نادي مليحة الثقافي الرياضي يطلق جائزة مليحة الأدبية
رام الله - دنيا الوطن
بمباركة حضرة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة أطلق نادي مليحه الثقافي الرياضي وفي إطار برامجه الثقافية من خلال مؤتمر صحفي نظمه بمقره صباح اليوم أطلق جائزة مليحه الأدبية لتشجع أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين على كتابة أعمال أدبية تعنى بأثار وشواهد منطقة مليحه الغنية بالتراث .
حضر فعاليات المؤتمر الصحفي كل من راشد عبدالله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى وسلطان علي سيف الخاصوني رئيس المجلس البلدي لمنطقة مليحه ومصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي والهنوف محمد نائب رئيس مجلس اتحاد كتاب وأدباء الامارات والدكتور نور الدين صغير أستاذ التاريخ بجامعة الشارقة والدكتور هشام خوجه رئيس لجنة التحكيم بالجائزة والدكتور سعيد بالليث الطنيجي المحاضر والخبير الإداري وخليفه بن دلموك عضو اللجنة الثقافية بنادي الذيد بجانب حضور عدد من المفكرين والأدباء وأرباب القلم وأستاذة التاريخ والحضارة والكتاب ومتذوقي الأدب والرياضين والإعلاميين .
وتحدث في المؤتمر الصحفي كل من الدكتور محمد حمدان بن جرش رئيس مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات ومحمد سلطان الخاصوني نائب رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي رئيس اللجنة الثقافية والمجتمعية بالنادي والدكتوره مريم الهاشمي عضو مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية .
بدأ وقائع تدشين الجائزة في دورتها الأولى بافتتاح مكتبة النادي بعد أن جرى تحديثها بأكثر من 700 عنوان جديد شمل كتب لمؤلفات حاكم الشارقة وموضوعات وطنية عن الامارات وأخرى في التراجم والشخصيات والاسلاميات والتاريخ والقصص وغيرها من الموضوعات لتلبي حاجة رواد النادي والرياضيين من الكتب الثقافية المختلفة .
بعدها جرى استعراض معرض وطني تناول حياة مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان طيب الله ثراه شملت عددا من الصور المرئية عن حياته ومحطات هامة في حياته.
ثم انتقل الحضور للمؤتمر الصحفي الذي أداره الإعلامي إسلام الشيوي عضو مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية بكلمة محمد سلطان الخاصوني نائب رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي قائلا :
يسر مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي وتحت مظلة مجلس الشارقة الرياضي بحكومة الشارقة أن تمضي في ركب الفعاليات الثقافية والمجتمعية وأن يكون لها حضورها في هذا المشهد الزاخر في إمارة الشارقة إمارة الثقافة والضياء عملا بتوجيهات الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة _حفظه الله ورعاه _ لتكون الإضافة مختلفة والطرح قيم بمشيئة الله ،
وتابع الخاضوني : نقدم اليوم للمجتمع مبادرة هي الأولى من نوعها والتي تتصل بما تحفل به منطقة مليحه من تراث فكري ومادي كبير وما بها من شواهد عن التاريخ وما تعج من أثار وماضي يتيح ميزة للعقل والفكر أن يقدم الادب في سياق هذا التكوين المتفرد ، وأن يسخر القلم للتعبير أو البوح عن هذه الاثار والشواخص في أدب للكبير والصغير والبحث في سبر غور الماضي وترجمة الشعار ذاكرة المكان للتأكيد ما تحتويه مليحه في كل أرجائها من عبق الماضي ،،
