فلسطين تُشارك بالمنتدى العربي الأفريقي حول الحد من مخاطر الكوارث بتونس
رام الله - دنيا الوطن
شاركت فلسطين في المنتدى العربي الأفريقي حول الحد من مخاطر الكوارث، الذي انعقد في العاصمة التونسية في الفترة من 9-13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 حيث ترأست الوزيرة عدالة الأتيرة، الوفد الفلسطيني.
وأكدت الأتيرة خلال كلمة فلسطين الرسمية حرص الحكومة والتزامها في تنفذ إطار (سينداي) للحد من مخاطر الكوارث، وعرضت إنجازات دولة فلسطين في هذا الموضوع، وكذلك المعيقات التي تواجهها فلسطين في مجال الحد من مخاطر الكوارث، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، وطالبت منظمات الأمم المتحدة باعتماد آليات تمويل خاصة بالحد من مخاطر الكوارث.
من جانب آخر، ترأست الأتيرة جلسة العمل حول إدراج النوع الاجتماعي في مجال الحد من مخاطر الكوارث كالسياسات والخطط والبرامج الخاصة في هذا المجال، وأكدت ضرورة النظر إلى إدماج النوع الاجتماعي بشقية الرجل والمرأة، وخاصة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة العمل على إيجاد آليات عمل تمكن من قياس أثر إدراج النوع الاجتماعي في هذه الخطط والاستراتيجيات.
وخلال مشاركتها في الدورة العربية الافريقية رفيعة المستوى حول تعزيز التماسك بين الحد من الكوارث وتغير المناخ، وأهداف التنمية المستدامة من أجل التنمية الشاملة، والقادرة على الصمود، أشارت الأتيرة إلى أهمية الربط بين هذه المواضيع ومراجعة المؤشرات الخاصة بها لضمان التكاملية، وعرضت التجربة الفلسطينية في هذا الإطار.
شاركت فلسطين في المنتدى العربي الأفريقي حول الحد من مخاطر الكوارث، الذي انعقد في العاصمة التونسية في الفترة من 9-13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 حيث ترأست الوزيرة عدالة الأتيرة، الوفد الفلسطيني.
وأكدت الأتيرة خلال كلمة فلسطين الرسمية حرص الحكومة والتزامها في تنفذ إطار (سينداي) للحد من مخاطر الكوارث، وعرضت إنجازات دولة فلسطين في هذا الموضوع، وكذلك المعيقات التي تواجهها فلسطين في مجال الحد من مخاطر الكوارث، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، وطالبت منظمات الأمم المتحدة باعتماد آليات تمويل خاصة بالحد من مخاطر الكوارث.
من جانب آخر، ترأست الأتيرة جلسة العمل حول إدراج النوع الاجتماعي في مجال الحد من مخاطر الكوارث كالسياسات والخطط والبرامج الخاصة في هذا المجال، وأكدت ضرورة النظر إلى إدماج النوع الاجتماعي بشقية الرجل والمرأة، وخاصة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة العمل على إيجاد آليات عمل تمكن من قياس أثر إدراج النوع الاجتماعي في هذه الخطط والاستراتيجيات.
وخلال مشاركتها في الدورة العربية الافريقية رفيعة المستوى حول تعزيز التماسك بين الحد من الكوارث وتغير المناخ، وأهداف التنمية المستدامة من أجل التنمية الشاملة، والقادرة على الصمود، أشارت الأتيرة إلى أهمية الربط بين هذه المواضيع ومراجعة المؤشرات الخاصة بها لضمان التكاملية، وعرضت التجربة الفلسطينية في هذا الإطار.

التعليقات