العالول: ما حصل من وقف لإدخال الوقود القطري يُعد درساً مهماً لـ"الإخوة في غزة"
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول اليوم الأحد، أن ما حصل من وقف لإدخال الوقود القطري إلى القطاع، يُعد درساً مهماً لــ "الإخوة في غزة" في إشارة لحركة حماس.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن على الفلسطينيين، أن يراقبوا هذه المسألة، حيث أوقفوا إدخال الوقود أمس السبت، وهو يوم عطلة في إسرائيل، مؤكداً "أن المبدأ في هذه المسألة، وما حصل لا بد أن يدركه الجميع".
وتابع: "حين وافقت حركة حماس على إدخال الوقود والدولة العربية (قطر) على دفع الأموال عبر الاحتلال، من أجل أن يصل الوقود إلى قطاع غزة، وبعد ذلك تم وقف إدخال الوقود لممارسة وسيلة ضغط جديدة على الشعب الفلسطيني، وهذا درس مهم للإخوة في غزة"
في موضوع آخر، قال العالول إن ما حصل في موضوع المواطنة الرابي، جريمة لا يمكن تصورها على الإطلاق.
وأكد أنها جريمة غير مسبوقة، وهي من أكثر الجرائم بشاعة، مشيراً إلى أن جرائم الاحتلال تتكشف هذه الأيام والتعارض والتناقض ما بين الشعب الفلسطيني، يشتد مع الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد أن ضغطاً كبيراً من الاحتلال ومستوطنيه أصبح يمارس على الشعب الفلسطيني، بتشجيع من الولايات المتحدة من أجل محاولة إخضاعه، مضيفاً أنه كلما زاد الضغط الإسرائيلي والأمريكي، زادت إرادة وصمود الشعب في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد العالول، أن ملف الاستيطان تمت إحالته لمحكمة الجنايات الدولية، مشيراً إلى أنه من الواضح أن إجراءات هذه المحكمة تأخذ شكلاً من أشكال البطء، متابعاً: "رغم ذلك سنتابع هذا الملف سياساً في الأمم المتحدة ومع العالم".
وحول جلسة المجلس المركزي المقبلة، قال العالول: إنها على درجة كبيرة من الحساسية، حيث لن يأخذ قرارات جديدة، بل سيضع آليات لتنفيذ القرارات السابقة، مؤكداً: "نحن مضطرون لتطبيق هذه القرارات".
وتحدث العالول عن اجتماعات المجلس الثوري للحركة، وقال: "إن هذه الفترة فترة مهمة سيكون بها عمل دؤوب ودائم، ونحن في اليوم الثالث لاجتماعات المجلس الثوري، ونتعاطي مع الكل الفلسطيني بما يتعلق بالوضعين الداخلي والسياسي العام، وما تمت مناقشته سيقدم على شكل توصيات للمجلس المركزي، الذي سينعقد في 28 من الشهر الجاري".
وأكد العالول أن إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، تعد تطبيقاً وتنفيذاً لصفقة القرن، وهو يعتقد أنه من خلال هذه الإجراءات يمكن أن يمارس ضغوطاً على الشعب الفلسطيني، وإخضاعه.
وأضاف: "حاول الالتفاف على الصمود الفلسطيني من خلال الحديث عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة" متسائلاً "كيف يقطع مساعدات إنسانية عن مستشفيات القدس، وفي نفس الوقت يدعم إدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة".
وقال العالول: إن "هناك إرادة فلسطينية صلبة، ولا يمكن أن يتمكنوا من تمرير صفقة القرن ما دمنا متماسكين وإرادتنا قوية".
أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول اليوم الأحد، أن ما حصل من وقف لإدخال الوقود القطري إلى القطاع، يُعد درساً مهماً لــ "الإخوة في غزة" في إشارة لحركة حماس.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن على الفلسطينيين، أن يراقبوا هذه المسألة، حيث أوقفوا إدخال الوقود أمس السبت، وهو يوم عطلة في إسرائيل، مؤكداً "أن المبدأ في هذه المسألة، وما حصل لا بد أن يدركه الجميع".
وتابع: "حين وافقت حركة حماس على إدخال الوقود والدولة العربية (قطر) على دفع الأموال عبر الاحتلال، من أجل أن يصل الوقود إلى قطاع غزة، وبعد ذلك تم وقف إدخال الوقود لممارسة وسيلة ضغط جديدة على الشعب الفلسطيني، وهذا درس مهم للإخوة في غزة"
في موضوع آخر، قال العالول إن ما حصل في موضوع المواطنة الرابي، جريمة لا يمكن تصورها على الإطلاق.
وأكد أنها جريمة غير مسبوقة، وهي من أكثر الجرائم بشاعة، مشيراً إلى أن جرائم الاحتلال تتكشف هذه الأيام والتعارض والتناقض ما بين الشعب الفلسطيني، يشتد مع الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد أن ضغطاً كبيراً من الاحتلال ومستوطنيه أصبح يمارس على الشعب الفلسطيني، بتشجيع من الولايات المتحدة من أجل محاولة إخضاعه، مضيفاً أنه كلما زاد الضغط الإسرائيلي والأمريكي، زادت إرادة وصمود الشعب في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد العالول، أن ملف الاستيطان تمت إحالته لمحكمة الجنايات الدولية، مشيراً إلى أنه من الواضح أن إجراءات هذه المحكمة تأخذ شكلاً من أشكال البطء، متابعاً: "رغم ذلك سنتابع هذا الملف سياساً في الأمم المتحدة ومع العالم".
وحول جلسة المجلس المركزي المقبلة، قال العالول: إنها على درجة كبيرة من الحساسية، حيث لن يأخذ قرارات جديدة، بل سيضع آليات لتنفيذ القرارات السابقة، مؤكداً: "نحن مضطرون لتطبيق هذه القرارات".
وتحدث العالول عن اجتماعات المجلس الثوري للحركة، وقال: "إن هذه الفترة فترة مهمة سيكون بها عمل دؤوب ودائم، ونحن في اليوم الثالث لاجتماعات المجلس الثوري، ونتعاطي مع الكل الفلسطيني بما يتعلق بالوضعين الداخلي والسياسي العام، وما تمت مناقشته سيقدم على شكل توصيات للمجلس المركزي، الذي سينعقد في 28 من الشهر الجاري".
وأكد العالول أن إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، تعد تطبيقاً وتنفيذاً لصفقة القرن، وهو يعتقد أنه من خلال هذه الإجراءات يمكن أن يمارس ضغوطاً على الشعب الفلسطيني، وإخضاعه.
وأضاف: "حاول الالتفاف على الصمود الفلسطيني من خلال الحديث عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة" متسائلاً "كيف يقطع مساعدات إنسانية عن مستشفيات القدس، وفي نفس الوقت يدعم إدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة".
وقال العالول: إن "هناك إرادة فلسطينية صلبة، ولا يمكن أن يتمكنوا من تمرير صفقة القرن ما دمنا متماسكين وإرادتنا قوية".

التعليقات