وأكد الخاصوني في كلمته :إن جائزة مليحة الأدبية التي ينظمها نادي مليحه الثقافي الرياضي كجزء من برامجه الثقافية الموجهة للمجتمع تأتي لتضاف إلى مختلف الجوائز الأدبية في دولة الامارات العربية المتحدة بصورة عامة وإمارة الشارقة بصورة خاصة وتعزز في أهدافها من إعلاء قيم الادب في خدمة التراث وإلقاء الضوء على تاريخ منطقة مليحه والذي نتطلع من النخب الثقافية أن توليه الأهمية وهي تداعب أقلامها لتخط الاحرف والكلمات لايصال ما بها من كنوز تاريخة للمجتمع من خلال الأدب والقصة ، وتقدم بالشكر لسعادة الدكتور محمد حمدان بن جرش والذي تم تكليفه من قبل مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي ليتولى رئاسة مجلس أمناء الجائزة كونه من بادر في طرح هذه الفكرة وصياغة أهدافها فنشكر له جهوده والثناء موصول لرئيس مجلس الإدارة سعادة مصبح بالعجيد الكتبي على الحرص على دعم الجائزة حتى تحولت من فكرة إلى مشروع ثقافي يرى النور اليوم من خلال حضوركم ودعم وتشجيعكم ، وأن تمضي جائزة مليحه الأدبية في ركب العناية بالثقافة والتراث وأن تقدم أدبا نتطلع إليه لخدمة مورثنا في هذه المنطقة التي ستمثل إلهاما كبيرا ،
واختتم الكلمة بأن هنأ الشيخه بدور بنت سلطان القاسمي بمناسبة فوزها منصب نائب الرئيس للاتحاد الدولي للناشرين وبالفعل فإن الشيخه تعد فخرا لكل عربي وخليجي وإماراتي فيما قدمته وتقدمه من رعاية وتمكين واهتمام متواصل في دعم صناعة النشر والارتقاء المتواصل من خلال رؤية في نشر الثقافة إلى أهمية تطوير تجربة النشر العربي للوصول به إلى العالمية
بعدها ألقى الدكتور محمد حمدان بن جرشرئيس مجلس أمناء جائزة مليحة الأدبية كلمته معرجا إلى أهمية شعار الجائزة وهي " ذاكرة مكان "وقال من المؤكد أنه لا توجد طريقة واحدة أو شكل واحد تتكون فيه الأفكار والرؤى الإبداعية عند المبدع، ولو كان الأمر كذلك لما كان هناك خصوصية في الإبداع، فكل مبدع تتكون أفكاره الإبداعية في سياق تجربته الخاصة، وكلما كان التنوع كبيرا في حياة المبدع كلما زادت لديه القدرة على تكوين الأفكار الإبداعية وتطويرها.ومن بين تلك المواقع توجهنا إلى منطقة مليحة لنتيح رؤية للمبدع في هذا المكان ليبث فيه روحا ويضفي ألقا.
وتابع ومن منطلق عشق الوطن دولة الإمارات العربية المتحدة ومن الإيمان بضرورة المساهمة مع من ساهم في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال ولما لتراث الوطن من غنى وثراء وقيمة،فقد تبنى نادي مليحة الثقافي الرياضي جائزة مليحة الأدبية،والتي تهدف إلى إبراز تراث منطقة مليحة التي تعج بالآثار والحكايات والتاريخ الأصيل وباعتبار أن التنمية الثقافية جزء لا يتجزأ من توجهات حضرة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة فقد آثرنا الإضاءة على هذا التراث من خلال الأجناس الأدبية ( الرواية – القصة - قصة الطفل ).
وأشار ابن جرش إذا كانت الجائزة تتمحور هذا العام حول منطقة مليحة فإن الرؤية قد تمتد في الأعوام القادمة إلى مناطق أخرى بالتعاون مع أهلنا في تلك المناطق،مادام الهدف الأعلى للجائزة خدمة تراثنا الذي يتضمن جواهر مكنونة هي مدعاة للفخر والاعتزاز وبناء على ماتقدم فإننا ندعو المبدعين – مواطنين ومقيمين – للمساهمة بهذه الجائزة،وكلنا ثقة بأن مثل هذه الجوائز سيكون لها أثره في مكتبة دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة والوطن العربي عامة.
وأردف قائلا : إن الأدب الذي يروي في ثناياه تاريخ الشعوب هو ليس مادة تاريخية جامدة فاقدة للروح،وإنما هو روح ذلك التاريخ،فلكل شعب من الشعوب خصائص تميزه عن بقية الشعوب،وهي التي تمنحه هويته الخاصة، وربما يكون الأدب هو من أهم الأشكال التي تكفلت لنا بنقل تلك الروح وتلك الهوية بأمانة تفوق أمانة الوصف التاريخي المجرد.
