وكالة الصحافة الفرنسية: السلطة باتت تخشى اعتراف المجتمع الدولي بسيطرة حماس على غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، مساء أمس السبت: إن السلطة الفلسطينية، باتت تخشى من اعتراف المجتمع الدولي، بسيطرة حركة حماس على غزة، من خلال عقد اتفاقات معها.
وأضافت، أن ذلك يأتي في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على خطة سلام، من الممكن أن تسعى من خلالها إلى المزيد من الفصل بين غزة والضفة الغربية، ما يقضي على الآمال الضئيلة في حل الدولتين.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط، فقد أعلن مسؤول كبير، أن السلطة لن تعمل بعد الآن مع مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، الوسيط في هذا الاتفاق بين حماس وإسرائيل.
وقالت مصادر دبلوماسية والأمم المتحدة، إنه تم بذل جهد كبيرة لإقناع الرئيس عباس بالموافقة على صفقة الوقود، قبل أن يتم اتخاذ قرار بالالتفاف عليه في نهاية المطاف.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي تحفظ على ذكر اسمه، أن "الاعتبارات الإنسانية أكثر أهمية من العلاقة مع السلطة الفلسطينية"، إلا أن الأمم المتحدة والأطراف الأخرى، تؤكد أنها تسعى فقط إلى تحسين الوضع الإنساني البائس في القطاع، في ظل حصار إسرائيلي منذ عقد من الزمن.
وفي هذا السياق أعرب دبلوماسيون غربيون عن خشيتهم من أن يتخذ عباس إجراءات جديدة، أو حتى يقرر قطع بعض العلاقات مع القوى الدولية.
وقد حذر دبلوماسي في القدس قائلاً: إنه "من الممكن أن ينتهي الأمر بنا إلى الاختيار بين العمل مع السلطة الفلسطينية، والتخفيف من الأوضاع الإنسانية في غزة"، وفق ما ذكرت الشرق الأوسط.
ومن جهتها، تسعى مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق، تنهي بموجبه حماس موجة الاحتجاجات مقابل تخفيف الحصار الإسرائيلي الخانق.
لكن الرئيس عباس ووفق الصحيفة، يعارض مثل هذا الاتفاق، معتبراً أن ذلك يعني اعترافاً من الأمم المتحدة بسيطرة حماس على غزة، ويريد تحقيق المصالحة مع حماس قبل أي عملية إغاثة رئيسية في غزة.
ومنذ الثلاثاء الماضي، دخلت شاحنات تحمل ستّ صهاريج تنقل 450 ألف لتر من الوقود المخصّص لمحطة توليد الكهرباء في غزة، مع خطط للوصول إلى 15 شاحنة في اليوم.
وفيما أشاد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات بالاتفاق، قالت مصادر دبلوماسية والأمم المتحدة: إنهم بذلوا جهوداً كبيرة لإقناع عباس بالموافقة على صفقة الوقود.
يأتي ذلك بعد عقد من الإحباط المتزايد إزاء فشل المصالحة، بينما تزداد الأوضاع الإنسانية تدهوراً في غزة، خاصة بعد أن فرض عباس عقوبات على القطاع، شملت كذلك خفض رواتب موظفي القطاع العام لممارسة ضغوط على حركة حماس.
وكان عضو اللجنة التنفيذية في منظّمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني قد قال الخميس: إن مهندس الاتفاق ملادينوف "لم يعد مقبولاً" لدى الحكومة الفلسطينية، متهماً إياه بـ"تجاوز دوره".
ومن جهته، قال هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هناك نوعاً من جنون الارتياب الشديد في رام الله، من أن تكون مبادرة الأمم المتحدة جزءاً من مؤامرة أوسع نطاقاً بين إسرائيل والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وذلك لإقامة دولة مصغرة في غزة، وتهميش عباس".
وشدد على أنه "ليست هناك رغبة في أوروبا لتهميش السلطة الفلسطينية، ولكن هناك اعتراف بأنها تخلق العراقيل أمام تحسين الأوضاع في غزة".
في غضون ذلك، يؤكد الكثير من الدبلوماسيين الغربيين، أنهم سيواصلون العمل مع السلطة الفلسطينية من أجل اتفاقات أوسع نطاقاً.
