كندا تُعلن تبرعها بمبلغ 50 مليون دولار لـ (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية الكندية، مساء أمس الجمعة: إنها ستقدم مساعدة ماليّة طارئة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وأضافت الوزارة في بيان، إنّ أوتاوا ستقدّم إلى (أونروا) 50 مليون دولار كندي (33 مليون يورو) على مدى عامين، وفق ما ذكر موقع (إيلاف).
وأضاف البيان، أنّ القسم الأكبر من هذه المساعدة، سيخصّص "لتلبية الاحتياجات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمعيشة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ولاسيّما النساء والأطفال".
أما القسم الآخر فسيخصّص، بحسب البيان، لتوفير "مساعدات طارئة حيوية لأكثر من 460 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا ولبنان".
وتعاني (أونروا) من أزمة مالية حادّة، بعد قرار من الولايات المتحدة، بوقف تمويلها قبل نحو شهرين.
من جهة ثانية، أعلنت كندا، أنّها ستقدّم مساعدة بقيمة 12.5 مليون دولار إلى (رايت تو بلاي إنترناشونال)، المنظمة غير الحكومية التي ستعمل بالتعاون مع (أونروا)، على إنشاء "قاعات تدريس آمنة وشاملة ومراعية للجندر، إضافة إلى تدريب المعلّمين على دمج منهجيات، تتمحور حول اللعب، وتركّز على الطفل".
وأوضحت أوتاوا أنّ تمويلها يهدف أيضًا إلى "دعم الجهود المستمرّة التي تبذلها (أونروا) لتعزيز حيادية أنشطتها وموظفيها، ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين".
قالت وزارة الخارجية الكندية، مساء أمس الجمعة: إنها ستقدم مساعدة ماليّة طارئة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وأضافت الوزارة في بيان، إنّ أوتاوا ستقدّم إلى (أونروا) 50 مليون دولار كندي (33 مليون يورو) على مدى عامين، وفق ما ذكر موقع (إيلاف).
وأضاف البيان، أنّ القسم الأكبر من هذه المساعدة، سيخصّص "لتلبية الاحتياجات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمعيشة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ولاسيّما النساء والأطفال".
أما القسم الآخر فسيخصّص، بحسب البيان، لتوفير "مساعدات طارئة حيوية لأكثر من 460 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا ولبنان".
وتعاني (أونروا) من أزمة مالية حادّة، بعد قرار من الولايات المتحدة، بوقف تمويلها قبل نحو شهرين.
من جهة ثانية، أعلنت كندا، أنّها ستقدّم مساعدة بقيمة 12.5 مليون دولار إلى (رايت تو بلاي إنترناشونال)، المنظمة غير الحكومية التي ستعمل بالتعاون مع (أونروا)، على إنشاء "قاعات تدريس آمنة وشاملة ومراعية للجندر، إضافة إلى تدريب المعلّمين على دمج منهجيات، تتمحور حول اللعب، وتركّز على الطفل".
وأوضحت أوتاوا أنّ تمويلها يهدف أيضًا إلى "دعم الجهود المستمرّة التي تبذلها (أونروا) لتعزيز حيادية أنشطتها وموظفيها، ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين".

التعليقات