بعده تحدثت الدكتوره مريم الهاشمي عضو مجلس الأمناء مشيرة في كلمتها إلى أهمية الادب العربي قائلة أجمع دارسو الادب على أهمية المكان في الادب العربي وتوقفو عند ولادته الكثيرة وجمالياته المتنوعة ولقد بقي موضوع المكان بشكل عام مفتقرا إلى من يصفه ويوضحه بشكل واسع بعيدا عن الأفكار الفلسفية إلى أن جاء المفرك والفيلسوف الفرنسي عاستون باشلار الذي اهتم بدارسة المكان بوصفه ظاهرة إبداعية .
بعد ذلك قدم قدم راشد المحيان دعما للجائزة بقيمة عشرون ألف درهم كما قدم الدكتور سعيد بالليث الطنيجي رئيس معهد الريادة للتدريب والاستشارات دعما بطباعة الرواية الفائزة .
فيما أشار مصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي إلى أن حاكم الشارقة بارك إطلاق جائزة مليحه الأدبية وسيتم إطلاقه في ثلاثة أجناس أدبية هي الرواية وقصة الكبار وقصة الأطفال وسيتم منح الفائز الأول في الرواية 12 ألف درهم والثاني 10 ألاف والثالث 8 ألاف أما في القصة للكبار سيتم منح الأول 8 ألاف والثاني 6 ألاف والثالث 4 ألاف وفي فئة قصة الطفل سيتم منح الأول 6 ألاف والثاني 5 ألاف والثالث 4 ألاف لتشكل محورا هامة من عمل النادي في إطار استراتيجية مجلس الشارقة الرياضي لتفعيل الجوانب الثقافية والأدبية في النادي .
كما تحدث الأستاذ الدكتور نور الدين صغير أستاذ الحضارة بجامعة الشارقة مشيدا بفكرة الجائزة ومشيرا إلى أن تاريخ مليحه يعود إلى الاف السنين وبها الاثار الكثيرة التي ستتيح إلهاما للكتاب عنها في إبداع جديد .
وأشار الدكتور هيثم خوجه إلى أن الجائزة ستقدم إبداعا كبيرا للتعريف بمنطقة مليحه ومن شأن المشاركة أن تتاح للمواطنين والمقيمين لتقديم أعمالها للنادي وذلك حتى بداية شهر مايو المقبل على أن يقام الحفل في الأول من شهر سبتمبر .
بمباركة حضرة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة أطلق نادي مليحه الثقافي الرياضي وفي إطار برامجه الثقافية من خلال مؤتمر صحفي نظمه بمقره صباح اليوم أطلق جائزة مليحه الأدبية لتشجع أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين على كتابة أعمال أدبية تعنى بأثار وشواهد منطقة مليحه الغنية بالتراث .
حضر فعاليات المؤتمر الصحفي كل من راشد عبدالله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى وسلطان علي سيف الخاصوني رئيس المجلس البلدي لمنطقة مليحه ومصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي والهنوف محمد نائب رئيس مجلس اتحاد كتاب وأدباء الامارات والدكتور نور الدين صغير أستاذ التاريخ بجامعة الشارقة والدكتور هشام خوجه رئيس لجنة التحكيم بالجائزة والدكتور سعيد بالليث الطنيجي المحاضر والخبير الإداري وخليفه بن دلموك عضو اللجنة الثقافية بنادي الذيد بجانب حضور عدد من المفكرين والأدباء وأرباب القلم وأستاذة التاريخ والحضارة والكتاب ومتذوقي الأدب والرياضين والإعلاميين .
وتحدث في المؤتمر الصحفي كل من الدكتور محمد حمدان بن جرش رئيس مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات ومحمد سلطان الخاصوني نائب رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي رئيس اللجنة الثقافية والمجتمعية بالنادي والدكتوره مريم الهاشمي عضو مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية .
بدأ وقائع تدشين الجائزة في دورتها الأولى بافتتاح مكتبة النادي بعد أن جرى تحديثها بأكثر من 700 عنوان جديد شمل كتب لمؤلفات حاكم الشارقة وموضوعات وطنية عن الامارات وأخرى في التراجم والشخصيات والاسلاميات والتاريخ والقصص وغيرها من الموضوعات لتلبي حاجة رواد النادي والرياضيين من الكتب الثقافية المختلفة .
بعدها جرى استعراض معرض وطني تناول حياة مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان طيب الله ثراه شملت عددا من الصور المرئية عن حياته ومحطات هامة في حياته.
