مفوضية رام الله والبيرة تحاضر عن أهمية الوقت بمدرسة ذكور عطارة الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور عطارة الثانوية، وكان عنوانها: " أهمية تنظيم وإدارة الوقت وكيفية استثماره"، ألقاها مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، بحضور طلاب التوجيهي والحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة مهند الطريفي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وشاكراً لهم على الجهود المتواصلة في توعية وتثقيف طلبة المدارس بهدف اكتساب مهارات جديدة تساعدهم بإتباع المنهج الإيجابي في الحياة، ودعا الطلاب إلى الاستفادة من المعلومات التي ستقدم في هذه المحاضرة لأهميتها.
وتطرق مفوض التوجيه الوطني إلى أهمية الوقت واستثماره بشكل أفضل، وقال بأنّ الإدارة الناجحة والمخططة للوقت بشكلٍ سليم هي التي تُحسن التصرف وبطريقة تساعدنا في تحديد النشاطات والفعاليات التي يمكن القيام بها خلال فترة زمنية محدّدة وحسب الضروريات والأولويات، مشيراً إلى أنّه علينا استثمار الوقت بدون حدود أو قيود. وتناول غنّام أهم الطرق لتنظيم مهارة الوقت واستثماره بشكل فعّال حتى تنعكس نتائجه بشكل إيجابي على مجرى حياتنا كلّها؛ وذلك من خلال تحديد هدف أو أهداف مستقبلية بحيث تكون متوافقة مع إمكانياتنا وقدراتنا لتحقيقها، والتخطيط والتحليل والتقييم المتواصل لكل النشاطات والإنجازات التي يمكن أن نقوم بها لتجنب الوقوع في جوانب الإخفاق أثناء القيام بها، وترتيب أولوياتنا في العمل أو الواجبات المدرسية أو في أي نشاط نريد القيام به، وأن نبتعد عن أي نشاط لا يحقق أهدافنا وغاياتنا.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور عطارة الثانوية، وكان عنوانها: " أهمية تنظيم وإدارة الوقت وكيفية استثماره"، ألقاها مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، بحضور طلاب التوجيهي والحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة مهند الطريفي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وشاكراً لهم على الجهود المتواصلة في توعية وتثقيف طلبة المدارس بهدف اكتساب مهارات جديدة تساعدهم بإتباع المنهج الإيجابي في الحياة، ودعا الطلاب إلى الاستفادة من المعلومات التي ستقدم في هذه المحاضرة لأهميتها.
وتطرق مفوض التوجيه الوطني إلى أهمية الوقت واستثماره بشكل أفضل، وقال بأنّ الإدارة الناجحة والمخططة للوقت بشكلٍ سليم هي التي تُحسن التصرف وبطريقة تساعدنا في تحديد النشاطات والفعاليات التي يمكن القيام بها خلال فترة زمنية محدّدة وحسب الضروريات والأولويات، مشيراً إلى أنّه علينا استثمار الوقت بدون حدود أو قيود. وتناول غنّام أهم الطرق لتنظيم مهارة الوقت واستثماره بشكل فعّال حتى تنعكس نتائجه بشكل إيجابي على مجرى حياتنا كلّها؛ وذلك من خلال تحديد هدف أو أهداف مستقبلية بحيث تكون متوافقة مع إمكانياتنا وقدراتنا لتحقيقها، والتخطيط والتحليل والتقييم المتواصل لكل النشاطات والإنجازات التي يمكن أن نقوم بها لتجنب الوقوع في جوانب الإخفاق أثناء القيام بها، وترتيب أولوياتنا في العمل أو الواجبات المدرسية أو في أي نشاط نريد القيام به، وأن نبتعد عن أي نشاط لا يحقق أهدافنا وغاياتنا.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة.
