صحفي مصري يتحدث لـ "دنيا الوطن" عن مستجدات ملف المصالحة والوقود القطري
رام الله - دنيا الوطن
قال الصحفي المصري أشرف أبو الهول، اليوم الأربعاء: إنه لا جديد في ملف المصالحة الفلسطينية، وأن كل طرف يتحدث لوسائل الإعلام بشكل إيجابي، لكن "على الأرض لا يوجد شيء".
وأضاف في لقاء له عبر برنامج (استوديو الوطن): "يبدو أن الطرفين يتحدثان لوسائل الإعلام بلغة، وداخل الغرف المغلقة بلغة أخرى، ولذلك لا يوجد نية من قبلهما لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وأكد أبو الهول، أن هناك شيئاً غريباً في هذه المحادثات، تجعل الجميع يدرك بأن القرار ليس بأيدي الوفود التي تذهب إلى مصر، ولكن بأيدٍ أخرى، كما قال.
وفي سؤال حول وجود ورقة مصرية جديدة أو معدّلة، قال أبو الهول: إن هذا الكلام غير دقيق، مؤكداً أن الذي يحصل هو أن المسؤولين المصريين، يسمعون لأحد الأطراف، فيقوم بتعديل بعض البنود، وعندما يتم عرض التعديلات على الطرف الآخر يقوم بإجراء تعديلات أخرى عليها، وهكذا".
وشدد على أن القاهرة لا تستطيع فرض المصالحة على أي من الأطراف، وهي تحاول أن تقرّب وجهات النظر، "ولكن للأسف لم يحدث شيء حتى الآن"
وفيما يتعلق بموضوع إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، قال أبو الهول: إن هناك أكثر من سبب للصمت المصري الرسمي، مشدداً على أن مصر تتحرك مع جميع الأطراف بعيداً عن الإعلام، وهي بالتأكيد تتواصل مع حماس والسلطة والأمم المتحدة وإسرائيل.
وأكد الصحفي المصري المطلع على الشأن الفلسطيني، أن اتفاق باريس، يسمح بإدخال كل شيء، وذلك بواسطة إسرائيل وبموافقتها، متابعاً: "حماس هي المسيطرة على غزة، وهي التي توصلت إلى هذا الاتفاق، وعلاقة حماس وقطر قوية جداً".
قال الصحفي المصري أشرف أبو الهول، اليوم الأربعاء: إنه لا جديد في ملف المصالحة الفلسطينية، وأن كل طرف يتحدث لوسائل الإعلام بشكل إيجابي، لكن "على الأرض لا يوجد شيء".
وأضاف في لقاء له عبر برنامج (استوديو الوطن): "يبدو أن الطرفين يتحدثان لوسائل الإعلام بلغة، وداخل الغرف المغلقة بلغة أخرى، ولذلك لا يوجد نية من قبلهما لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وأكد أبو الهول، أن هناك شيئاً غريباً في هذه المحادثات، تجعل الجميع يدرك بأن القرار ليس بأيدي الوفود التي تذهب إلى مصر، ولكن بأيدٍ أخرى، كما قال.
وفي سؤال حول وجود ورقة مصرية جديدة أو معدّلة، قال أبو الهول: إن هذا الكلام غير دقيق، مؤكداً أن الذي يحصل هو أن المسؤولين المصريين، يسمعون لأحد الأطراف، فيقوم بتعديل بعض البنود، وعندما يتم عرض التعديلات على الطرف الآخر يقوم بإجراء تعديلات أخرى عليها، وهكذا".
وشدد على أن القاهرة لا تستطيع فرض المصالحة على أي من الأطراف، وهي تحاول أن تقرّب وجهات النظر، "ولكن للأسف لم يحدث شيء حتى الآن"
وفيما يتعلق بموضوع إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، قال أبو الهول: إن هناك أكثر من سبب للصمت المصري الرسمي، مشدداً على أن مصر تتحرك مع جميع الأطراف بعيداً عن الإعلام، وهي بالتأكيد تتواصل مع حماس والسلطة والأمم المتحدة وإسرائيل.
وأكد الصحفي المصري المطلع على الشأن الفلسطيني، أن اتفاق باريس، يسمح بإدخال كل شيء، وذلك بواسطة إسرائيل وبموافقتها، متابعاً: "حماس هي المسيطرة على غزة، وهي التي توصلت إلى هذا الاتفاق، وعلاقة حماس وقطر قوية جداً".

التعليقات