ثم انتقل الحضور للمؤتمر الصحفي الذي أداره الإعلامي إسلام الشيوي عضو مجلس أمناء جائزة مليحه الأدبية بكلمة محمد سلطان الخاصوني نائب رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي قائلا :
يسر مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي وتحت مظلة مجلس الشارقة الرياضي بحكومة الشارقة أن تمضي في ركب الفعاليات الثقافية والمجتمعية وأن يكون لها حضورها في هذا المشهد الزاخر في إمارة الشارقة إمارة الثقافة والضياء عملا بتوجيهات الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة _حفظه الله ورعاه _ لتكون الإضافة مختلفة والطرح قيم بمشيئة الله ،
وتابع الخاضوني : نقدم اليوم للمجتمع مبادرة هي الأولى من نوعها والتي تتصل بما تحفل به منطقة مليحه من تراث فكري ومادي كبير وما بها من شواهد عن التاريخ وما تعج من أثار وماضي يتيح ميزة للعقل والفكر أن يقدم الادب في سياق هذا التكوين المتفرد ، وأن يسخر القلم للتعبير أو البوح عن هذه الاثار والشواخص في أدب للكبير والصغير والبحث في سبر غور الماضي وترجمة الشعار ذاكرة المكان للتأكيد ما تحتويه مليحه في كل أرجائها من عبق الماضي ،،
وأكد الخاصوني في كلمته :إن جائزة مليحة الأدبية التي ينظمها نادي مليحه الثقافي الرياضي كجزء من برامجه الثقافية الموجهة للمجتمع تأتي لتضاف إلى مختلف الجوائز الأدبية في دولة الامارات العربية المتحدة بصورة عامة وإمارة الشارقة بصورة خاصة وتعزز في أهدافها من إعلاء قيم الادب في خدمة التراث وإلقاء الضوء على تاريخ منطقة مليحه والذي نتطلع من النخب الثقافية أن توليه الأهمية وهي تداعب أقلامها لتخط الاحرف والكلمات لايصال ما بها من كنوز تاريخة للمجتمع من خلال الأدب والقصة ، وتقدم بالشكر لسعادة الدكتور محمد حمدان بن جرش والذي تم تكليفه من قبل مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي ليتولى رئاسة مجلس أمناء الجائزة كونه من بادر في طرح هذه الفكرة وصياغة أهدافها فنشكر له جهوده والثناء موصول لرئيس مجلس الإدارة سعادة مصبح بالعجيد الكتبي على الحرص على دعم الجائزة حتى تحولت من فكرة إلى مشروع ثقافي يرى النور اليوم من خلال حضوركم ودعم وتشجيعكم ، وأن تمضي جائزة مليحه الأدبية في ركب العناية بالثقافة والتراث وأن تقدم أدبا نتطلع إليه لخدمة مورثنا في هذه المنطقة التي ستمثل إلهاما كبيرا ،
واختتم الكلمة بأن هنأ الشيخه بدور بنت سلطان القاسمي بمناسبة فوزها منصب نائب الرئيس للاتحاد الدولي للناشرين وبالفعل فإن الشيخه تعد فخرا لكل عربي وخليجي وإماراتي فيما قدمته وتقدمه من رعاية وتمكين واهتمام متواصل في دعم صناعة النشر والارتقاء المتواصل من خلال رؤية في نشر الثقافة إلى أهمية تطوير تجربة النشر العربي للوصول به إلى العالمية
بعدها ألقى الدكتور محمد حمدان بن جرشرئيس مجلس أمناء جائزة مليحة الأدبية كلمته معرجا إلى أهمية شعار الجائزة وهي " ذاكرة مكان "وقال من المؤكد أنه لا توجد طريقة واحدة أو شكل واحد تتكون فيه الأفكار والرؤى الإبداعية عند المبدع، ولو كان الأمر كذلك لما كان هناك خصوصية في الإبداع، فكل مبدع تتكون أفكاره الإبداعية في سياق تجربته الخاصة، وكلما كان التنوع كبيرا في حياة المبدع كلما زادت لديه القدرة على تكوين الأفكار الإبداعية وتطويرها.ومن بين تلك المواقع توجهنا إلى منطقة مليحة لنتيح رؤية للمبدع في هذا المكان ليبث فيه روحا ويضفي ألقا.
