عدوان: الرئيس "عرفات" أول من وزّع الأراضي على لواءات السلطة
خاص دنيا الوطن
أكد عاطف عدوان، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أنه عندما ذهبت حركة حماس إلى القاهرة، فإنها ذهبت بقلب مفتوح، معتبرة أن المصالحة الفلسطينية قضية استراتيجية.
أكد عاطف عدوان، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أنه عندما ذهبت حركة حماس إلى القاهرة، فإنها ذهبت بقلب مفتوح، معتبرة أن المصالحة الفلسطينية قضية استراتيجية.
وقال في لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "القضايا التي كانت مطروحة في اتفاق 2017 وقع عليها سابقاً، ولكن النوايا كانت غير سليمة، حيث إن العديد من قادة (فتح) كانوا يريدون تطبيقها بناء على رؤيتهم".
وأضاف: "كان هناك تمكين للحكومة، واستلم الوزراء عملهم، ولكن المشكلة كانت قضية سياسية، وليست فنية، وبالتالي ما هو المقصود بالتمكين؟ حيث كانوا يضعون سلاح المقاومة والأنفاق على طاولة التمكين، وهذا مرفوض".
وأضاف: "كان هناك تمكين للحكومة، واستلم الوزراء عملهم، ولكن المشكلة كانت قضية سياسية، وليست فنية، وبالتالي ما هو المقصود بالتمكين؟ حيث كانوا يضعون سلاح المقاومة والأنفاق على طاولة التمكين، وهذا مرفوض".
أوضح عدوان، أنه اتضح في مرحلة لاحقة، أن قادة حركة فتح كانوا يريدون أن تكون الحكومة في قطاع غزة، كما هي في الضفة الغربية، لافتاً إلى أنه كان هناك حسن نية لدى حركة حماس، التي فهمت أن سلاح المقاومة بعيد عن ذلك، ولكن اتضح فيما بعد أن فتح كانت تريد سلاح المقاومة".
وقال: "التمكين كان عبارة عن خطوات، الأولى التمكين في المعابر والثانية بالجباية الداخلية، وكانت حماس قد وافقت على أن يتم التمكين في المعابر، حيث إن السلطة، رفضت أن يكون أي عنصر أمن في المعابر، وفيما يتعلق بالوزراء، حيث إنهم جاؤوا وجلسوا، وأعطوا الأوامر القانونية".
وفي السياق، أوضح عدوان، أن الاتفاقات هي مزيد من حرق الوقت، وتحقيق السلطة هدفها بإثارة الشعب الفلسطيني ضد الواقع الموجود، مشيراً إلى أنه في كل مرحلة يكون هناك ضمانات، ولكن لا يستطيع أي طرف أن يفرض وجهة نظره على الطرف الآخر.
وقال: "الإجراءات التي قامت بها السلطة، تعطينا مؤشراً بأن هناك رؤية لها لإيصال غزة لمرحلة الانفجار، حيث إن هناك نية مبيتة بعدم تنفيذ الاتفاقات من خلال الإجراءات، وعدم السماح بإدخال السولار، حيث إن الرئيس محمود عباس، هدد بحل السلطة إذا كان هناك إجراءات، تهدف لرفع المعاناة عن القطاع".
وأضاف: "لا أجد أي موقف رافض بما وقعت عليه حماس، فهي تلتزم، وكان لديها استعداد لتنفيذ الاتفاق، لو كان الطرف الآخر لديه نفس الاستعداد".
في السياق ذاته، بين عدوان، أن استراتيجية حركة حماس، هي إقامة دولة فلسطينية من النهر إلى البحر، لافتاً إلى أنه عندما أعلنت الحركة عن حل اللجنة الإدارية، فلم تعد تعمل على أرض الواقع.
وأشار إلى أن أول من وزّع الأراضي هي حركة (فتح) زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات على لواءات السلطة الفلسطينية، وليست (حماس)، مشيراً إلى أن الأخيرة، أعطت بعض الأراضي لبعض الموظفين مقابل أموال، وليست هبة.
وقال: "لا يوجد هناك أي متر واحد أعطي لبعض قيادت حركة حماس أو الموظفين بشكل هبة".
وفي سياق مختلف، أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن هناك توجهاً من فتح لحل المجلس التشريعي، مؤكداً أنه بهذا القرار، فإن الرئيس محمود عباس، لا يُريد المصالحة الفلسطينية، في ظل أن التشريعي هو المؤسسة الشرعية الوحيدة في النظام الأساسي الفلسطيني، بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس، كما قال.
وحول ملف الانتخابات، أعرب عدوان عن أمله في أن تجرى برعاية خارجية وليست داخلية، لمنع التزوير، كما قال.
وقال: "التمكين كان عبارة عن خطوات، الأولى التمكين في المعابر والثانية بالجباية الداخلية، وكانت حماس قد وافقت على أن يتم التمكين في المعابر، حيث إن السلطة، رفضت أن يكون أي عنصر أمن في المعابر، وفيما يتعلق بالوزراء، حيث إنهم جاؤوا وجلسوا، وأعطوا الأوامر القانونية".
وفي السياق، أوضح عدوان، أن الاتفاقات هي مزيد من حرق الوقت، وتحقيق السلطة هدفها بإثارة الشعب الفلسطيني ضد الواقع الموجود، مشيراً إلى أنه في كل مرحلة يكون هناك ضمانات، ولكن لا يستطيع أي طرف أن يفرض وجهة نظره على الطرف الآخر.
وقال: "الإجراءات التي قامت بها السلطة، تعطينا مؤشراً بأن هناك رؤية لها لإيصال غزة لمرحلة الانفجار، حيث إن هناك نية مبيتة بعدم تنفيذ الاتفاقات من خلال الإجراءات، وعدم السماح بإدخال السولار، حيث إن الرئيس محمود عباس، هدد بحل السلطة إذا كان هناك إجراءات، تهدف لرفع المعاناة عن القطاع".
وأضاف: "لا أجد أي موقف رافض بما وقعت عليه حماس، فهي تلتزم، وكان لديها استعداد لتنفيذ الاتفاق، لو كان الطرف الآخر لديه نفس الاستعداد".
في السياق ذاته، بين عدوان، أن استراتيجية حركة حماس، هي إقامة دولة فلسطينية من النهر إلى البحر، لافتاً إلى أنه عندما أعلنت الحركة عن حل اللجنة الإدارية، فلم تعد تعمل على أرض الواقع.
وأشار إلى أن أول من وزّع الأراضي هي حركة (فتح) زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات على لواءات السلطة الفلسطينية، وليست (حماس)، مشيراً إلى أن الأخيرة، أعطت بعض الأراضي لبعض الموظفين مقابل أموال، وليست هبة.
وقال: "لا يوجد هناك أي متر واحد أعطي لبعض قيادت حركة حماس أو الموظفين بشكل هبة".
وفي سياق مختلف، أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن هناك توجهاً من فتح لحل المجلس التشريعي، مؤكداً أنه بهذا القرار، فإن الرئيس محمود عباس، لا يُريد المصالحة الفلسطينية، في ظل أن التشريعي هو المؤسسة الشرعية الوحيدة في النظام الأساسي الفلسطيني، بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس، كما قال.
وحول ملف الانتخابات، أعرب عدوان عن أمله في أن تجرى برعاية خارجية وليست داخلية، لمنع التزوير، كما قال.

التعليقات