"الاقتصاد" تبحث تعزيز أطر العلاقات الاقتصادية والتجارية مع النمسا
رام الله - دنيا الوطن
بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتنمية أطر التعاون التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية النمسا في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقائه مع معالي هارتفيغ لوغر وزير المالية النمساوي والوفد المرافق له في مقر وزارة الاقتصاد بدبي.
وناقش الاجتماع فرص التعاون وتعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية وتبادل الخبرات وإقامة شراكات مثمرة على المستويين الحكومي والخاص في مجموعة من المجالات التي تستحوذ على اهتمام البلدين، في مقدمتها الاقتصاد الرقمي والابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والخدمات اللوجستية والطيران.
حضر اللقاء المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وسعادة حميد بن بطي المهيري الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التجارية بالوزارة، وسعادة يوسف عيسى الرفاعي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، فيما ضم الوفد النمساوي سعادة الدكتور أندرياس ليبمان سفير جمهورية النمسا لدى دولة الإمارات.
وأكد الوزير المنصوري خلال اللقاء متانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والنمسا، مدفوعة بدعم قيادتي البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية العالية، مشيراً معاليه إلى الأثر الإيجابي الكبير لتبادل الزيارات الرفيعة المستوى خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها زيارة معالي سيبستيان كورتز مستشار جمهورية النمسا لدولة الإمارات في إبريل الماضي ولقائه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعدداً من قيادات ومسؤولي الدولة، حيث مثلت الزيارة محطة مفصلية ارتقت بشراكة البلدين إلى مستويات جديدة.
واستعرض أبرز مميزات الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، مركزاً على ما يتميز به من تنوع وتنافسية عالية وما حققته الدولة من مكانة عالية في خريطة التجارة والاستثمار العالمية، وارتكازه على محاور المعرفة والابتكار والاستدامة وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ودعم القطاعات ذات القيمة المضافة، وحفاظه على سياسة المرونة والانفتاح وتنمية التجارة والاستثمار وبناء شبكة فعالة من الشراكات العالمية مع دعم دور القطاع الخاص في هذا الصدد.
وأكد وزير الاقتصاد وجود العديد من القواسم المشتركة في الرؤى والسياسات الاقتصادية والتنموية للبلدين، ولا سيما توافقهما على أهمية الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة وعدم اللجوء إلى الحمائية، الأمر الذي يسهم في رسم خريطة طريق واضحة للتعاون المستقبلي، مركزاً على مجموعة من القطاعات ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، في مقدمتها الاقتصاد الرقمي، حيث أفاد معاليه بأنه يمثل النموذج الأهم لبناء اقتصادات المستقبل في ظل التطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا والاتصالات وآثارها الواسعة على واقع وآفاق التجارة والاستثمار في العالم.
وأضاف في هذا الصدد أن جهود التعاون ينبغي أن تسير في مسارين متوازيين، أولهما العمل المشترك وتبادل الخبرات في تطوير التشريعات التي تنظم هذا القطاع على مستوى دولي في ظل الطبيعة العابرة للحدود لتطبيقات الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أهمية التعاون الإماراتي النمساوي في هذا الجانب ومشاركة المسؤولين والخبراء من الدول الصديقة والمنظمات الدولية المعنية للوصول إلى نظم تشريعية متكاملة ومتسقة فيما يخص المعايير والضوابط وشفافية الآليات وقنوات التواصل، بما يحقق النمو المنشود في مجالات الاقتصاد الرقمي ويعزز الروابط التجارية من خلاله.
أما المسار الثاني فأشار إلى أنه يرتكز على التعاون في الجوانب التقنية للاقتصاد الرقمي، والعمل على تطوير البيئة الاقتصادية والخدمات الحكومية لتواكب معايير التوجه نحو الرقمنة، موضحاً معاليه أن وزار الاقتصاد نجحت في التحول الذكي بنسبة 100% في خدماتها ذات الأولوية، ومؤكداً أن آفاق التعاون في التكنولوجيا المرتبطة بالاقتصاد الرقمي واسعة ومتنوعة، ولا سيما في المنصات الرقمية والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والتجارة الإلكترونية وتقنيات البلوك تشين وغيرها.
إلى ذلك، أوضح الوزير المنصوري أن إمكانات التعاون بين البلدين تشمل العديد من القطاعات الأخرى، في مقدمتها الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والطيران المدني وحلول المدن الذكية وممارسات التنمية الخضراء والصديقة للبيئة. كما أكد معاليه أهمية مواصلة الجهود لعقد ملتقى أعمال بين البلدين خلال الأشهر القليلة المقبلة ليمثل منصة تجمع القطاع الخاص في البلدين تحت مظلة واحدة لمد جسور التواصل وبناء الشراكات، مع أهمية التركيز خلاله على قطاعات الابتكار والتكنولوجيا وكافة الاتجاهات المستقبلية في المجال الاقتصادي.
بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتنمية أطر التعاون التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية النمسا في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقائه مع معالي هارتفيغ لوغر وزير المالية النمساوي والوفد المرافق له في مقر وزارة الاقتصاد بدبي.
وناقش الاجتماع فرص التعاون وتعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية وتبادل الخبرات وإقامة شراكات مثمرة على المستويين الحكومي والخاص في مجموعة من المجالات التي تستحوذ على اهتمام البلدين، في مقدمتها الاقتصاد الرقمي والابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والخدمات اللوجستية والطيران.
حضر اللقاء المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وسعادة حميد بن بطي المهيري الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التجارية بالوزارة، وسعادة يوسف عيسى الرفاعي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، فيما ضم الوفد النمساوي سعادة الدكتور أندرياس ليبمان سفير جمهورية النمسا لدى دولة الإمارات.
وأكد الوزير المنصوري خلال اللقاء متانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والنمسا، مدفوعة بدعم قيادتي البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية العالية، مشيراً معاليه إلى الأثر الإيجابي الكبير لتبادل الزيارات الرفيعة المستوى خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها زيارة معالي سيبستيان كورتز مستشار جمهورية النمسا لدولة الإمارات في إبريل الماضي ولقائه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعدداً من قيادات ومسؤولي الدولة، حيث مثلت الزيارة محطة مفصلية ارتقت بشراكة البلدين إلى مستويات جديدة.
واستعرض أبرز مميزات الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، مركزاً على ما يتميز به من تنوع وتنافسية عالية وما حققته الدولة من مكانة عالية في خريطة التجارة والاستثمار العالمية، وارتكازه على محاور المعرفة والابتكار والاستدامة وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ودعم القطاعات ذات القيمة المضافة، وحفاظه على سياسة المرونة والانفتاح وتنمية التجارة والاستثمار وبناء شبكة فعالة من الشراكات العالمية مع دعم دور القطاع الخاص في هذا الصدد.
وأكد وزير الاقتصاد وجود العديد من القواسم المشتركة في الرؤى والسياسات الاقتصادية والتنموية للبلدين، ولا سيما توافقهما على أهمية الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة وعدم اللجوء إلى الحمائية، الأمر الذي يسهم في رسم خريطة طريق واضحة للتعاون المستقبلي، مركزاً على مجموعة من القطاعات ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، في مقدمتها الاقتصاد الرقمي، حيث أفاد معاليه بأنه يمثل النموذج الأهم لبناء اقتصادات المستقبل في ظل التطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا والاتصالات وآثارها الواسعة على واقع وآفاق التجارة والاستثمار في العالم.
وأضاف في هذا الصدد أن جهود التعاون ينبغي أن تسير في مسارين متوازيين، أولهما العمل المشترك وتبادل الخبرات في تطوير التشريعات التي تنظم هذا القطاع على مستوى دولي في ظل الطبيعة العابرة للحدود لتطبيقات الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أهمية التعاون الإماراتي النمساوي في هذا الجانب ومشاركة المسؤولين والخبراء من الدول الصديقة والمنظمات الدولية المعنية للوصول إلى نظم تشريعية متكاملة ومتسقة فيما يخص المعايير والضوابط وشفافية الآليات وقنوات التواصل، بما يحقق النمو المنشود في مجالات الاقتصاد الرقمي ويعزز الروابط التجارية من خلاله.
أما المسار الثاني فأشار إلى أنه يرتكز على التعاون في الجوانب التقنية للاقتصاد الرقمي، والعمل على تطوير البيئة الاقتصادية والخدمات الحكومية لتواكب معايير التوجه نحو الرقمنة، موضحاً معاليه أن وزار الاقتصاد نجحت في التحول الذكي بنسبة 100% في خدماتها ذات الأولوية، ومؤكداً أن آفاق التعاون في التكنولوجيا المرتبطة بالاقتصاد الرقمي واسعة ومتنوعة، ولا سيما في المنصات الرقمية والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والتجارة الإلكترونية وتقنيات البلوك تشين وغيرها.
إلى ذلك، أوضح الوزير المنصوري أن إمكانات التعاون بين البلدين تشمل العديد من القطاعات الأخرى، في مقدمتها الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والطيران المدني وحلول المدن الذكية وممارسات التنمية الخضراء والصديقة للبيئة. كما أكد معاليه أهمية مواصلة الجهود لعقد ملتقى أعمال بين البلدين خلال الأشهر القليلة المقبلة ليمثل منصة تجمع القطاع الخاص في البلدين تحت مظلة واحدة لمد جسور التواصل وبناء الشراكات، مع أهمية التركيز خلاله على قطاعات الابتكار والتكنولوجيا وكافة الاتجاهات المستقبلية في المجال الاقتصادي.
