسْقاط أحد التساؤلات السِتَّة التي أَقَرَّتْها مجموعة واشينغتون للإعاقة من استمارة التَعداد دونَ مبررات علمية.
- اعتماد النتائج وعرضها على أنها تعبر عن نسبة انتشار الإعاقة، في الوقت الذي تؤكد فيه أدبيات مجموعة واشينغتون على أن هذه الأسئلة السِتَّة غير مُصَمَّمة لهذا الغرض في التعدادات السكانية.
- عدم الأخذ بالحسبان أهمية حَصْر الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية الذين من الصعب تشكيل فهم عن واقعهم في ظل استخدام الأسئلة المُسْتَخْدَمَة في استمارة التَعْداد.
ومن جهتِها، أَكَّدتْ الدكتورة عُلا عوض على أهمية هذه المَطالِب واستعداد الجهاز الكامل للتعاون في عملية النظر بتجربة التَعْداد وتحليل ومناقشة النتائج والخروج بالتوصيات التي من شأنِها تحقيق العَدالة في المعالجة الإحصائية للبيانات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين. وقالتْ بأن الجهاز سوفَ يتبنى كافَّة التوصيات التي ستخرج عن عملية التحليل والنقاش سواء تلك التي قد تُطالِبُ بإجراء مسح متخصص أو إنشاء قاعدة بيانات أو تعديل محتوى التقرير أو مواءمة طُرُق عرض المعلومات ونشرها لتستجيب لمتطلبات وصول واستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة.
ومن ناحيةٍ أخرى، وبناءً على طلب أعضاء الائتلاف الفلسطيني للإعاقة، طلبتْ الدكتورة عُلا عوض من رامي الدبس عقد اجتماع بالسرعة القُسْوى لمناقشة الاستمارة التي سوفَ يتم استخدامها لمسح العُنْف الأُسَري للتحقق من أنها تتضمن ما أَمْكَن من مؤشرات لقياس العُنْف في إطار علاقته بالإعاقة.
وأخيراً، سوفَ يسعى أعضاء الائتلاف لمتابعة مُخْرَجات الاجتماع التي يمكن وصفها بالإيجابية والتي لعلها تُبَشِّرُ بِأَنَّ هناك آفاق لتطوير المعالجة الإحصائية لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعاون وفتح باب الحوار على نحوٍ تكاملي.
