أبو شهلا يبحث مع ممثلي المنظمات الأهلية عدداً من القضايا

أبو شهلا يبحث مع ممثلي المنظمات الأهلية عدداً من القضايا
رام الله - دنيا الوطن
بحث مأمون أبو شهلا، وزير العمل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، اليوم، مع عدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي، عدداً من القضايا المثارة شعبياً حالياً، حول قانون الضمان الاجتماعي وتطبيقه، والمقرر مطلع الشهر المقبل في الأراضي الفلسطينية، وكذلك فتح حوار جديد مع كل الأطر من مؤسسات مجتمع مدني، ونقابات عمال، وأرباب عمل وغيرهم، والاستماع لأصوات المواطنين الرافضة لتطبيق القانون في الأجواء الحالية.

وحضر الاجتماع سامر سلامة، وكيل الوزارة، وهاني الشنطي رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام، وعمار دويك مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وشعوان جبارين مدير مؤسسة الحق، وعصام العاروي، مدير عام مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، وشذى عودة، مدير عام مؤسسة لجان العمل الصحي، ومجدي أبو زيد، المدير التنفيذي للائتلاف من أجل النزاهة والشفافية (أمان)، ومحمود الافرنجي، منسق أعمال مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، ودعاء قريع المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية، في مقر الوزارة.

وقال أبو شهلا: إن قانون الضمان الاجتماعي لم يكن وليد الساعة، وإنما جاء بعد مناقشة كافة نصوصه مع جميع الأطراف، وتم تعديل الكثير من المواد في حينه، مشيراً إلى أن نص القانون يلزمنا بتطبيقه بعد سنتين من تاريخ إصداره، مؤكداً أن الضمان الاجتماعي هو مشروع وطني بحت، يعمل على تثبيت المواطن الفلسطيني على أرض الوطن، وتعزيز صموده، ويضمن له حياة كريمة.

وأكد الحضور جميعاً على دعم وأهمية قانون الضمان الاجتماعي، وضرورة حمايته، الأمر الذي يتطلب المزيد من التواصل مع الجمهور، لبحث وتفسير نصوصه منعاً للالتباس والتشويه في القضايا التي يتم تداولها شعبياً، ويكتنفها الكثير من التضليل والتشويه في بعض بنود القانون، وتفسير القانون في بعض الجوانب، مع التأكيد على الدور التشاركي والتكاملي الحقيقي مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن مصلحة الجميع في القطاعين العام والخاص.

التعليقات