وتابع ومن منطلق عشق الوطن دولة الإمارات العربية المتحدة ومن الإيمان بضرورة المساهمة مع من ساهم في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال ولما لتراث الوطن من غنى وثراء وقيمة،فقد تبنى نادي مليحة الثقافي الرياضي جائزة مليحة الأدبية،والتي تهدف إلى إبراز تراث منطقة مليحة التي تعج بالآثار والحكايات والتاريخ الأصيل وباعتبار أن التنمية الثقافية جزء لا يتجزأ من توجهات حضرة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة فقد آثرنا الإضاءة على هذا التراث من خلال الأجناس الأدبية ( الرواية – القصة - قصة الطفل ).
وأشار ابن جرش إذا كانت الجائزة تتمحور هذا العام حول منطقة مليحة فإن الرؤية قد تمتد في الأعوام القادمة إلى مناطق أخرى بالتعاون مع أهلنا في تلك المناطق،مادام الهدف الأعلى للجائزة خدمة تراثنا الذي يتضمن جواهر مكنونة هي مدعاة للفخر والاعتزاز وبناء على ماتقدم فإننا ندعو المبدعين – مواطنين ومقيمين – للمساهمة بهذه الجائزة،وكلنا ثقة بأن مثل هذه الجوائز سيكون لها أثره في مكتبة دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة والوطن العربي عامة.
وأردف قائلا : إن الأدب الذي يروي في ثناياه تاريخ الشعوب هو ليس مادة تاريخية جامدة فاقدة للروح،وإنما هو روح ذلك التاريخ،فلكل شعب من الشعوب خصائص تميزه عن بقية الشعوب،وهي التي تمنحه هويته الخاصة، وربما يكون الأدب هو من أهم الأشكال التي تكفلت لنا بنقل تلك الروح وتلك الهوية بأمانة تفوق أمانة الوصف التاريخي المجرد.
بعده تحدثت الدكتوره مريم الهاشمي عضو مجلس الأمناء مشيرة في كلمتها إلى أهمية الادب العربي قائلة أجمع دارسو الادب على أهمية المكان في الادب العربي وتوقفو عند ولادته الكثيرة وجمالياته المتنوعة ولقد بقي موضوع المكان بشكل عام مفتقرا إلى من يصفه ويوضحه بشكل واسع بعيدا عن الأفكار الفلسفية إلى أن جاء المفرك والفيلسوف الفرنسي عاستون باشلار الذي اهتم بدارسة المكان بوصفه ظاهرة إبداعية .
بعد ذلك قدم قدم راشد المحيان دعما للجائزة بقيمة عشرون ألف درهم كما قدم الدكتور سعيد بالليث الطنيجي رئيس معهد الريادة للتدريب والاستشارات دعما بطباعة الرواية الفائزة .
فيما أشار مصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي إلى أن حاكم الشارقة بارك إطلاق جائزة مليحه الأدبية وسيتم إطلاقه في ثلاثة أجناس أدبية هي الرواية وقصة الكبار وقصة الأطفال وسيتم منح الفائز الأول في الرواية 12 ألف درهم والثاني 10 ألاف والثالث 8 ألاف أما في القصة للكبار سيتم منح الأول 8 ألاف والثاني 6 ألاف والثالث 4 ألاف وفي فئة قصة الطفل سيتم منح الأول 6 ألاف والثاني 5 ألاف والثالث 4 ألاف لتشكل محورا هامة من عمل النادي في إطار استراتيجية مجلس الشارقة الرياضي لتفعيل الجوانب الثقافية والأدبية في النادي .
كما تحدث الأستاذ الدكتور نور الدين صغير أستاذ الحضارة بجامعة الشارقة مشيدا بفكرة الجائزة ومشيرا إلى أن تاريخ مليحه يعود إلى الاف السنين وبها الاثار الكثيرة التي ستتيح إلهاما للكتاب عنها في إبداع جديد .
وأشار الدكتور هيثم خوجه إلى أن الجائزة ستقدم إبداعا كبيرا للتعريف بمنطقة مليحه ومن شأن المشاركة أن تتاح للمواطنين والمقيمين لتقديم أعمالها للنادي وذلك حتى بداية شهر مايو المقبل على أن يقام الحفل في الأول من شهر سبتمبر .
