ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"..جدال بين مؤيد ومعارض بأن تتزوج الفتيات فبل سن18
رام الله - دنيا الوطن
عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون فيلم " انفصال " للمخرجة أريج أبوعيد ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
بدأ العرض منسق المشروع السيد محمد أبو كويك بالحديث عن موضوع الفيلم "انفصال" كفيلم يستعرض تجربة شخصية لامرأة أجبرت على الزواج بسن مبكرة وعاشت قصة معاناة وجدت نفسها بها مجبرة على الانفصال.
في بداية اللقاء ضيف اللقاء ميسر العرض الدكتور يسري مغاري قام بتوزيع ورقة وقلم على كل مشاركة من السيدات وطلب منهم الاجابة على سؤالين السؤال الأول يتمحور حول بأي سن تزوجتي؟ طبعا بدون كتابة الاسم والسؤال الثاني ابنتك بأي سن ممكن ان تزويجيها؟ طبعا اجابوا على السؤال وقمنا بجمع الورق من المشاركات ، وبمجرد تشغيل الفيلم دب الصمت على القاعة وبدأت العيون تتسمر بالشاشة وعيونهم مليئة بالحزن و الانفعال فمنهم من مسك بنته و حضنها بقوة وهذا كان واضح خلال مشاهدة الفيلم ، بعد الانتهاء من الفيلم سأل الميسر أتريدون ان اقرأ ما كتبتم فردوا بشكل تلقائي لا نحن سنتحدث بكل صراحة ، كانت هناك جرأة قوية من تلك السيدات فوقفت سيدة مبتسمه وقالت انها تزوجت وعمرها اربعة عشر ونصف وقد استملت الهوية قبل تضع مولودها الأول بأيام قليلة ، وأضافت كنت أشترى اللعبة لابنتي والعب بها قبل بنتي ، انا طفلة لم اعيش طفولتي ، فسألها الميسر لو رجع بك الزمن هل كنت ستتزوجين فردت بصوت عالي لا و مستحيل قبل عشرون عام ، اذن هل تقبلين ان تزوج بنتك الان فردت عليه مستحيل ازوج بنتي مهما صار قبل ان تصل 20 عام ، سيدة اخرى قالت انا تزوجت ايضا 15 سنة و سلفتي ايضا تزوجت 15 سنة ، كنا نلعب الحجلة مع بعض في بيت الزوجية ، اذاً لم يعشن الطفولة ، وسيدة اخرى قالت بنت جارتي تزوجت مرتين و الان عمرها 17 عام ، فتنهدت سيدة اخري.
عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون فيلم " انفصال " للمخرجة أريج أبوعيد ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
بدأ العرض منسق المشروع السيد محمد أبو كويك بالحديث عن موضوع الفيلم "انفصال" كفيلم يستعرض تجربة شخصية لامرأة أجبرت على الزواج بسن مبكرة وعاشت قصة معاناة وجدت نفسها بها مجبرة على الانفصال.
في بداية اللقاء ضيف اللقاء ميسر العرض الدكتور يسري مغاري قام بتوزيع ورقة وقلم على كل مشاركة من السيدات وطلب منهم الاجابة على سؤالين السؤال الأول يتمحور حول بأي سن تزوجتي؟ طبعا بدون كتابة الاسم والسؤال الثاني ابنتك بأي سن ممكن ان تزويجيها؟ طبعا اجابوا على السؤال وقمنا بجمع الورق من المشاركات ، وبمجرد تشغيل الفيلم دب الصمت على القاعة وبدأت العيون تتسمر بالشاشة وعيونهم مليئة بالحزن و الانفعال فمنهم من مسك بنته و حضنها بقوة وهذا كان واضح خلال مشاهدة الفيلم ، بعد الانتهاء من الفيلم سأل الميسر أتريدون ان اقرأ ما كتبتم فردوا بشكل تلقائي لا نحن سنتحدث بكل صراحة ، كانت هناك جرأة قوية من تلك السيدات فوقفت سيدة مبتسمه وقالت انها تزوجت وعمرها اربعة عشر ونصف وقد استملت الهوية قبل تضع مولودها الأول بأيام قليلة ، وأضافت كنت أشترى اللعبة لابنتي والعب بها قبل بنتي ، انا طفلة لم اعيش طفولتي ، فسألها الميسر لو رجع بك الزمن هل كنت ستتزوجين فردت بصوت عالي لا و مستحيل قبل عشرون عام ، اذن هل تقبلين ان تزوج بنتك الان فردت عليه مستحيل ازوج بنتي مهما صار قبل ان تصل 20 عام ، سيدة اخرى قالت انا تزوجت ايضا 15 سنة و سلفتي ايضا تزوجت 15 سنة ، كنا نلعب الحجلة مع بعض في بيت الزوجية ، اذاً لم يعشن الطفولة ، وسيدة اخرى قالت بنت جارتي تزوجت مرتين و الان عمرها 17 عام ، فتنهدت سيدة اخري.
وقالت انا اجبرت على تزويج بنتي و هي بسن 16 عام و لكن حصرتي الان هي حامل و زوجها استشهد والبنات الي زيها لسه في المدرسة ، وكان هناك راي آخر لبعض السيدات أن الزواج المبكر ربما تكون له بعض الفوائد لان فرص الزواج الان لا تتكرر وهناك خوف من الاهل ان لا تتزوج بنانهم في حالة تأخروا بسن الزواج لكن في محصلة الاحداث وصلنا سويا اننا ستقف ضد من يقوم بتزويج بناتنا لابد البنت تأخذ حقها في التعليم و حقها في الاستمتاع بطفولتها وشبابها ، وكرامة البنت في بيت اهلها افضل من العيش عند زوج لا يحترم المرأة ولا يقدرها .
وعند الحديث عن ضرب الزوج لزوجته منهم من أقر بوجود قمع وضرب ومنهم من تحفظ على الإجابة.
