الجامعة القاسمية تقيم ندوة "واقع التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي"
رام الله - دنيا الوطن
أشادت ندوة " واقع التعليم العالي و البحث العلمي في الوطن العربي " التي قدمها الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لأتحاد الجامعات العربية سابقا رئيس جامعة اليرموك سابقا أمس الأول في الجامعة القاسمية .. بأهتمام القيادة الرشيدة بدولة الأمارات بالمنظومة التعليمية ( التعليم العالي ) حيث تتواجد على أرضها أكثر من 80 جامعة حكومية و خاصة .. و أشاد الدكتور أبو عرابي بالدعم السخي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – حفظه الله – للجامعات في الامارة و المتمثلة في جامعة الشارقة و الجامعة القاسمية و الجامعة الأمريكية .. مثمنا دعم سموه لأتحاد الجامعات العربية و المتمثل في أنشاء المبنى الجديد للأتحاد الذي يتخذ من العاصمة الأردنية مقرا له
و أستعرض الدكتور سلطان أبو عرابي في بدء الندوة التي حضرها الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية و أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة مراحل تطور التعليم العالي في الوطن العربي بدءا من المدارس الدينية في تونس و المغرب و مصر و العراق و في بلاد الأندلس خلال القرنين التاسع و العاشر الميلادي لتتحول في العام 1953 الى جامعات بلغ عددها 14 جامعة عامة و خاصة ..
و أشار الى ارتفاع عدد الطلبة في الوطن العربي من 3.2 مليون عام 1996 الى 7.2 مليون في 2006 وصولا الى 15 مليون عام 2018 الى جانب تجاوز عدد الجامعات العربية حاليا لل 1000 جامعة و 250 الف عضو هيئة تدريس .
و لفت الى أن التعليم العالي و البحث العلمي يواجهان الكثير من التحديات أبرزها عدم وضوح أولويات و أستراتيجيات البحث العلمي و ضعف التمويل و هجرة الأدمغة الى بلاد الغرب و محدودية التعاون الدولي ... منوها الى انعزال البحث العلمي في الجامعات العربية عن الوحدات الانتاجية و القطاع الخاص مما ادى الى حرمان الباحث الجامعي من الدعم المادي الذي كان من الممكن ان يقدمه القطاع
و قال ما يصرف على البحث العلمي في الوطن العربي يتراوح ما بين 0.2 الى 0.8 بالمائة من ناتج الدخل القومي بينما يتراوح ما بين 4 الى 6 بالمائة في الدول الصناعية و المتقدمة و يبلغ عدد الباحثين لكل مليون نسمة حوالي 500 باحث في الدول العربية بينما يصل الى 6000 باحث لكل مليون نسمة في الدول المتقدمة و ما ينشر سنويا من البحوث في الوطن العربي لا يتعدى 50 الف بحث .
و سلط أبو عرابي الضوء على أهم معوقات البحث العلمي في الوطن العربي و هي غياب سياسات و استراتيجيات واضحة و خطط مستقبلية للبحث العلمي تحدد الاهداف و الاولويات و عدم وجود الجهات الممولة و اعتماد الباحثين بشكل كبير على التمويل الحكومي و عدم وجود التقدير اللازم و الوعي الكافي من المجتمع بأهمية البحث العلمي و قدرته على حل المشكلات و غياب البرامج الوطنية واضحة الملامح و الاهداف و الرؤيا لمخرجات الجهد البحثي يتم الاسترشاد به ... الى جانب هجرة الكفاءات العلمية و الخبرات الفنية المعول عليها في التخطيط للتنمية و اجراء البحوث العلمية و العمل على تطبيق نتائجها فهناك أكثر من 35 بالمائة من مجموع الكفاءات العربية في مختلف الميادين تعيش في بلاد المهجر بمجموع اكثر من مليون خبير و اختصاصي عربي .
و اشار الى بعض الآليات و الطرق التي تضمن الاسثمار في البحث العلمي في الوطن العربي منها تطوير برامج ربط الباحث بمؤسسات القطاعات المختلفة الصناعية و الانتاجية و تعزيز مبدأ التشاركية في عمل الأبحاث التطبيقية و تسليط الضوء على حالة نجاح و تعميمها على المستفيدين و دراسة الحالات غير موفقة و التعرف على أساليب عدم النجاح.
و اشار الى اتحاد الجامعات العربية تأسس بمبادرة من الادارة الثقافية في جامعة الدول العربية عام 1964 و هو يهدف الى دعم جهود الجامعات العربية لاعداد الفرد القادر على خدمة امته العربية والحفاظ على وحدتها الثقافية و الحضارية و تنمية مواردها البشرية من خلال التزام الجامعات العربية بالقيم الاسلامية و ان تكون اللغة العربية لغة التعليم مع الاهتمام باللغات الحية و تشجيع انشاء مركز البحوث و دعمها.
