مسؤول في "الزراعة" يُجبب: هل تأخر هطول الأمطار بقطاع غزة؟
خاص - دنيا الوطن
قال مدير عام الإرشاد والتوعية في وزارة الزراعة بغزة، نزار الوحيدي، اليوم الأحد، إن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن تأخر هطول الأمطار في القطاع.
وأضاف في تصريحات لــ "دنيا الوطن": أن أمطار قطاع غزة لا تسقط مبكراً، والأمطار الأكثر أهمية لنا هي أمطار شهر كانون الأول/ ديسمبر، وكانون الثاني/ يناير، معرباً عن أمنيته بأن تهطل الأمطار قريباً،" ولكن إذا لم تهطل فهذا لن يزعجنا".
وأكد أنه في حال تـأخرت الأمطار، فإن الخزان الجوفي هو الأكثر تضرراً، كما أن المزارع، سيلجأ للري، وفي حال لجأ لذلك، سيكون هناك تكلفة أعلى في الإنتاج، وبالتالي جودة أقل لأن مياه الري يوجد بها أملاح.
وأوضح: "في حال لم تهطل الأمطار عن 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، نستطيع أن نقول بأن الأمطار تأخرت" .
وحول موسم الزيتون هذا الموسم، قال الوحيدي: "إنه أفضل مما كان يتوقع، ولكن ليس كما هو مأمول"، مؤكداً أن موسم حصاد الزيتون، يبدأ فعلياً في بداية تشرين الأول/ أكتوبر، وينتهي في بداية كانون الأول/ ديسمبر.
قال مدير عام الإرشاد والتوعية في وزارة الزراعة بغزة، نزار الوحيدي، اليوم الأحد، إن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن تأخر هطول الأمطار في القطاع.
وأضاف في تصريحات لــ "دنيا الوطن": أن أمطار قطاع غزة لا تسقط مبكراً، والأمطار الأكثر أهمية لنا هي أمطار شهر كانون الأول/ ديسمبر، وكانون الثاني/ يناير، معرباً عن أمنيته بأن تهطل الأمطار قريباً،" ولكن إذا لم تهطل فهذا لن يزعجنا".
وأكد أنه في حال تـأخرت الأمطار، فإن الخزان الجوفي هو الأكثر تضرراً، كما أن المزارع، سيلجأ للري، وفي حال لجأ لذلك، سيكون هناك تكلفة أعلى في الإنتاج، وبالتالي جودة أقل لأن مياه الري يوجد بها أملاح.
وأوضح: "في حال لم تهطل الأمطار عن 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، نستطيع أن نقول بأن الأمطار تأخرت" .
وحول موسم الزيتون هذا الموسم، قال الوحيدي: "إنه أفضل مما كان يتوقع، ولكن ليس كما هو مأمول"، مؤكداً أن موسم حصاد الزيتون، يبدأ فعلياً في بداية تشرين الأول/ أكتوبر، وينتهي في بداية كانون الأول/ ديسمبر.

التعليقات