مافينير وبايسيلز تعلنان عن اختبار قابلية التشغيل البيني في واجهة إكس

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "مافينير"، التي تركّز على تحويل اقتصاديات شبكات الجوال الخاصّة بمزوّدي خدمات الاتّصالات، بالتعاون مع "بايسيلز"، عن اختبار قابليّة التشغيل البيني لواجهة "إكس ران" للخلايا الخارجية الصغيرة العالية الطاقة من "بايسيلز نوفا" لتقنيّة التطوّر طويل الأمد "إل تي إي" مع شبكات النفاذ الراديوي عبر السحابة من "مافينير".

ويعدّ هذا التشابك دليلاً على قدرة الواجهات المفتوحة وبدايةً لمنظومة جديدة للمشغلين حيث يكونون قادرين بالفعل على شراء برمجيّة شبكات النفاذ الراديوي والأجهزة اللاسلكيّة البعيدة إلى "واجهة مفتوحة" لكسر المقاربة القديمة المغلقة.

وتقوم مقاربة شبكات النفاذ الراديوي عبر السحابة من "مافينير" بإضفاء طابع مركزي على معالجة النطاق الأساسي في وحدة النطاق الأساسي للسحابة الافتراضيّة "في بي بي يو" التي يُمكن دمجها أو تقسيمها إلى جزأين يُعرفان باسم الوحدات المركزيّة والموزعة مع تبديل معزز للروابط الوسيطة بين الوحدات اللاسلكيّة عن بعد ووحدة النطاق الأساسي للسحابة الافتراضيّة (الوحدات المركزيّة والوحدات الموزعة) عبر الإيثرنت. ويتمّ تقسيم برمجية وحدة النطاق الأساسي للسحابة الافتراضيّة من "مافينير" بسهولة إلى الوحدات المركزيّة الافتراضيّة-مستوى التحكم ("في سي يو-سي بيه")، والوحدات المركزيّة الافتراضيّة-مستوى المستخدم ("في سي يو-يو بيه")، والوحدات الموزعة الافتراضيّة ("في دي يو") التي يُمكن نشرها في العديد من الإعدادات لتلبية متطلبات الأداء الخاصّة بالتطبيق الذي تتم دراسته. ويتمّ إدماج وحدة النطاق الأساسي للسحابة الافتراضيّة المقسّمة بشكل كامل مع نواة الحزمة المطورة الافتراضية "في إي بيه سي" من "مافينير"، وشبكات الجيل الخامس الأساسيّة ("5 جي سي")، وإطار عمل إدارة وتنظيم وظائف منصة المحاكاة الافتراضية لوظائف الشبكات "كلاود راينج" التي تعمل عبر منصات معياريّة بتجهيزات مفتوحة ("سي أو تي إس").

ويقترن الحلّ مع الوحدات اللاسلكيّة عن بعد من "بايسيلز" لدعم الروابط الوسيطة المرنة المقسّمة للوصول اللاسلكي، ويستند بشكلٍ حصريّ إلى الشبكات الافتراضيّة ("إن إف في"/ "إس دي إن") لمعالجة النطاقات الأساسيّة المركزيّة في السحابة. ويُعدّ كلّ من مركزيّة نطاقات الشبكات، والتنسيق، وقابليّة التوسّع بعضاً من هذه المنافع.