صادمة ومثيرة للاشمئزاز.. (سي إن إن): أدلة اغتيال خاشقجي متوفرة بـ"الصوت والصورة"
رام الله - دنيا الوطن
سجّلت ساعة الصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، من نوع "آبل ووتش" مجريات ما حدث بعد دخوله السفارة السعوديّة، مثل وقائع تعذيبه والتحقيق معه، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، فجر اليوم السبت.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ شجارًا نشب بين طاقم السفارة أثناء التحقيق، وأن فريق الاغتيال استغل بصمات خاشقجي للوصول إلى الملفات التي سجلتها الساعة، وقاموا بحذفها، دون الإيضاح إن استغلوا بصماته بعد اغتياله أم أجبروه على ذلك قبل الاغتيال.
أمّا الخطأ الذي وقع فيه فريق الإعدام، وفقًا للصحيفة، فهو عدم حذف الملفات التي تحفظ تلقائيًا في "التخزين السحابي" (آي كلاود)، الذي توفره منتجات آبل عادةً، ويمكن الوصول إليه من أي مكان باستخدام الرموز الشخصيّة.
أمّا عن الملفات الموجودة في الـ"آي كلاود"، فقالت الصحيفة إنها موجودة لدى الاستخبارات التركيّة، ويرجح أنها هي القرائن التي أطلعت عليها تركيا دولًا غربيّة مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وساهمت في تغيير موقفها تجاه اغتيال خاشقجي.
أما بخصوص المواد المتوفرة لدى الاستخبارات الغربية، فقد نقلت شبكة (سي إن إن) عن مصادر دبلوماسية توصيفها الأدلة بأنها "صادمة ومثيرة للاشمئزاز"، وأنها موثّقة بالصوت والصورة، وتؤكد أنه قتل داخل القنصليّة.
سجّلت ساعة الصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، من نوع "آبل ووتش" مجريات ما حدث بعد دخوله السفارة السعوديّة، مثل وقائع تعذيبه والتحقيق معه، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، فجر اليوم السبت.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ شجارًا نشب بين طاقم السفارة أثناء التحقيق، وأن فريق الاغتيال استغل بصمات خاشقجي للوصول إلى الملفات التي سجلتها الساعة، وقاموا بحذفها، دون الإيضاح إن استغلوا بصماته بعد اغتياله أم أجبروه على ذلك قبل الاغتيال.
أمّا الخطأ الذي وقع فيه فريق الإعدام، وفقًا للصحيفة، فهو عدم حذف الملفات التي تحفظ تلقائيًا في "التخزين السحابي" (آي كلاود)، الذي توفره منتجات آبل عادةً، ويمكن الوصول إليه من أي مكان باستخدام الرموز الشخصيّة.
أمّا عن الملفات الموجودة في الـ"آي كلاود"، فقالت الصحيفة إنها موجودة لدى الاستخبارات التركيّة، ويرجح أنها هي القرائن التي أطلعت عليها تركيا دولًا غربيّة مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وساهمت في تغيير موقفها تجاه اغتيال خاشقجي.
أما بخصوص المواد المتوفرة لدى الاستخبارات الغربية، فقد نقلت شبكة (سي إن إن) عن مصادر دبلوماسية توصيفها الأدلة بأنها "صادمة ومثيرة للاشمئزاز"، وأنها موثّقة بالصوت والصورة، وتؤكد أنه قتل داخل القنصليّة.
وعن الموقف السعودي، قال الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، إن المملكة تُعبر عن شجبها واستنكارها لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات زائفة، وتهجم على المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، على خلفية قضية اختفاء المواطن السعودي، جمال خاشقجي.
كما أكد الوزير، أن ما تم تداوله بوجود أوامر بقتله هي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة تجاه حكومة المملكة، المتمسكة بثوابتها وتقاليدها والمراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية، بحسب موقع العربية".
كما شدد على حرص المملكة التام على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج، وحرصها بشكل خاص على تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء المواطن جمال خاشقجي.
وفي ذات السياق، رحب مصدر سعودي مسؤول، الجمعة، بما أعلنته رئاسة الجمهورية التركية عن تجاوبها مع طلب المملكة العربية السعودية، بتشكيل فريق عمل مشترك يجمع المختصين في البلدين للكشف عن ملابسات اختفاء المواطن السعودي جمال بن أحمد بن حمزة خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية.
وثمن المصدر السعودي هذه الخطوة الإيجابية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، مؤكداً ثقته التامة بقدرة فريق العمل المشترك، وتعاون عناصره على القيام بالمهام المناطة به على أكمل وجه، كما أكد المصدر حرص المملكة الكبير على أمن وسلامة مواطنيها أينما كانوا.

التعليقات