قال تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، مساء أمس السبت: إن السلطة الفلسطينية، باتت تخشى من اعتراف المجتمع الدولي، بسيطرة حركة حماس على غزة، من خلال عقد اتفاقات معها.
وأضافت، أن ذلك يأتي في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على خطة سلام، من الممكن أن تسعى من خلالها إلى المزيد من الفصل بين غزة والضفة الغربية، ما يقضي على الآمال الضئيلة في حل الدولتين.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط، فقد أعلن مسؤول كبير، أن السلطة لن تعمل بعد الآن مع مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، الوسيط في هذا الاتفاق بين حماس وإسرائيل.
وقالت مصادر دبلوماسية والأمم المتحدة، إنه تم بذل جهد كبيرة لإقناع الرئيس عباس بالموافقة على صفقة الوقود، قبل أن يتم اتخاذ قرار بالالتفاف عليه في نهاية المطاف.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي تحفظ على ذكر اسمه، أن "الاعتبارات الإنسانية أكثر أهمية من العلاقة مع السلطة الفلسطينية"، إلا أن الأمم المتحدة والأطراف الأخرى، تؤكد أنها تسعى فقط إلى تحسين الوضع الإنساني البائس في القطاع، في ظل حصار إسرائيلي منذ عقد من الزمن.
وفي هذا السياق أعرب دبلوماسيون غربيون عن خشيتهم من أن يتخذ عباس إجراءات جديدة، أو حتى يقرر قطع بعض العلاقات مع القوى الدولية.
وقد حذر دبلوماسي في القدس قائلاً: إنه "من الممكن أن ينتهي الأمر بنا إلى الاختيار بين العمل مع السلطة الفلسطينية، والتخفيف من الأوضاع الإنسانية في غزة"، وفق ما ذكرت الشرق الأوسط.
ومن جهتها، تسعى مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق، تنهي بموجبه حماس موجة الاحتجاجات مقابل تخفيف الحصار الإسرائيلي الخانق.
لكن الرئيس عباس ووفق الصحيفة، يعارض مثل هذا الاتفاق، معتبراً أن ذلك يعني اعترافاً من الأمم المتحدة بسيطرة حماس على غزة، ويريد تحقيق المصالحة مع حماس قبل أي عملية إغاثة رئيسية في غزة.
ومنذ الثلاثاء الماضي، دخلت شاحنات تحمل ستّ صهاريج تنقل 450 ألف لتر من الوقود المخصّص لمحطة توليد الكهرباء في غزة، مع خطط للوصول إلى 15 شاحنة في اليوم.
وفيما أشاد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات بالاتفاق، قالت مصادر دبلوماسية والأمم المتحدة: إنهم بذلوا جهوداً كبيرة لإقناع عباس بالموافقة على صفقة الوقود.
يأتي ذلك بعد عقد من الإحباط المتزايد إزاء فشل المصالحة، بينما تزداد الأوضاع الإنسانية تدهوراً في غزة، خاصة بعد أن فرض عباس عقوبات على القطاع، شملت كذلك خفض رواتب موظفي القطاع العام لممارسة ضغوط على حركة حماس.
وكان عضو اللجنة التنفيذية في منظّمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني قد قال الخميس: إن مهندس الاتفاق ملادينوف "لم يعد مقبولاً" لدى الحكومة الفلسطينية، متهماً إياه بـ"تجاوز دوره".
ومن جهته، قال هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هناك نوعاً من جنون الارتياب الشديد في رام الله، من أن تكون مبادرة الأمم المتحدة جزءاً من مؤامرة أوسع نطاقاً بين إسرائيل والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وذلك لإقامة دولة مصغرة في غزة، وتهميش عباس".
وشدد على أنه "ليست هناك رغبة في أوروبا لتهميش السلطة الفلسطينية، ولكن هناك اعتراف بأنها تخلق العراقيل أمام تحسين الأوضاع في غزة".
في غضون ذلك، يؤكد الكثير من الدبلوماسيين الغربيين، أنهم سيواصلون العمل مع السلطة الفلسطينية من أجل اتفاقات أوسع نطاقاً.

التعليقات