أشادت ندوة " واقع التعليم العالي و البحث العلمي في الوطن العربي " التي قدمها الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لأتحاد الجامعات العربية سابقا رئيس جامعة اليرموك سابقا أمس الأول في الجامعة القاسمية .. بأهتمام القيادة الرشيدة بدولة الأمارات بالمنظومة التعليمية ( التعليم العالي ) حيث تتواجد على أرضها أكثر من 80 جامعة حكومية و خاصة .. و أشاد الدكتور أبو عرابي بالدعم السخي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – حفظه الله – للجامعات في الامارة و المتمثلة في جامعة الشارقة و الجامعة القاسمية و الجامعة الأمريكية .. مثمنا دعم سموه لأتحاد الجامعات العربية و المتمثل في أنشاء المبنى الجديد للأتحاد الذي يتخذ من العاصمة الأردنية مقرا له
و أستعرض الدكتور سلطان أبو عرابي في بدء الندوة التي حضرها الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية و أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة مراحل تطور التعليم العالي في الوطن العربي بدءا من المدارس الدينية في تونس و المغرب و مصر و العراق و في بلاد الأندلس خلال القرنين التاسع و العاشر الميلادي لتتحول في العام 1953 الى جامعات بلغ عددها 14 جامعة عامة و خاصة ..
و أشار الى ارتفاع عدد الطلبة في الوطن العربي من 3.2 مليون عام 1996 الى 7.2 مليون في 2006 وصولا الى 15 مليون عام 2018 الى جانب تجاوز عدد الجامعات العربية حاليا لل 1000 جامعة و 250 الف عضو هيئة تدريس .
و لفت الى أن التعليم العالي و البحث العلمي يواجهان الكثير من التحديات أبرزها عدم وضوح أولويات و أستراتيجيات البحث العلمي و ضعف التمويل و هجرة الأدمغة الى بلاد الغرب و محدودية التعاون الدولي ... منوها الى انعزال البحث العلمي في الجامعات العربية عن الوحدات الانتاجية و القطاع الخاص مما ادى الى حرمان الباحث الجامعي من الدعم المادي الذي كان من الممكن ان يقدمه القطاع
و قال ما يصرف على البحث العلمي في الوطن العربي يتراوح ما بين 0.2 الى 0.8 بالمائة من ناتج الدخل القومي بينما يتراوح ما بين 4 الى 6 بالمائة في الدول الصناعية و المتقدمة و يبلغ عدد الباحثين لكل مليون نسمة حوالي 500 باحث في الدول العربية بينما يصل الى 6000 باحث لكل مليون نسمة في الدول المتقدمة و ما ينشر سنويا من البحوث في الوطن العربي لا يتعدى 50 الف بحث .
و سلط أبو عرابي الضوء على أهم معوقات البحث العلمي في الوطن العربي و هي غياب سياسات و استراتيجيات واضحة و خطط مستقبلية للبحث العلمي تحدد الاهداف و الاولويات و عدم وجود الجهات الممولة و اعتماد الباحثين بشكل كبير على التمويل الحكومي و عدم وجود التقدير اللازم و الوعي الكافي من المجتمع بأهمية البحث العلمي و قدرته على حل المشكلات و غياب البرامج الوطنية واضحة الملامح و الاهداف و الرؤيا لمخرجات الجهد البحثي يتم الاسترشاد به ... الى جانب هجرة الكفاءات العلمية و الخبرات الفنية المعول عليها في التخطيط للتنمية و اجراء البحوث العلمية و العمل على تطبيق نتائجها فهناك أكثر من 35 بالمائة من مجموع الكفاءات العربية في مختلف الميادين تعيش في بلاد المهجر بمجموع اكثر من مليون خبير و اختصاصي عربي .
و اشار الى بعض الآليات و الطرق التي تضمن الاسثمار في البحث العلمي في الوطن العربي منها تطوير برامج ربط الباحث بمؤسسات القطاعات المختلفة الصناعية و الانتاجية و تعزيز مبدأ التشاركية في عمل الأبحاث التطبيقية و تسليط الضوء على حالة نجاح و تعميمها على المستفيدين و دراسة الحالات غير موفقة و التعرف على أساليب عدم النجاح.
و اشار الى اتحاد الجامعات العربية تأسس بمبادرة من الادارة الثقافية في جامعة الدول العربية عام 1964 و هو يهدف الى دعم جهود الجامعات العربية لاعداد الفرد القادر على خدمة امته العربية والحفاظ على وحدتها الثقافية و الحضارية و تنمية مواردها البشرية من خلال التزام الجامعات العربية بالقيم الاسلامية و ان تكون اللغة العربية لغة التعليم مع الاهتمام باللغات الحية و تشجيع انشاء مركز البحوث و دعمها.
