الفتياني: الثوري سيُنقاش سياسات حماس.. واقتطاع الاحتلال من أموال السلطة "قرصنة"
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن جلسة المجلس يوم الجمعة المقبل، ستشهد دراسة للأوضاع الداخلية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوضع السياسي العام، والجهد الذي تقوم به القيادة الفلسطينية على المستويين الدولي والأقليمي.
وأوضح الفتياني خلال لقاء له عبر إذاعة (صوت فلسطين)، أن للمجلس الثوري، دور في عملية إسناد القيادة الفلسطينية، لافتاً إلى أن المجلس سيناقش العلاقات الفلسطينية الامريكية، وكيف يمكن ان نواجه التحديات الأمريكية، مشدداً على ضرورة تطوير التحركات الدولية.
وقال: "سنناقش خلال الجلسة، العلاقة مع الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى جلسة المجلس المركزي، وما يمكن أن يقدمه المجلس الثوري لوضع الآليات المناسبة لاتخاذ القرارات المناسبة".
وفي سياق متصل، أشار الفتاني إلى أن المجلس المركزي الذي سيعقد في 28 من الشهر الجاري، سيناقش الآليات التي يجب البدء بها لتطبيق قرارات المجلس الوطني، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني.
وقال: "سننقاش خلال المجلس المركزي، الموقف الفلسطيني من الإدارة الأمريكية والعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي تنصل من كافة الاتفاقيات التي وقع عليها، وسنناقش الانفكاك من هذه الاتفاقيات، كما أن الثوابت ستكون حاضرة في المجلس المركزي".
واضاف: "المجلس المركزي هو الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، التي ستنفذ الآليات التي أقرها المجلس الوطني، وعملياً نحن نقول: إن منظمة التحرير ستتولى الأمور الداخلية والخارجية للشعب الفلسطيني، كونها الممثل الشرعي والوحيد له".
وبين أمين سر المجلس الثوري، أنه خلال المجلس المركزي، سيتم مناقشة استمرار تمسك حركة حماس بالسياسات التي تهدف للذهاب بالناس بعيداً عن المشروع الوطني.
وحول قرار الاحتلال الإسرائيلي، دراسة تحويل أموال السلطة إلى قطاع غزة، عقب الفتياني قائلاً: "هذه السياسة تعتبر (قرصنة) من الحكومة الإسرائيلية، وتهدف إلى تعزيز ودعم السياسات الهادفة لفصل قطاع غزة عن باقي الوطن".
وقال: "هذه أموال الشعب الفلسطيني، والحكومة الفلسطينية هي صاحبة الوصاية عليها، أما إسرائيل، فتريد توجيه رسالة، أنها ستقدم الدعم لحركة حماس، بعيداً عن السلطة الوطنية الفلسطينية".

التعليقات