مصطفى البرغوثي يلتقي بفرق مسعفي الإغاثة الطبية المتطوعين بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
التقى د . مصطفى البرغوثي، رئيس جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وبمشاركة مسؤوليها في غزة بفرق المسعفين المتطوعين، الذين يقومون بتقديم الخدمات والإسعافات الطبية الميدانية للجرحى والمصابين في مخيمات مسيرة العودة على طول الحدود الشرقية لغزة.
وثمن د. البرغوثي هذا الدور الإنساني، الذي يؤديه هؤلاء المسعفون والمسعفات وتفانيهم لإنقاذ حياة المصابين، معبراً عن اعتزازه ببسالتهم وشجاعتهم، مستذكراً زميلتهم المسعفة المتطوعة الشهيدة رزان النجار، وكذلك المسعف المتطوع الشهيد عبد الله القططي، اللذين جازفا بحياتهما لإسعاف الجرحى مضيفاً؛ أن استشهادهما يجسد المعنى الحقيقي لأنبل شهادة يقدمها الإنسان.
و أوضح د. البرغوثي الفكرة الرائعة لتشكيل فرق المسعفين المتطوعين الميدانيين، التي تعود لسنوات الانتفاضة الشعبية عام 1987، وكذلك لانتفاضة القدس عام 2000، واليوم فإنها تتعاظم في أدائها في مسيرات العودة في غزة، مشيراً إلى تواجد وإنتشار تلك الفرق في مناطق المواجهة مع الاحتلال في غزة والضفة بما فيها القدس، وأن هذه الفكرة تستند في جوهرها للمبادئ السامية والمثل النبيلة والقيم الإنسانية التي ارتكزت عليها الإغاثة الطبية الفلسطينية طوال الأعوام الماضية.
وأكد د. البرغوثي، أن هذا التطوع الإنساني الخلاق، يساهم أيضاً في صقل الشخصية لدى الشباب، ويمنحهم قوة دفع تمكنهم من المثابرة على الاعتماد على أنفسهم نحو بناء مستقبلهم دون الإتكاء على غيرهم، وتجعل منهم عنصراً فعالاً ومعطاء للمجتمع.
وأشار د. البرغوثي إلى أن الإغاثة الطبية الفلسطينية، والتي استطاعت تدريب قرابة 70000 من المتطوعين الشباب في مجال الإسعافات الأولية في السنوات الأخيرة، تعكف على تطوير هذه الفرق؛ لتحسين أدائها، وبما يضمن تقديم خدمة الإسعافات على أكمل وجه، وبما يحافظ أيضاً على حياة الإنسان كأغلى قيمة يمتلكها الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، ألقى المسعف الجريح محمود عبد العاطي كلمة مؤثرة، عبر فيها عن عزمه وتصميمه مواصلة هذا العمل الإنساني الطوعي، رغم ما تعرض له من إصابات متكررة في مخيم العودة شرقي خانيونس، معرباً عن سعادته للاهتمام والحرص الذي تبديه الإغاثة الطبية من أجل المحافظة على هؤلاء المتطوعين البواسل.
أما المسعف المتطوع محمد أبو ركبة، فقد أشار إلى أن هذا التطوع الإنساني، هو جزء لا يتجزأ من الواجب الوطني، الذي يقدمه الشباب الفلسطيني جنباً إلى جنب تضحيات أبناء شعبنا من أجل قضيتنا الوطنية، مشيداً بالدور المتعاظم الذي تقوم به الإغاثة الطبية الفلسطينية؛ لتقديم ما أمكن من خدمات مجتمعية وصحية لمجتمعنا الفلسطيني.
التقى د . مصطفى البرغوثي، رئيس جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وبمشاركة مسؤوليها في غزة بفرق المسعفين المتطوعين، الذين يقومون بتقديم الخدمات والإسعافات الطبية الميدانية للجرحى والمصابين في مخيمات مسيرة العودة على طول الحدود الشرقية لغزة.
وثمن د. البرغوثي هذا الدور الإنساني، الذي يؤديه هؤلاء المسعفون والمسعفات وتفانيهم لإنقاذ حياة المصابين، معبراً عن اعتزازه ببسالتهم وشجاعتهم، مستذكراً زميلتهم المسعفة المتطوعة الشهيدة رزان النجار، وكذلك المسعف المتطوع الشهيد عبد الله القططي، اللذين جازفا بحياتهما لإسعاف الجرحى مضيفاً؛ أن استشهادهما يجسد المعنى الحقيقي لأنبل شهادة يقدمها الإنسان.
و أوضح د. البرغوثي الفكرة الرائعة لتشكيل فرق المسعفين المتطوعين الميدانيين، التي تعود لسنوات الانتفاضة الشعبية عام 1987، وكذلك لانتفاضة القدس عام 2000، واليوم فإنها تتعاظم في أدائها في مسيرات العودة في غزة، مشيراً إلى تواجد وإنتشار تلك الفرق في مناطق المواجهة مع الاحتلال في غزة والضفة بما فيها القدس، وأن هذه الفكرة تستند في جوهرها للمبادئ السامية والمثل النبيلة والقيم الإنسانية التي ارتكزت عليها الإغاثة الطبية الفلسطينية طوال الأعوام الماضية.
وأكد د. البرغوثي، أن هذا التطوع الإنساني الخلاق، يساهم أيضاً في صقل الشخصية لدى الشباب، ويمنحهم قوة دفع تمكنهم من المثابرة على الاعتماد على أنفسهم نحو بناء مستقبلهم دون الإتكاء على غيرهم، وتجعل منهم عنصراً فعالاً ومعطاء للمجتمع.
وأشار د. البرغوثي إلى أن الإغاثة الطبية الفلسطينية، والتي استطاعت تدريب قرابة 70000 من المتطوعين الشباب في مجال الإسعافات الأولية في السنوات الأخيرة، تعكف على تطوير هذه الفرق؛ لتحسين أدائها، وبما يضمن تقديم خدمة الإسعافات على أكمل وجه، وبما يحافظ أيضاً على حياة الإنسان كأغلى قيمة يمتلكها الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، ألقى المسعف الجريح محمود عبد العاطي كلمة مؤثرة، عبر فيها عن عزمه وتصميمه مواصلة هذا العمل الإنساني الطوعي، رغم ما تعرض له من إصابات متكررة في مخيم العودة شرقي خانيونس، معرباً عن سعادته للاهتمام والحرص الذي تبديه الإغاثة الطبية من أجل المحافظة على هؤلاء المتطوعين البواسل.
أما المسعف المتطوع محمد أبو ركبة، فقد أشار إلى أن هذا التطوع الإنساني، هو جزء لا يتجزأ من الواجب الوطني، الذي يقدمه الشباب الفلسطيني جنباً إلى جنب تضحيات أبناء شعبنا من أجل قضيتنا الوطنية، مشيداً بالدور المتعاظم الذي تقوم به الإغاثة الطبية الفلسطينية؛ لتقديم ما أمكن من خدمات مجتمعية وصحية لمجتمعنا الفلسطيني.

التعليقات